مقتل مسؤول بالداخلية العراقية وتقارب كردي شيعي
آخر تحديث: 2005/3/8 الساعة 23:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/8 الساعة 23:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/28 هـ

مقتل مسؤول بالداخلية العراقية وتقارب كردي شيعي

طلاب الجامعة المستنصرية يتظاهرون ضد الاحتلال الأميركي (رويترز)

اغتال مسلحون مسؤولا كبيرا في وزارة الداخلية العراقية في عملية تبنى مسؤوليتها تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبي مصعب الزرقاوي.

وأوضح صباح كاظم المستشار في الوزارة أن مسلحين مجهولين قتلوا اللواء غازي محمد عيسى مساعد مدير الدائرة. وتبنت جماعة الزرقاوي في بيان لها عملية الاغتيال.

من جهة أخرى أعلن ضابط في الجيش العراقي أنه عثر اليوم على جثث 15 من الرجال والنساء مقطوعة الرؤوس جنوب بغداد.

وفي منطقة الدجيل (60 كلم شمال بغداد) قال الجيش الأميركي إنه أحبط هجوما وقتل اثنين من المهاجمين وأصاب آخر واعتقل خمسة.

كما أعلن الجيش الأميركي مقتل مسلحين وإصابة اثنين آخرين والعثور على مخبأ كبير للأسلحة في مدينة الموصل بشمال العراق، بينما أعلنت القوات المتعددة الجنسيات مقتل مسلح وإصابة اثنين آخرين شمال المدينة.

وفي الرمادي غرب بغداد أسفرت مواجهات عنيفة بين قوات أميركية ومسلحين عن سقوط قتيل وثلاثة جرحى حسب مصدر طبي في مستشفى المدينة.

وإلى الجنوب من بغداد أعلن الجيش العراقي مقتل خمسة من جنوده في ساعة متأخرة من مساء الاثنين بانفجار نعش مفخخ بالمتفجرات في جنازة وهمية عند إحدى نقاط التفتيش على الطرق بين بغداد وكربلاء.

قوات إيطالية بجنوب العراق(الفرنسية)
وكانت القوات الأميركية قد اعتقلت في منطقة الدورة جنوبي بغداد 52 شخصا من بينهم نساء وطفل, كما أعلن بيان للجيش الأميركي.

وفي تطور ذي دلالة أعلن مسؤول عسكري أميركي عن خطط لإخلاء سجن أبوغريب ونقل سجنائه إلى منطقة عسكرية أكثر أمنا للقوات الأميركية.

وأوضح المسؤول الأميركي أن المكان الجديد سيكون ضمن مجمع مطار بغداد الذي تؤمن القوات الأميركية حماية كبيرة له ويمتد على مساحة واسعة من الأرض. وتوقع أن يكون أبوغريب تحت سيطرة السلطات العراقية ولكن من دون سجناء أمنيين.

وكشف أن السجناء داخل أبوغريب تم تقسيمهم إلى صنفين الأول سيكون تحت السيطرة الأميركية ويشمل سجناء أمنيين كما أطلق عليهم المسؤول, بينما سيسلم السجناء ذوي التهم الجنائية للسلطات العراقية.

وفي غضون ذلك وزعت الحكومة الانتقالية العراقية صورا للزرقاوي، لكنها لم توضح كيفية الحصول عليها أو سبب ما يبدو أنه تلاعب بها. ويقول بعض المسؤولين إن إلقاء القبض على الزرقاوي أمر وشيك، غير أن مجموعته أكدت في بيان لها على الإنترنت أنه في صحة جيدة.

ملف الرهائن
وفي تطورات قضية المخطوفين والرهائن وصل إلى العاصمة الأردنية رجل الأعمال إبراهيم محارمة الذي أفرج عنه خاطفوه بعد دفعه فدية بمبلغ 100 ألف دولار كما أكد شقيقه بلال.

وفي المقابل أظهر شريط فيديو أن خاطفي الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا لم يتلقوا أي فدية مالية مقابل الإفراج عنها. وقال رجل تلا بيانا في الشريط إن خاطفي جوليانا رفضوا عرضا ماليا مقابل الإفراج عنها, واتهم القوات الأميركية بتضليل حليفتها إيطاليا.

وأنذرت مجموعة تطلق على نفسها جيش المجاهدين في العراق الحكومة الفلبينية بضرورة سحب رعاياها العاملين مع القوات الأميركية في غضون أربعة أيام من العراق، تفاديا لإعدام المواطن الفلبيني ثوماس تتروغاي الذي يعمل محاسبا بشركة سعودية تعمل مع القوات الأميركية وتحتفظ به المجموعة رهينة لديها.

التطورات السياسية

الأكراد مع اتفاق يحقق لهم موقعا سياديا (الفرنسية)
وعلى الصعيد السياسي قال مسؤول كبير في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني إن تقاربا في وجهات النظر في المحادثات مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد يمكن تبينه من أجل تشكيل حكومة عراقية.

وقال روش نوري شاويس نائب الرئيس العراقي وأحد أعضاء الوفد الكردي المفاوض في لقاء بثه التلفزيون العراقي الحكومي إن هناك تقاربا في وجهات النظر في العديد من المواقف.

وبدوره أعلن قيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن رئيس حزب الدعوة الإسلامية إبراهيم الجعفري وزعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني هما أبرز المرشحين لمنصبي رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية.

من جانبه رفض رئيس الوزراء المؤقت المنتهية ولايته إياد علاوي عرضا من قائمة الائتلاف الموحد -التي تحظى بدعم المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني- بالانضمام إلى الحكومة الانتقالية المقبلة.

المصدر : وكالات