هل تؤدي جولة يوسف وجيدي في الصومال إلى عودة الحكومة من المنفى (الفرنسية-ارشيف)
دعا مجلس الأمن الدولي الفصائل المتناحرة في الصومال إلى وقف القتال والتوصل لهدنة كخطوة أولى نحو إحلال السلام والأمن في البلاد.
 
وعبر المجلس في بيان له تبناه أمس بالإجماع عن دعمه لمبادرة الدول الأفريقية الخاصة بإرسال قوة لحفظ السلام، مؤكدا أن هذه القوة "تحتاج لدعم الشعب الصومالي" وأن الاتحاد الأفريقي على استعداد للعب دور مهم في إطار مهمة حفظ السلام.
 
كما أشاد بالتقدم الذي أحرزته الحكومة باتجاه استعادة السلطة المركزية مشددا على أهمية نزع سلاح الفصائل المتناحرة، مؤكدا أنه يشجع القادة والحكومة الانتقالية لبدء مفاوضات فورا للتوصل لوقف إطلاق النار ونزع سلاح المليشيات.
 
وكان وينستون توبمان رئيس المكتب السياسي للصومال بالأمم المتحدة قد أكد قبيل انعقاد اجتماع المجلس أن الوضع الأمني في الصومال ما يزال مضطربا، مشيرا إلى وجود معارك متقطعة ومستمرة بالإضافة إلى انتهاك لحظر السلام المفروض من المنظمة.
 
وكان الرئيس الصومال الجديد عبد الله يوسف ورئيس الوزراء محمد علي جيدي قد قاما بزيارة العديد من مناطق البلاد خلال الأسابيع الماضية بهدف التمهيد لعودة الحكومة من نيروبي المجاورة.


 
يذكر أن الاتحاد الأفريقي كان قد قرر إرسال قوة سلام أفريقية للصومال تضم جنودا من كل من جيبوتي وإرتيريا وإثيوبيا وكينيا والصومال والسودان وأوغندا الأمر الذي أدى إلى معارضة قادة الحرب ورجال الدين لهذه الخطوة.

المصدر : وكالات