أكثر من 30 أجنبي قتلوا على أيدي جماعات مسلحة بالعراق (رويترز)
عاد رجل الأعمال الأردني إبراهيم المحارمة إلى منزله بعد أن دفعت أسرته فدية مقدارها 100 ألف دولار للجماعة التي اختطفته في العراق لمدة يومين.

وقال بلال شقيق إبراهيم إن شقيقه الذي كان يعمل في مجال استيراد الأغذية أفرج عنه يوم الاثنين بعد أن وقع يوم السبت في أيدي الجماعة الخاطفة، مشيرا إلى أنه لم يستطع تحديد هوية خاطفيه، لكنه لاحظ أنهم كانوا يتحدثون اللهجة العراقية.

وأوضح بلال أن السفارة الأردنية في بغداد توصلت إلى أن خاطفي شقيقه هم مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق.

كما أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية رجب السكري أن الخاطفين طلبوا في البداية مبلغ ربع مليون دولار كفدية للإفراج عن المحارمة، ثم خفضوا الفدية إلى 150 ألف دولار قبل أن يستجيبوا لطلب أسرة المحارمة ويقبلوا مائة ألف دولار فقط.

وأشار السكري إلى أن السفارة الأردنية في بغداد كانت قد حذرت إبراهيم وشقيقه الثالث طه بضرورة مغادرة العراق، خاصة بعد أن وقع طه في يد جماعة من الخاطفين في أغسطس/ آب الماضي.

ولم يوافق الخاطفون على إطلاق سراح طه إلا بعد أن دفعت أسرته فدية مقدارها 50 ألف دولار، ولم يتم تأكيد ما إذا كانت الجماعة التي خطفت إبراهيم هي ذاتها التي خطفت طه.

وقد وقع المئات من الأجانب منذ بداية العام الماضي في أيدي الجماعات الخاطفة في العراق، واختطف 190 منهم لأسباب سياسية، وكان الخاطفون في هذه الحالات يطالبون بسحب القوات الأجنبية من العراق، أو سحب الشركات الأجنبية العاملة مع القوات الأميركية أو بمشروع إعادة أعمار العراق.

يذكر أن أكثر من ثلاثين أجنبيا قتلوا في العراق على أيدي جماعات خاطفة، بينما لا يزال نحو 13 أجنبيا مختطفين.

المصدر : أسوشيتد برس