أطفال وصحفيون يتضامنون مع تيسير علوني في غزة (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

أطلقت المجموعة الفلسطينية للإعلام وبمساندة أذرعها الإعلامية -التي تضم إذاعة الشباب وصحيفة فلسطيننا وموقع المجموعة الإخباري- حملة جمع تواقيع للمطالبة بالإفراج عن مراسل قناة الجزيرة الفضائية تيسير علوني المعتقل في السجون الإسبانية منذ 20 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال مصطفى مقداد مدير المجموعة الفلسطينية للإعلام إن حملة جمع التواقيع ستستمر مدة شهرين، لجمع أكبر عدد ممكن من التواقيع، لتقديهما للصليب الأحمر والحكومة والإسبانية، وكافة مؤسسات حقوق الإنسان من أجل الإفراج عن الزميل تيسير علوني.

وأضاف مقداد للجزيرة نت أن مسلسل المعاناة وطمس الحقيقة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني دفعت بالإعلاميين الفلسطينيين إلى التحرك من أجل نصرة كلمة الحق كي لا تبقى حبيسة الزنازين والقضبان.

أحد الصحفيين المتضامنين مع علوني (الجزيرة نت)
وأوضح أن عددا كبيرا من الإعلاميين شاركوا في ورشة العمل التي تعقدها المجموعة بشكل دائم لدراسة الأساليب والوسائل التي من شأنها أن تساعد في تسريع الإفراج عن علوني.

وأشار مقداد إلى أن المجموعة الفلسطينية للإعلام سعت لتركيز الحملة في المناطق الفلسطينية المحتلة، غير أن عددا كبيرا من الموقعين كانوا من خارج فلسطين، ومن شتى الأقطار العربية والجاليات العربية في الولايات المتحدة وأوروبا.

وأوضح مقداد أن المجموعة قررت نشر وتوزيع آلاف الملصقات في الأراضي الفلسطينية من أجل دعوة الجماهير للتفاعل مع قضية علوني، والانضمام إلى حملة التوقيع التي أعلنت عنها المجموعة عبر موقعها الإلكتروني.

وأشار إلى أن المجموعة ستفرغ في غضون الأيام القريبة القادمة من الاستعدادات لإرسال ثلاثة ملايين رسالة عبر البريد الإلكتروني في شبكة الإنترنت، بغرض توضيح عدالة قضية علوني.

يذكر أن عدد الموقعين في الأسبوع الأول من الحملة وصل إلى أكثر من 2000 موقع، ناشد عدد كبير منهم كافة الأحرار في العالم ودعاة الحرية وحقوق الإنسان، بالوقوف إلى جانب تيسير والسعي للإفراج الفوري عنه.

كما اعتبر آخرون أن التضامن مع تيسير هو تضامن مع المصداقية الإعلامية، والاستقلالية المهنية، ومؤازرة لقناة الجزيرة الفضائية في محنتها في غياب أحد مراسليها، ودعما لها في الثبات على نهجها الإعلامي المتزن.
ـــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة