السلطة تتعهد بمقاضاة المقاومين والتشريعي يجدد هيئة رئاسته
آخر تحديث: 2005/3/6 الساعة 20:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/6 الساعة 20:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/26 هـ

السلطة تتعهد بمقاضاة المقاومين والتشريعي يجدد هيئة رئاسته

محمود عباس وأحمد قريع في اجتماع تحضيري قبل خطاب قريع غدا أمام المجلس التشريعي (الفرنسية)

أكد وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان أن الحكومة الفلسطينية اتخذت ما أسماه الخطوات اللازمة لوقف هجمات المقاومة على إسرائيل بينها تقديم المقاومين للقضاء, ودعا إسرائيل بالمقابل إلى اتخاذ إجراءات حقيقية لتسهيل حركة الفلسطينيين.

وذكر دحلان خلال مؤتمر صحفي اليوم على معبر المنطار أن السلطة الفلسطينية اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لتعقب واعتقال منفذي هجوم تل أبيب يوم 25 فبراير/شباط الماضي مضيفا أن السلطة نزعت ذرائع إسرائيل بعد موافقة الفصائل على التهدئة, وطالبها كذلك بتسهيل حياة الفلسطينيين على المعابر والسماح بسفرهم دون إذلال.

وأضاف دحلان الذي تفقد المعبر برفقة ممثل البنك الدولي في الضفة وغزة روبرت ديلويك أن قوات الأمن الفلسطينية لن تمنع فقط الهجمات على إسرائيل بل ستتخذ السلطات كذلك إجراءات قضائية ضد من ينفذ هذه الهجمات أو من يقف وراءها.

من جانبه قال ديلويك إن ما اكتشفناه هو أن حركة مرور التجارة لا تجري بشكل صحيح وإن تنشيط مرورها أمر مهم جدا للفلسطينيين لتحسين "تحركاتهم التجارية وكذلك لضمان الأمن لإسرائيل".

استجواب خمسة
في هذه الأثناء ذكرت مصادر أمنية أن قوات الأمن الفلسطينية تستجوب خمسة فلسطينيين يشتبه بتورطهم في هجوم تل أبيب الشهر الماضي الذي أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين.

وذكرت المصادر أنه ألقي القبض على الخمسة في مدينة طولكرم بالضفة الغربية مسقط رأس منفذ الهجوم الفدائي واحتجزوا في أريحا.

في غضون ذلك نفذت قوات الأمن الفلسطينية حملة اعتقالات في بلدة دورا القريبة من الخليل في الضفة بتهمة مخالفة القانون والنظام.

وأوضحت إذاعة صوت فلسطين أن تلك الاعتقالات جاءت في أعقاب أعمال شغب شارك فيها عشرات من سكان القرية الذين هاجموا عددا من مقار السلطة الفلسطينية وأشعلوا النار في سيارات تابعة للمجلس البلدي للقرية.

دحلان طالب إسرائيل بعدم إذلال الفلسطينيين على المعابر (الفرنسية)
وتأتي هذه الإجراءات في سياق ترتيبات اتخذتها السلطة الفلسطينية بعد قيام ناشطين باستهداف مسؤولين بالسلطة بينهم وزير الداخلية نصر يوسف الذي أطلقت النار على سيارته في جنين قبل أيام.

ترشيحات فتح
وفي إطار تحركات السلطة وفتح لاحتواء التجاوزات والاستقالات الاحتجاجية على نهج قيادتها التي شملت 15 من أعضاء اللجنة الحركية العليا، تعقد اللجنة المركزية لفتح مساء اليوم اجتماعا تبحث فيه أيضا ترشيحاتها للهيئة الجديدة لمكتب المجلس التشريعي الذي يعقد دورة اجتماعاته العاشرة غدا الاثنين.

يأتي ذلك بعد أن وقع 134 قياديا من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على بيان انتقدوا فيه زملاءهم الـ15 الذين استقالوا من مكتب التعبئة والتنظيم، واتهموهم بالعمل على تفتيت الحركة وتقسيمها.

وقال عضو اللجنة المركزية للحركة هاني الحسن إن اللجنة المركزية بحثت موضوع الدورة العاشرة للمجلس التشريعي وآلية انتخاب هيئة رئاسة جديدة، مضيفا أن اللجنة ستعود للاجتماع مساء هذه الليلة بعد اجتماع نواب كتلة فتح.

ولم يستبعد نائب رئيس المجلس حسن خريشة من جهته أن يتم تأجيل خطاب محمود عباس المقرر أمام المجلس إلى جلسة الثلاثاء, مشيرا إلى إمكانية حدوث خلافات بشأن المرشح الذي سيتقدم إلى رئاسة المجلس التشريعي أو إعادة تزكية روحي فتوح رئيسا للمجلس.

وذكرت مصادر برلمانية فلسطينية أن عددا من نواب المجلس التشريعي سيرشحون أنفسهم لرئاسة المجلس, خاصة بعد أن عاد 14 نائبا كانوا وزراء في الحكومة السابقة إلى مقاعد البرلمان.

المصدر : وكالات