المسلحون يكثفون هجماتهم رغم تشديد الإجراءات الأمنية العراقية الأميركية (الفرنسية)

أفادت مصادر في الشرطة العراقية بأن جنديا عراقيا قتل وأصيب تسعة آخرون بجروح في حادثين منفصلين وقعا صباح اليوم شمال بغداد.

وأوضح النقيب أسد سداد من الجيش العراقي أن مسلحين يستقلون أربع سيارات في منطقة البدعية فتحوا النار على دورية تابعة للجيش فجرا مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة خمسة آخرين.

وحسب المصدر نفسه فإن الدورية قامت بعد ذلك باعتقال أربعة مشتبه فيهم كانوا في مكان الحادث.

وفي حادث منفصل أصيب خمسة جنود إصابة أحدهم بالغة إثر انفجار عبوة ناسفة على دورية تابعة للجيش العراقي، وأوضحت مصادر في الشرطة أن الحادث وقع في منطقة البوفراج.

وفي إطار مطاردة المسلحين في العراق قالت مصادر في الشرطة العراقية إنه تم اعتقال 15 مشتبها فيهم في المدينة، وأشارت المصادر إلى أن الجيش العراقي يقوم بالتعاون مع القوات الأميركية منذ أمس السبت بحملة مداهمات وتفتيش واسعة في مدينة سامراء.

وحسب نفس المصادر فإنه تم غلق جميع منافذ المدينة ومنعت حركة السيارات ولا يسمح للناس بالتجول إلا مشيا على الأقدام.

حملات دهم أميركية لمطاردة المسلحين (رويترز)
من جانب آخر قامت جماعة مسلحة في مدينة بيجي باختطاف مقدم في الشرطة العراقية في كمين أدى إلى إصابة اثنين من أفراد دوريته.

ومن جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي انتهاء عملية النهر الخاطف التي بدأتها قواته وقوات عراقية قبل نهاية الشهر الماضي في محافظة الأنبار غربي بغداد, باعتقال 400 عراقي وصفتهم بأنهم إرهابيون مفترضون.

تأتي هذه التطورات بعد سلسلة من العمليات التي شهدتها عدة مدن عراقية من بينها الموصل، التي قام مسلحون فيها بقتل سائق شاحنة تركي وحرق شاحنته بعد أن اتهموه بالعمل مع القوات الأميركية.

وفي الموصل أيضا أعلن "الجيش الإسلامي في العراق" -وهو مجموعة مسلحة تبنت خطف عدد من الأجانب في العراق- أنه خطف المسؤول المالي لقاعدة تابعة للجيش العراقي قريبة من المدينة ومساعده.

وفي مدينة تلعفر غرب الموصل قتل شخصان في صدامات وقعت بين مقاتلين وقوات عراقية وأميركية أسفرت أيضا عن إصابة ستة بجروح.

أقطاب السياسية العراقية أوشكوا على الاتفاق على تشكيلة الحكومة (الفرنسية)
الشأن السياسي
سياسيا توقع برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي أن يعقد العراق أول اجتماع للجمعية الوطنية المنتخبة حديثا في 16 من الشهر الجاري، وأنه من المؤمل أن يجري تشكيل حكومة قبل ذلك الوقت.

وأوضح صالح أنه تم الاتفاق على مواصلة الاجتماعات بخصوص تشكيل حكومة على أمل التوصل لاتفاق بحلول ذلك الوقت.

وكان المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني قد طالب قادة الائتلاف العراقي الموحد الذي فاز بأكبر نسبة من الأصوات, بسرعة العمل على عقد دورة الجمعية الوطنية وتجاوز الخلافات على توزيع المناصب الوزارية.

وكان مسؤولون من الائتلاف قالوا في وقت سابق إنهم والأكراد باتوا قريبين من الاتفاق على تشكيلة الحكومة الجديدة، ويأملون عقد اجتماع للجمعية الوطنية في غضون أسبوع.

المصدر : الجزيرة + وكالات