عباس وموفاز يلتقيان اليوم والجهاد تقاطع الانتخابات
آخر تحديث: 2005/3/8 الساعة 07:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/8 الساعة 07:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/28 هـ

عباس وموفاز يلتقيان اليوم والجهاد تقاطع الانتخابات

سيجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في وقت لاحق اليوم في أول محادثات رفيعة المستوى بين الجانبين منذ مقتل خمسة إسرائيليين في عملية فدائية فلسطينية بتل أبيب الشهر الماضي.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن اجتماع عباس وموفاز الذي سيعقد على الجانب الإسرائيلي من معبر إيرز شمال قطاع غزة سيبحث تسليم مدينة طولكرم ومدن أخرى في الضفة الغربية للسلطة الفلسطينية وتفعيل اللجان المشتركة الخاصة بقضايا الأمن والأسرى والمطاردين.

واستباقا لهذا الاجتماع كثفت الشرطة الفلسطينية في طولكرم استعداداتها لتسلم المدينة من الجانب الإسرائيلي. وشوهد عشرات من أفراد الشرطة ينتشرون في أنحاء متفرقة من المدينة وينظمون المرور في شوارعها. وقال محافظ طولكرم عز الدين الشريف في تصريحات لوكالة الأسوشيتبرس إن نحو 2500 شرطي فلسطيني سيتولون حفظ الأمن والنظام في المدينة ومنع أي هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد جمد تسليم السيطرة الأمنية الذي وعدت به إسرائيل في خمس مدن بالضفة الغربية بعد عملية تل أبيب التي أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عنها. وطالب شارون محمود عباس بالحد من نشاط الفصائل الفلسطينية أولا.

واستأنف المسؤولون الإسرائيليون والفلسطينيون المحادثات في الأيام الأخيرة مع تحسن التعاون الأمني وقيام السلطة الفلسطينية بإلقاء القبض على خمسة أشخاص يشتبه في صلتهم بعملية تل أبيب. وفي هذا الإطار اجتمع وزيرا الداخلية الفلسطيني نصر يوسف والإسرائيلي أوفير بينس بالقدس الغربية يوم أمس. وجاء الاجتماع في إطار بناء إجراءات الثقة بين الجانبين والعمل على تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ الأخيرة.

وفي السياق نفسه ذكر السفير الإسرائيلي بالولايات المتحدة دانيل أيالون أن قمة ستجمع الرئيس الفلسطيني برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قريبا، دون أن يحدد موعدها أو مكان انعقادها.

تمديد

فتوح سيبقى رئيسا للتشريعي حتى منتصف مايو (الفرنسية)
وفي تطور آخر مدد المجلس التشريعي الفلسطيني أمس في مستهل دورته العاشرة ولاية رئيسه روحي فتوح لمدة شهرين.

ومن شأن هذا التمديد أن يتيح لفتوح البقاء في منصبه حتى منتصف مايو/ أيار المقبل عندما يحل المجلس التشريعي الفلسطيني بناء على القانون الأساسي تمهيدا لإجراء الانتخابات التشريعية المقررة يوم 17 يوليو/ تموز القادم.

يأتي ذلك في وقت توقع فيه القيادي البارز في الجهاد الإسلامي خالد البطش مقاطعة حركته لهذه الانتخابات إذا ظلت إسرائيل موجودة في الضفة الغربية وغزة.

واشترط البطش للعودة عن هذا القرار انسحاب إسرائيل قبل الانتخابات من جميع الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 أو وضعها جدولا زمنيا وإحرازها تقدما في ذلك، مشددا على أن الجهاد لا تدعو الفلسطينيين عامة إلى مقاطعة الانتخابات.

أما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فقد أعلنت على لسان متحدث باسمها أنها تنتظر حتى ترى قواعد الانتخابات قبل أن تقرر ما إذا إذا كانت ستخوضها أم لا.

جرح إسرائيليين

شارون ندد بهجوم الخليل وطالب السلطة بالتصدي لمنفذيه (رويترز)
ميدانيا قالت مصادر عسكرية إن مسلحين فلسطينيين أصابوا جنديين من حرس الحدود الإسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

واستهدف الهجوم موقعا عسكريا لقوات الاحتلال قرب الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من المدينة.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن تبادلا لإطلاق النار وقع بالمنطقة التي دفع جيش الاحتلال بتعزيزات إليها وفرض عليها حظرا للتجول.

وقد ندد شارون بهذا الهجوم الفلسطيني، وقال خلال اجتماع لحزب الليكود إنه يستهدف المساس بحرية اليهود في ممارسة معتقداتهم في واحد من أقدس الأماكن لديهم، على حد تعبيره.

وطالب السلطة الفلسطينية بشن حرب لا هوادة فيها على ما سماه التنظيمات الإرهابية الفلسطينية، وكل من يوفر لها الدعم والتمويل.



المصدر : الجزيرة + وكالات