سيارة مفخخة استهدفت رتلا أميركيا في بعقوبة (رويترز)
 
أكد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني مقتل عنصر في المخابرات الإيطالية وإصابة الصحفية جوليانا سغرينا بجروح بنيران الجيش الأميركي في العراق بعيد إطلاق سراحها من قبل خاطفيها.
 
وقال برلسكوني في مؤتمر صحفي إنه استدعى السفير الأميركي في روما حيث نقل له رسالة احتجاج على تصرفات الجيش الأميركي مطالبا بفتح تحقيق في الحادثة.
 
جاء ذلك بعد أن أطلق جنود أميركيون النار على قافلة تقل الصحفية الإيطالية المختطفة في العراق لمطار بغداد, مما أسفر عن إصابتها ومقتل مرافق لها من المخابرات الإيطالية.
 

شريط بثته الجزيرة قبيل الإفراج عن سغرينا (رويترز)

وأوضح الصحفي لوريس كامبيكي من صحيفة إلمانفيستو في اتصال مع الجزيرة من روما أنه أفرج عن الصحفية دون دفع أي فدية. وردا على سؤال حول أسباب تعرض قافلتها لإطلاق نار على القافلة قال كامبيكي إن هذا السؤال مطروح على الأميركيين.

وبثت الجزيرة شريط فيديو يظهر سغرينا التي تعمل لصحيفة  إلمانيفيستو اليسارية في روما، وهي تشكر خاطفيها على حسن المعاملة.

الجمعية الوطنية
على الصعيد السياسي أعلن رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي الجمعة أن الحكومة تهيئ كل الظروف من أجل أن تعقد الجمعية الوطنية جلستها الأولى قريبا. وقال علاوي في مؤتمر صحفي ببغداد "علينا الإسراع بتهيئة كل الظروف لعقد اجتماع الجمعية".

وحول مباحثات شيعة الائتلاف العراقي الموحد مع الأكراد بشأن دعم مرشح القائمة إبراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء المقبل، أكد عضو حزب الدعوة جواد المالكي أن المفاوضات تحرز تقدما.

وكانت المحامية ريم طالب الريس عضو لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي فازت في الانتخابات, أكدت أن المشاورات بين اللائحة الشيعية وقائمة التحالف الكردستاني متواصلة لتشكيل الحكومة المقبلة مضيفة أن قضية كركوك تشكل العقبة الأساسية فيها.

من جانبه أعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تحفظه على ترشيح الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء. وقال في بيان له "إن المفروض بالانتخابات العراقية أن تكون مقدمة لخروج الاحتلال أو انسحابه لا شرعنته, وهذا ما نراه عند البعض".

هجمات متفرقة
وتأتي التحركات السياسية مع استمرار أعمال العنف حيث قتل جندي بلغاري جنوبي العراق في كمين بينما كان عائدا إلى قاعدته حسب ما نقلته وكالة فوكس البلغارية عن القيادة البولندية في العراق.

الجيش الأميركي يقوم بعملية عسكرية (رويترز)

وقبل ذلك قتل أكثر من عشرة أشخاص وجرح آخرون في هجمات متفرقة بالعراق حيث لقي قائد شرطة ناحية البدير مصرعه على أيدي مسلحين قرب منزله شرق مدينة الديوانية جنوب بغداد. كما أصيبت امرأة في الهجوم.

وفي الرمادي غرب بغداد أكد مصدر طبي مصرع ثلاثة عراقيين وإصابة ستة في اشتباكات قرب مدينة حديثة غرب بغداد. وحسب شهود عيان فإن القوات الأميركية تحاصر المدينة منذ الخميس، واعتقلت ستة أشخاص يشتبه في قيامهم بأعمال ضد القوات الأميركية.

وأفاد مصدر مسؤول بالشرطة في بعقوبة بأن عراقيا قتل وأصيب ثلاثة بجروح في انفجار سيارة مفخخة غرب المدينة، وأكد مصدر مسؤول في الجيش العراقي اعتقال عشرة مشتبه فيهم بينهم مصري الجنسية للقيام بأعمال معادية للقوات العراقية.

كما شنت قوة من الجيش الأميركي تساندها القوات العراقية حملة دهم في عدد من الأحياء في مدينة سامراء شمال بغداد أسفرت عن اعتقال 15 مسلحا.

وفي محاولة لإعادة الأمن في العراق قال دبلوماسيون بحلف شمال الأطلسي (الناتو) إن الحلف سيوسع نطاق برنامجه التدريبي في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات