وفد حركة العدل والمساواة للمفاوضات التي تراوح مكانها (الأوروبية-أرشيف)
 
قالت حركة العدل والمساواة إنها لن تشارك في محادثات بشأن السلام في دارفور غربي السودان إلى أن يحال الأشخاص الذين يشتبه في تورطهم بجرائم حرب في المنطقة المضطربة إلى محكمة دولية.
 
وأوضح بيان للحركة موجه لمجلس الأمن أنها لن تشارك في مفاوضات السلام قبل إحالة ما وصفهم بالمجرمين إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشيرا إلى أن ذلك يجسد رغبات شعب دارفور.
 
يشار إلى أن قائمة من 51 شخصا يشتبه في ضلوعهم بارتكاب جرائم حرب في دارفور تضم عناصر من المتمردين مثلما تحوي مسؤولين من الحكومة السودانية ومليشيا الجنجويد.
 
في هذه الأثناء قالت جماعة المتمردين الرئيسية الأخرى وهي حركة تحرير السودان إنها ستعود فقط إلى المحادثات، إذا انسحبت الحكومة من كل المناطق التي احتلتها منذ وقف إطلاق النار الذي تعرض للانتهاك مرات عديدة بعدما تم التوصل إليه في أبريل/نيسان من العام الماضي.
 
مقاتلون من العدل والمساواة في طريقهم إلى إحدى المناطق شمالي دارفور (الفرنسية-أرشيف)
منع دخول
وفي تطور آخر رفض السودان منح تأشيرات لفريق بحث أكاديمي
أميركي كان متوجها إلى دارفور للنظر في مدى نجاح الأمم المتحدة في منع ما تصفه واشنطن بأنه فظاعات في الإقليم.
 
وقالت عضو الفريق آن ماري سلوتر إن المجموعة كان يفترض أن تسافر إلى السودان بعد غد الجمعة لكن الخرطوم لم تسلم التأشيرات, في وقت اعتبر فيه نيوت غنغريتش والسيناتور جورج ميتشل اللذان يرعيان البعثة الأميركية أن السودان لم يسلم التأشيرات رغم توفره على وقت كاف.
 
وتعتبر البعثة التابعة لـ ”المعهد الأميركي من أجل السلام" جزءا من خطة وضعها الكونغرس قبل ثلاثة أشهر للنظر في طرق المساعدة في ما يسمى تحسين وضع حقوق الإنسان, وكان مفترضا فيها أن ترفع تقريرها إليه في يونيو/حزيران  القادم.
 
من جهة أخرى اتهمت طرابلس الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بأنه يسيء إلى الجهود الأفريقية الساعية إلى إيجاد حل لأزمة دارفور.
 
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن مسؤول بالخارجية قوله إن تصريحات أنان تعطي انطباعا بتخريب الجهود الأفريقية لحل الأزمة، واصفا تصوره عن المشكل بأنه في غير محله وأن "أفريقيا تجد نفسها في حاجة إلى معرفة الدوافع التي تحكم تلك التصريحات".
 
على صعيد آخر اتهمت الحكومة السودانية ثلاث وكالات غوث دولية -وهي أوكسفام ومجلس اللاجئين النرويجي وأطباء بلا حدود- بأنها تنظم حملة منسقة ضدها بتضخيم ملف الاغتصابات في دارفور لإلهاء الرأي العام العالمي عما يحدث في مناطق أخرى.
 
إسماعيل طالب واشنطن بتقديم إيضاحات حول دفن نفايات نووية بالسودان (الفرنسية)
نفايات نووية
من جهة أخرى طلبت السلطات السودانية من الولايات المتحدة أن تنظر في صحة تقارير ذكرت أن واشنطن دفنت بطريقة غير شرعية نفايات نووية بالسودان منذ أكثر من ثلاثة عقود.
 
وقال وزير الخارجية إنه "من أجل سلامة السودانيين فإن الخرطوم طلبت من القائم بالأعمال في السفارة الأميركية أن يزود السلطات السودانية بمعلومات عن احتمال أن تكون واشنطن دفنت فضلات نووية بالبلاد بين 1962 و1970".
 
وأضاف مصطفى عثمان إسماعيل أن المعلومات نشرت على موقع أخبار إلكتروني على يد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لم يتم الكشف عن اسمه, مضيفا أن شروحا ستطلب من الإدارة الأميركية إذا اتضح أن التقرير صحيح.  

المصدر : وكالات