المستقيلون رفضوا سيطرة اللجنة المركزية على صناعة القرار في فتح(الفرنسية-أرشيف)

وقع 134 قياديا من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على بيان انتقدوا فيه زملاءهم الـ15 الذين استقالوا من مكتب التعبئة والتنظيم، واتهموهم بالعمل على تفتيت الحركة وتقسيمها.

ودعا الموقعون لحل الخلافات والتناقضات الداخلية داخل أطر حركة فتح التي تلتئم اليوم لجنتها المركزية لبحث مسألة الاستقالات الجماعية.

وقدمت العناصر الشابة في فتح الاستقالات احتجاجا على ما وصفته باحتكار اللجنة المركزية للقرار في فتح، مطالبين بإقالة رئيس المكتب هاني الحسن.

وجاءت خطوتهم إثر الخسائر التي منيت بها فتح في الجولة الأولى للانتخابات المحلية وخشية من أن تتكرر هذه الخسارة في الانتخابات للمجلس التشريعي.

السيطرة الأمنية
في هذه الأثناء ذكرت مصادر أمنية أن قوات الأمن الفلسطينية تستجوب خمسة فلسطينيين يشتبه بتورطهم في هجوم تل أبيب الشهر الماضي الذي أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين.

وذكرت المصادر أنه ألقي القبض على الخمسة في مدينة طولكرم بالضفة الغربية مسقط رأس منفذ الهجوم الفدائي واحتجزوا في أريحا.

وصادرت الشرطة الفلسطينية في مدينة الخليل بالضفة الغربية قنابل وأسلحة أخرى في حملة مداهمات تعد الأولى منذ أكثر من أربعة أعوام. ولم يتضح ما إذا كانت الأسلحة خاصة بعناصر في المقاومة الفلسطينية.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس حذر أمس من أنه سيكون من الصعب منع هجمات على إسرائيل إذا لم تسلم السيطرة على مدن الضفة الغربية للسلطة الفلسطينية.

وقال في مؤتمر صحفي برام الله إن إسرائيل يجب أن تعود بسرعة للتفاوض بشأن خطوات الانسحاب المقررة وإجراءات تسليم المدن الخمس وفقا لما تم الاتفاق عليه بمؤتمر شرم الشيخ.

كما رفض عباس تحميل السلطة الوطنية أي مسؤولية عن الانفجار، معربا عن اعتقاده بأن المنفذين جاؤوا من مناطق لا تخضع للسيطرة الفلسطينية، وأشار إلى أنه لا يملك أي معلومات عن تورط جهات سورية في التفجير الذي أوقفت إسرائيل بعده الاتصالات مع السلطة وأرجأت تسليم مدن الضفة.

في سياق متصل أعلن وزير الخارجية الأردني هاني الملقي أمس أن السلطة الفلسطينية أعلنت رغبتها في أن تسمح إسرائيل بإرسال قوات بدر التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى الضفة الغربية من أجل المساهمة في حفظ الأمن في شمالي الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات