مسلحون يهاجمون مركزا للشرطة بنابلس واستقالات في فتح
آخر تحديث: 2005/3/4 الساعة 18:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/4 الساعة 18:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/24 هـ

مسلحون يهاجمون مركزا للشرطة بنابلس واستقالات في فتح

وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف يتفقد قوات الشرطة في الضفة الغربية (الفرنسية)

تبادل أفراد من الشرطة الفلسطينية إطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين قرب أكبر مركز شرطة وسط مدينة نابلس بالضفة الغربية، في حادث يراه مراقبون أنه يعكس المصاعب التي يواجهها الرئيس محمود عباس الذي تعهد بإنهاء فوضى السلاح واستعادة القانون والنظام من خلال الحوار وليس المواجهة مع فصائل المقاومة.
 
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن مسلحين من كتائب العودة التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أطلقوا النار باتجاه المركز بعد تعرض أحدهم للضرب من قبل أفراد من الشرطة.
 
ونقلت وكالة رويترز عن عضو في كتائب العودة قوله "إن الحادث بدأ عندما جاء عضو في الكتائب إلى مركز الشرطة لزيارة شقيق مسجون، لكن الشرطة رفضت السماح له بالزيارة وضربته فما كان منه إلا أن طلب العون من مسلحين آخرين"، مشيرا إلى أن الاشتباكات أسفرت عن جرح اثنين من المسلحين.
   
وفي نفس السياق تقوم أجهزة الأمن الفلسطينية بعملية بحث للقبض على مسلحين هاجموا في رام الله الليلة الماضية منزل وزير الشؤون المدنية السابق جميل الطريفي. وقال شهود عيان إن المسلحين أطلقوا النار بكثافة على المنزل ملحقين به أضرارا بالغة, ثم لاذوا بالفرار.
 
في هذه الأثناء أصيب ثلاثة أطفال فلسطينيين بجروح في انفجار قنبلة من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي بمخيم رفح جنوبي قطاع غزة. والجرحى هم رضيع يبلغ من العمر ستة أشهر وفتيان يبلغان من العمر 14 عاما.
 
استقالات فتح
على صعيد آخر يقدم 15 عضوا من أصل 32 عضوا في مكتب التعبئة والتنظيم في حركة فتح استقالاتهم إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم احتجاجا على "عدم جدية برامج الإصلاح واستمرار سيطرة الحرس القديم للحركة العائدين من الخارج بعد اتفاقية أوسلو في 1994 وتهميش دور الكادر المحلي في الداخل".
 
عباس يواجه موجة جديدة من الاحتجاجات داخل فتح تطالبه بإصلاحات حقيقية (أرشيف)
ومن بين المستقيلين وزراء سابقون مثل قدورة فارس وجمال الشوبكي وحسين الشيخ وأحمد غنيم وأحمد الديك.
 
ويأتي قرار الاستقالة من المكتب احتجاجا على طريقة عمل اللجنة المركزية في حركة فتح وهي أعلى هيئة في الحركة. وقد اتهمت أوساط في الحركة اللجنة المركزية بالاحتكار والتفرد باتخاذ القرار في الحركة وعدم انتهاج برنامج جدي لإشاعة الديمقراطية.
 
وقال الوزير الفلسطيني السابق وأحد الأعضاء المستقيلين من مكتب التعبئة جمال الشوبكي إن رسالة الاستقالة هي رسالة داخلية وليست انشقاقا عن الحركة.
 
وأوضح في اتصال مع الجزيرة أن الأعضاء المستقيلين يطالبون بتعزيز الديمقراطية داخل فتح للمحافظة على الحركة وفاعليتها في الشارع الفلسطيني خصوصا مع وجود استحقاقات قريبة مثل الانتخابات البلدية والتشريعية.
 
وأشار الوزير السابق إلى اعتراضات على آلية العمل الداخلي للحركة والتعيينات التي تتم، مشيرا إلى أن مستجدات على الساحة الفلسطينية تتطلب التعامل معها بعد غياب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي كان له رمزية خاصة وكان يقوم بالدور المباشر في الحركة.
المصدر : الجزيرة + وكالات