إسرائيل توافق على تسليم طولكرم وعباس يلتقي موفاز

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

إسرائيل توافق على تسليم طولكرم وعباس يلتقي موفاز

الأمن على رأس أولويات السلطة الفلسطينية لإثبات أهليتها لتولي المدن الفلسطينية (الفرنسية)

أعلن مسؤول أمني فلسطيني كبير أن إسرائيل وافقت على تسليم السلطة الفلسطينية المسؤوليات الأمنية في مدينة طولكرم بالضفة الغربية غدا الثلاثاء لتكون بذلك أول مدينة من أصل خمس مدن بالضفة تنقل للفلسطينيين بعد إعادة احتلالها من قبل إسرائيل في أعقاب انتفاضة الأقصى عام 2000.
 
يأتي ذلك وسط إعلان مصادر أمنية إسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز سيلتقي في الأيام المقبلة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإعادة إطلاق عملية السلام ولحث السلطة الفلسطينية على مكافحة ما تسميه إسرائيل الإرهاب وللبحث في ترتيبات نقل السلطة الأمنية في مدن الضفة الغربية المحتلة للفلسطينيين.
 
جاء الإعلان في أعقاب الكشف عن لقاء أمني الأحد جمع قائد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية غادي إيسنكوبف وقائد جهاز الأمن الوطني الفلسطيني بالضفة الغربية اللواء الحاج إسماعيل.
 
وبحث اللقاء الأمني -وهو الأول على مستوى رفيع منذ جمدت إسرائيل هذه اللقاءات بعد عملية تل أبيب الفدائية في 25 فبراير/شباط- ترتيبات تسليم الصلاحيات الأمنية في مدن الضفة للفلسطينيين.



 
دحلان حاول طمأنة إسرائيل على الدور الأمني للسلطة (الفرنسية)
إجراءات واعتقالات

وكان وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان أكد الأحد أن الحكومة الفلسطينية اتخذت ما أسماه الخطوات اللازمة لوقف هجمات المقاومة على إسرائيل، بينها تقديم المقاومين للقضاء, ودعا إسرائيل بالمقابل إلى اتخاذ إجراءات حقيقية لتسهيل حركة الفلسطينيين.
وأوضح دحلان الذي كان يتفقد معبر المنطار في قطاع غزة برفقة ممثل البنك الدولي في الضفة وغزة روبرت ديلويك أن قوات الأمن الفلسطينية لن تمنع فقط الهجمات على إسرائيل بل ستتخذ السلطات كذلك إجراءات قضائية ضد من ينفذ هذه الهجمات أو من يقف وراءها.
 
في هذه الأثناء ذكرت مصادر أمنية أن قوات الأمن الفلسطينية تستجوب خمسة فلسطينيين اعتقلوا في منطقة طولكرم للاشتباه في ضلوعهم في هجوم تل أبيب الذي أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين.
وفي سياق آخر قتل عنصر من جهاز المخابرات الفلسطيني مساء الأحد بالرصاص خلال شجار مع عنصر في الدفاع المدني في وسط مدينة رام الله تطور إلى عراك بينهما.

وأكد مسؤول في المباحث الجنائية الفلسطينية أن لا علاقة للحادثة بخصومات بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية "وإنما هي حادثة عراك شخصي بين الرجلين".



 
شارون يريد من عباس تصفية المقاومة (الفرنسية)
مواجهة المقاومين
سياسيا انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إحجام الرئيس الفلسطيني عن مواجهة الناشطين الفلسطينيين ونزع سلاحهم بالقوة قائلا إن "الخطوات الحالية من جانب أبو مازن تؤكد أن هذه المنظمات تزداد قوة" .
 
واعتبر شارون أثناء اجتماع مع وزير الخارجية الأردني هاني الملقي في القدس الأحد أن "وقف إطلاق النار حل مؤقت. وهو لا يعني أنه تم التخلي عن خيار الإرهاب، ونحن لا يمكننا أن نوافق على ذلك".
إلا أن شارون أكد في المقابل أنه سيمنح عباس "كل فرصة ممكنة" لما أسماه "تصفية المنظمات الإرهابية" ونزع سلاحها.
 
من جانبه اقترح عباس في مقابلة نشرتها مجلة تايم الأميركية الأحد إجراء محادثات عبر "قنوات خلفية" مع إسرائيل والأمريكيين فيما يتعلق بقضايا الوضع النهائي جنبا إلى جنب مع العمل في المراحل الأولى من خارطة الطريق.
 
وانتقد عباس في المقابلة تصريحات سابقة للرئيس الأميركي قال إن فيها إن إسرائيل تستطيع الاحتفاظ بأجزاء من الضفة الغربية التي احتلتها في حرب عام 1967 في إطار أي اتفاق سلام، وإن اللاجئين الفلسطينيين لا تمكنهم العودة إلى ديارهم التي تقع الآن داخل إسرائيل.
 
وقال أبو مازن "ليس للرئيس بوش الحق في استباق قضايا الوضع النهائي. فهذه القضايا ينبغي أن تناقش في المرحلة النهائية وليس الآن".



 
ترشيحات فتح
وفي تداعيات الاستقالات الجماعية في لجنة التعبئة والتنظيم بحركة فتح يتوقع أن يلتقي المستقيلون الخمسة والعشرون من اللجنة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس غدا الثلاثاء، لبحث المطالب التي تقدموا بها.
 
وكان رئيس لجنة التعبئة والتنظيم في فتح هاني الحسن، أكد للجزيرة أن مطالب المستقيلين أقرت في الاجتماع الماضي للمجلس الثوري للحركة.
يأتي ذلك بعد أن وقع 134 قياديا من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على بيان انتقدوا فيه زملاءهم  الذين استقالوا من مكتب التعبئة والتنظيم، واتهموهم بالعمل على تفتيت الحركة وتقسيمها.



المصدر : الجزيرة + وكالات