قوات فلسطينية تستعد للانتشار في مدن بالضفة بعد انسحاب الاحتلال منها (الفرنسية-أرشيف) 
 
قالت مصادر عسكرية إن مسلحين فلسطينيين أصابوا اليوم جنديين من حرس الحدود الإسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
 
واستهدف الهجوم موقعا عسكريا لقوات الاحتلال قرب الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من المدينة. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.
 
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن تبادلا لإطلاق النار وقع في المنطقة التي دفع جيش الاحتلال بتعزيزات إليها وفرض عليها حظرا للتجوال.
 
قمة مرتقبة
يأتي هذا الهجوم مع إعلان السفير الإسرائيلي دانيل أيالون في الولايات المتحدة أن قمة ستجمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قريبا، في ثاني لقاء لهما بعد اجتماع شرم الشيخ الشهر الماضي.
 
عباس سيلتقي شارون لمزيد من التشاور لإطلاق عملية السلام (الفرنسية) 
ولم يتطرق أيالون في مقابلة متلفزة أجريت معه إلى موعد اللقاء لكنه يعتقد أنه سيسبق سفر شارون إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش والمرتقب الشهر المقبل.
 
وتوقع الدبلوماسي الإسرائيلي أن يعقب اللقاء الإفراج عن مزيد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وكانت إسرائيل أطلقت الشهر الماضي سراح 500 أسير وتعهدت بالإفراج عن 400 آخرين.
 
وفي السياق ذاته يتوقع أن يلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز هذا السبوع بالرئيس الفلسطيني لإعادة إطلاق عملية السلام ولبحث ترتيبات نقل السلطة في مدن الضفة الغربية للفلسطينيين.
 
انسحاب من طولكرم
وأعلنت إسرائيل أمس عزمها تسليم المسؤوليات الأمنية في مدينة طولكرم بالضفة الغربية غدا الثلاثاء لتكون بذلك أول مدينة من أصل خمس مدن بالضفة تنقل للفلسطينيين بعد إعادة احتلالها من قبل إسرائيل في أعقاب انتفاضة الأقصى عام 2000.
 
وقال قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني الحاج إسماعيل جير عقب محادثات أجراها أمس مع قائد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية غادي إيسنكوبف، إنه اتفق مبدئيا على أن تنسحب قوات الاحتلال من طولكرم والمناطق المحيطة بها، على أن تعقبه مناقشة الانسحاب الإسرائيلي من مدن أخرى بالضفة الغربية.
 
بيد أن مصادر عسكرية إسرائيلية أكدت أن أي انسحاب لن يتم إلا قبل مصادقة الحكومة الإسرائيلية عليه ويعقب اجتماع شاؤول موفاز مع محمود عباس.
 
دحلان (يمين) يتهم إسرائيل بعدم تسهيل المرور على المعابر (الفرنسية)
وقد اتهم وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان إسرائيل بعدم تنفيذ الإجراءات المتعلقة بتسهيل المرور على المعابر من وإلى قطاع غزة. وقال إن ذلك يسهم في تحويل المنطقة إلى مصنع انتحاريين حسب تعبيره.
 
وفي سياق آخر يلتقي المستقيلون من لجنة التعبئة والتنظيم الـ 25 في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالرئيس محمود عباس غذا الثلاثاء تلبية لدعوة وجهها لهم لبحث المطالب التي تقدموا بها.
 
وكان رئيس لجنة التعبئة والتنظيم في حركة فتح هاني الحسن قد أكد في اجتماع عقد أمس أن مطالب المستقيلين أقرت في الاجتماع الماضي للمجلس الثوري للحركة.
 
يأتي ذلك بعد أن وقع 134 قياديا من حركة فتح على بيان انتقدوا فيه زملاءهم الذين استقالوا من مكتب التعبئة والتنظيم واتهموهم بالعمل على تفتيت الحركة وتقسيمها.

المصدر : الجزيرة + وكالات