أهالي المعتقلين المتهمين بتفجيرات طابا يطالبون بإطلاق سراحهم
تظاهرت العشرات من النساء في مدينة العريش بشبه جزيرة سيناء للمطالبة بالإفراج عن أقاربهن الذين اعتقلتهم السلطات المصرية في إطار التحقيق في التفجير الذي استهدف منتجعا سياحيا في سيناء أواخر العام الماضي.
 
ورددت المتظاهرات المحجبات اللواتي تجمعن بعد صلاة الجمعة في هذه المدينة الواقعة شمال سيناء هتافات مناهضة للحكومة وطالبن بإطلاق فوري لأقاربهن "الأبرياء من تلك التفجيرات".
 
وتدخلت أعداد كبيرة من قوات الأمن المصرية لفض الاعتصام حيث انتشرت في المكان وطوقته ومنعت نساء أخريات من الانضمام للمظاهرة.
 
وقال عضو في المجلس المحلي في العريش إن العشرات من أمهات وزوجات المعتقلين دهمن جلسة كان يعقدها المجلس مطالبات بالإفراج عن ذويهن، فيما تجمع أخريات خارج المبنى.
 
وأضاف أن النساء ذكرن أسماء 150 شخصا، وبعدها طالب العمدة بتقديم أسماء المعتقلين.
 
وكانت اشتباكات وقعت بين المتظاهرين والشرطة أثناء مظاهرة نظمت في يناير/كانون الثاني أصيب خلالها ثلاثة من رجال الشرطة ونحو عشرة من المحتجين.
 
يذكر أن منظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها نيويورك أكدت في تقرير أصدرته الشهر الماضي أن مصر مازالت تحتجز سرا 2400 شخصا في إطار هذه القضية دون أن توجه لهم أي اتهامات منذ تفجير سيناء.
 
وأشارت إلى أن الحكومة لم تنشر أسماء المعتقلين بعد أو مكان احتجازهم، أو ما إن كانت وجهت لهم أي تهم، كما اتهمت المنظمة الدولية الشرطة المصرية بتعذيب بعض المعتقلين.
 
وتقول السلطات المصرية إن المعتقلين على خلفية تفجيرات سيناء في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لا يتجاوزون العشرات، وقد خلفت تلك التفجيرات 34 قتيلا بينهم عدد من الإسرائيليين وأكثر من 100 جريح.
 
وأشارت المنظمة إلى الفارق الكبير بين هذه الاعتقالات وعدد الأشخاص الذين تلاحقهم الشرطة في إطار هذه القضية وهم تسعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات