إسرائيل تتعهد بتسليم أريحا وطولكرم خلال أيام
آخر تحديث: 2005/3/9 الساعة 09:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/9 الساعة 09:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/28 هـ

إسرائيل تتعهد بتسليم أريحا وطولكرم خلال أيام

شاؤول موفاز طالب السلطة بمواصلة مكافحة الجماعات الفلسطينية المسلحة (الفرنسية)

انتهت المحادثات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز مساء أمس دون إعلان موعد محدد للانسحاب الذي وعدت به إسرائيل من مدن بالضفة الغربية، لكنهما أشارا إلى أن بدء عملية الانسحاب قد يكون مسألة أيام بعد أن تأجلت بسبب عملية فدائية قتل فيها خمسة إسرائيليين في تل أبيب في 25 فبراير / شباط الماضي.

وقال موفاز في مؤتمر صحفي مشترك مع عباس إن الأيام القادمة ستشهد نقل السيطرة الأمنية على مدينتي طولكرم وأريحا إلى السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن لجنتين مشتركتين ستبحثان تفاصيل هذه العملية يوم الأربعاء، ووصف الاجتماع بأنه كان ناجحا حيث تم التأكيد فيه على استمرار الحوار مع السلطة التي طالبها بمواصلة اتخاذ كل الخطوات الضرورية لمكافحة الجماعات الفلسطينية المسلحة.

كما أكد عباس أن المسؤولين الأمنيين من الجانبين سيبدؤون اليوم الأربعاء مناقشة تسليم أريحا وطولكرم والمناطق المحيطة بهما، وأن الجانب الفلسطيني أكمل الاستعدادات مع الجانب الإسرائيلي بخصوص تسليم طولكرم. وأضاف أن اللجان ستعمل لاستكمال الاستعدادات لتسليم أريحا التي سينسحب الإسرائيليون منها أولا.

وأضاف أن الاجتماع ركز على تفعيل اللجان المشتركة الخاصة بقضايا الأمن والأسرى والمطاردين والتي انبثقت عن مؤتمر شرم الشيخ والتأكيد على ضرورة تنفيذ مقررات هذا المؤتمر بالسرعة الممكنة، مشيرا إلى أن نوايا الطرفين تتجه نحو السلام والتعايش بين الشعبين. وشدد على أهمية أن يعمل الجانبان على إزالة كل العقبات التي تقف في وجه السلام.

وقال مسؤول فلسطيني رفيع إن الخلافات ما زالت قائمة بين الجانبين حول عمق الانسحاب من المدينتين وإن الفرق العسكرية ستحاول معالجة هذه المشكلة في محادثاتها.

وكان عباس قد استبق الاجتماع بالتأكيد على جاهزية السلطة الفلسطينية لتسلم كافة مسؤولياتها، في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

بوش طالب إسرائيل بتجميد النشاطات الاستيطانية (الفرنسية) 
ترحيب فلسطيني

وفي الشأن السياسي أيضا رحب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بدعوة الرئيس الأميركي جورج بوش لإسرائيل بالمساعدة على قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وحثها على تجميد الاستيطان ووقف بناء الجدار العازل.

وقال عريقات إنه يتعين على بوش إلزام الحكومة الإسرائيلية بالوفاء بهذه المطالب، مشددا على أن استمرار النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية وبناء الجدار يعني القضاء على رؤية الرئيس الأميركي لإقامة دولتين.

وحول دعوة بوش للفلسطينيين بالتحرك بشكل فعال لمكافحة نشاطات الفصائل الفلسطينية المسلحة، أكد عريقات أن السلطة مستعدة لتنفيذ الالتزامات المترتبة عليها في خارطة الطريق.

وكان بوش قال أمس في كلمة أمام جامعة الدفاع الوطني الأميركية إن على إسرائيل تجميد النشاطات الاستيطانية ومساعدة الفلسطينيين على بناء اقتصاد جيد وضمان أن تكون الدولة الفلسطينية قابلة للحياة بشكل حقيقي وعلى أرض متصلة في الضفة الغربية.

وأضاف أن بلاده تسعى إلى دولتين ديمقراطيتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن، مشيرا إلى أن هذا الهدف يمكن تحقيقه إذا التزمت الأطراف بمسؤولياتها وإذا تم إنهاء ما سماه الإرهاب.

الوضع الميداني

فلسطيني يغلق محله في الخليل تنفيذا لحظر تجول فرضه الاحتلال على المدينة (رويترز)
ميدانيا أطلقت القوات الإسرائيلية الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي على فلسطينيين كانوا يتظاهرون ضد بناء الجدار الفاصل قرب قرية بيلعين في الضفة الغربية.

وقد رد المتظاهرون برشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة، ولم يذكر وقوع إصابات في صفوف الجانبين.

وفي تطور آخر أوقفت قوات الاحتلال شرطيا فلسطينيا يشتبه في أنه متورط في عملية قتل جنديين إسرائيليين في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000 برام الله في الضفة الغربية.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن الشرطي البالغ من العمر 28 عاما أوقف قبل شهر لدى عودته من مصر عند معبر رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: