الددو للجزير نت: مضايقات الحكومة الموريتانية لم تزدنا إلا انتصارا
آخر تحديث: 2005/3/9 الساعة 17:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/9 الساعة 17:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/29 هـ

الددو للجزير نت: مضايقات الحكومة الموريتانية لم تزدنا إلا انتصارا

 ولد الددو
محمد ولد عبد الرحمن-نواكشوط 
قال الشيخ محمد الحسن ولد الددو إن المضايقات التي تعرض لها التيار الإسلامي في موريتانيا لم تزده إلا انتصارا.
 
وأضاف معلقا على إطلاق سراحه مع اثنين من قادة التيار الإسلامي إن الإفراج عنهم تم من دون معرفة الأسباب، كما كان الاعتقال أيضا، وأكد أن هذا لا يدل على حدوث انفراج كما لا يدل على عدمه، مشيرا إلى أنهم تعودوا على مصادرة الحريات وسجن الأبرياء دون أسباب.
 
وفي رده علي سؤال عن ردود فعل الشارع أثناء وجودهم في السجن قال ولد الددو "إن توجيهاتنا دائما هي ضبط النفس وعدم مواجهة أي طرف إلا بالتي هي أحسن".
 
وتطرق الشيخ الددو في مقابلة خص بها الجزيرة نت إلي دعوة المصالحة الوطنية التي دعا إليها التيار الإسلامي في أكثر من مناسبة قائلا إن هذه الدعوة جاءت في وقت تكاد فيه الخلافات والمشكلات تعصف بهذا البلد ليتفق أهله على كلمة سواء سعيا لبناء هذا الوطن، وبعيدا عن المزايدات السياسية التي تستغلها بعض الأطراف لمصالحها الخاصة، مؤكدا أن مصلحة الوطن فوق ذلك.
 
وفرق الشيخ الددو في معرض حديثه عن خطف الرهائن في العراق بين نوعين من عمليات الخطف منتقدا "تلك التي لا يكون لها معنى كالصحفيين الذي يؤدون أعمالهم بنزاهة وكذلك المستأمنين العاملين الذين يخدمون الشعب، وكذلك الأبرياء غير المقاتلين، واصفا الاختطاف الذي يتعرض له هؤلاء بأنه غير مبرر لا شرعا ولا عقلا ولا بد من الوقوف ضده".
 
وطالب ولد الددو بإطلاق سراح  الزميل تيسير علوني قائلا "إن كل الذين يعرفون الرجل لا يمكن أن يتهموه بالإرهاب والتطرف".
 
وأشار إلى أنه اعتقل من أجل تغطيته لبعض الأحداث التي لا ترغب بعض الأنظمة في نشرها، وطالب بحرية الصحافة وأن يتمكن الصحفيون من أداء عملهم بكل جرأة وحرية، وأن لا تستغل هذه المهنة الشريفة كوسيلة حرب أو وسيلة تضليل.


المصدر : الجزيرة