أهالي الأسرى الأردنيين صعدوا تحركاتهم للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم (رويترز-أرشيف)
احتلت قضية الأسرى الأردنيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية حيزا مهما من زيارة وزير الخارجية الأردني هاني الملقي إلى إسرائيل.
 
وقال الملقي في المؤتمر الصحفي مع وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الذي التقاه السبت إن مطلب الإفراج عن المعتقلين الذين يبلغ عددهم 20 شخصا يشكل مطلبا أساسيا وفقا لمعاهدة السلام التي وقعها الأردن مع إسرائيل.
 
وطالب وزير الخارجية الأردني إسرائيل بألا يكون هذا الأمر "مسؤولا عن تعطيل العلاقات بين الجانبين" وأضاف أنه في نفس الوقت على الإسرائيليين أن يدركوا أن مسألة المعتقلين مهمة للأردن وهو يريد أن يتم الإفراج عنهم الشهر المقبل أو خلال الشهر الحالي.
 
وصرح مسؤول إسرائيلي بأنه قد يتم الإفراج عن الأردنيين ولكن إسرائيل ستحاول تسليمهم ووضعهم رهن الاعتقال الأردني لأنهم محكوم عليهم في هجمات شنوها على الإسرائيليين.
 
إلا أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلت عن مصادر دبلوماسية أن
إسرائيل وافقت على الإفراج عن السجناء الأردنيين وحددت موعد الإفراج بنهاية الشهر الجاري خلال زيارة شالوم إلى عمان.
 
يأتي المسعى الأردني في ظل أنباء عن مواصلة الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية إضرابهم عن الطعام لليوم الخامس على التوالي احتجاجا على استمرارا اعتقالهم، في وقت تحتج فيه المعارضة الأردنية على تفعيل الحكومة لعلاقتها مع إسرائيل في ظل استمرار ملف الأسرى.

المصدر : وكالات