كير (يسار) اتهم الحكومة السودانية بالوقوف وراء هجوم تعرضت له قواته (الفرنسية-آرشيف)
 
أعلن الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق أن مليشيا متحالفة مع حكومة الخرطوم هاجمت مواقع له، رغم اتفاق للسلام يفترض أن ينهي أطول حرب في أفريقيا.
 
وقال أحد نواب قرنق إن الهجمات التي وقعت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية على مواقع ينتشر فيها قواته في منطقة أكوبو الجنوبية الشرقية، يمكن أن تقوض اتفاق السلام الموقع بكينيا في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
واعتبر سلفا كير أن هذا الهجوم يأتي ضمن برنامج تنفذه الحكومة السودانية، معتبرا أن هذه المليشيا تتلقى الإمداد والتموين من الخرطوم. وتابع أن رد حركته على الهجوم يأتي في إطار الدفاع عن النفس.
 
وعبر مسؤول التمرد عن أنه لا يمكن أن تتحدث الحكومة عن السلام في ذات الوقت الذي تدير فيه عمليات حربية في الجانب الأخر.
 
وأشار كير أن هذه المليشيا -التي لم يسمها- تعد لهجوم آخر على مواقع الحركة بالمناطق الجنوبية الشرقية، وطالب الخرطوم بكبح جماح هذه القوات ووقف نشاطاتها.
 
من جانبه أوضح مفوض الشؤون الإنسانية بالحركة إليا مالوك أن القتال الأخير شرد 250 ألف شخص، غير أن مسؤولي إغاثة دوليين رأوا أن العدد مبالغ  فيه. 


 
عودة اللاجئين
من ناحية أخرى طالب كير المانحين بتنفيذ تعهداتهم لمساعدة اللاجئين الذين سيعودون للجنوب، مضيفا أن خطوات المجتمع الدولي تسير ببطء في هذا الاتجاه.
 
 وقال إن خطط نشر قوات من الأردن وماليزيا في إطار قوة حفظ سلام قوامها 10 آلاف رجل لمراقبة وقف إطلاق النار غير مقبولة للجيش الشعبي لتحرير السودان، وتم التخلي عنها.
 
وأضاف كير أن إرسال قوات من مصر والهند وزامبيا وبنغلاديش ونيبال وكينيا مقبول، لكن هذه القوة يجب أن تأتي بتفويض كامل لحفظ السلام وليس لمراقبة وقف النار فقط.  

المصدر : رويترز