أعلن قيادي بارز في لائحة الائتلاف العراقي الموحد أن زعيم حزب الدعوة الإسلامية إبراهيم الجعفري وزعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني هما أبرز المرشحين لمنصبي رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية.

وأكد وزير المالية المؤقت عادل عبد المهدي في مؤتمر صحافي ببغداد أن أي أسماء أخرى قوية لم تبرز حتى الآن لتنافس هذين المرشحين، مشددا على أن اللائحة الشيعية التي حصلت على الغالبية في الجمعية الوطنية الانتقالية ستكون لها كلمة في كل الوزارات كما ستكون لها حصة الأسد في المناصب السيادية.

وقد استبعد القيادي الآخر في اللائحة الشيعية الشيخ همام حمودي الإعلان عن تشكيلة الحكومة قبل عقد جلسة الجمعية الوطنية في السادس عشر من الشهر الجاري.

وأكد حمودي أن قانون إدارة الدولة المؤقت هو المرجعية خلال المباحثات التي تجريها اللائحة مع مختلف الأطراف في التحالف الكردستاني والقائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي والطيف السني العربي "ويجب الالتزام بكل البنود الواردة فيه".

أسد أبو قلال (الفرنسية)
وكان مسؤول كبير في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني قد أكد قبل ذلك أن تقاربا في وجهات النظر في المحادثات مع اللائحة الشيعية يمكن وقوعه من أجل تشكيل حكومة عراقية. وقال روش نوري شاويس نائب الرئيس العراقي المؤقت وأحد أعضاء الوفد الكردي المفاوض في لقاء بثه التلفزيون العراقي الحكومي إن هناك تقاربا في وجهات النظر في العديد من المواقف.

وفي الملف السياسي أيضا انتخب مجلس محافظة النجف مرشح المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أسد أبو قلال محافظا للمدينة, بينما اختير رئيس فيلق بدر, الجناح المسلح سابقا للمجلس في النجف عبد الحسين أبطن مساعدا للمحافظ.

استمرار الهجمات

التطورات السياسية رافقها استمرار في الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق. ففي منطقة الغزالية ببغداد قتل اللواء غازي محمد عيسى مساعد مدير دائرة الجنسية في وزارة الداخلية برصاص مسلحين أمام منزله، حسب ما أعلن المتحدث باسم الوزارة صباح كاظم. وقد تبنت جماعة الأردني أبي مصعب الزرقاوي المسؤولية عن هذه العملية.

تشييع الجنازات بات مألوفا في المشهد العراقي (رويترز)
وفي الموصل قتل ضابط في الشرطة بنيران مسلحين أمام منزله، في حين أعلن الجيش الأميركي أنه قتل في المدينة نفسها مسلحين وأصاب اثنين آخرين بجروح واعتقل 18 واكتشف ثلاثة مخابئ للأسلحة. وفي الموصل أيضا تم العثور على نجل العقيد في الشرطة العراقية عصام فتحي الذي كان قد خطفه مسلحون في الأول من الشهر الجاري.

وقال الجيش الأميركي إن جنوده أحبطوا محاولة هجوم قرب منطقة الدجيل مما أدى إلى مقتل مهاجمين وإصابة آخر واعتقال خمسة آخرين. وفي بعقوبة قتل ضابط في الشرطة برصاص مجهولين عندما كان في سيارته مع زوجته وابنه البالغ الخامسة من العمر.

وفي الرمادي غرب بغداد قتل ثلاثة عراقيين وأصيب آخر بجروح في اشتباكات بين مسلحين والقوات الأميركية في الأحياء الشرقية من مدينة الرمادي التي تشهد توترا منذ أسابيع. واندلعت الاشتباكات بعدما أغلق الجنود الأميركيون مداخل المدينة وقاموا بعمليات دهم وتفتيش شملت المستشفى العام بحثا عن مسلحين مصابين. كما تعرض مقر القوات الأميركية في المدينة لهجوم بقذائف الهاون. وفي حديثة أُعطبت عربة أميركية من نوع همفي في انفجار عبوتين ناسفتين.

وأعلن الجيش الأميركي في بيان اعتقال 41 مسلحا والعثور على مخابئ للأسلحة خلال الساعات الـ 48 الأخيرة في محافظة الأنبار.

وجنوب بغداد عثر على 15 جثة مقطوعة الرأس لرجال ونساء يعتقد أنهم زوار كانوا عائدين من النجف وكربلاء، في قاعدة عسكرية سابقة قرب اللطيفية.

وأعلنت الشرطة العراقية أنها أحبطت أمس محاولة قام بها ثلاثة ملثمين لخطف نجل محافظ منطقة واسط عبد السلام داود.

وأعلن مسؤول نفطي أن خط أنابيب لنقل النفط إلى مصفاة الدورة جنوب بغداد تعرض للتخريب في نقطة جرف الصخر على بعد 60 كلم من العاصمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات