تضارب حول أسباب غضب المجموعة المسلحة (أرشيف-رويترز)

أطلق مسلحون وصفوا أنفسهم بأنهم أعضاء مجموعة منشقة عن كتائب شهداء الأقصى النار على مقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية الليلة الماضية ولم يصب أحد بسوء.
 
وقال مصدر أمني إن العناصر المسلحة الذين تلقوا أمرا بإخلاء مباني الرئاسة الفلسطينية وإلقاء أسلحتهم أعربوا عن غضبهم في شوارع رام الله من خلال إطلاق النار في الهواء، وعاثوا فسادا في ممتلكات مواطنين.
 
وقال مسؤولون فلسطينيون إن عباس غادر مقره بعد قليل من وقوع الحادث لكنه عاد فيما بعد لإجراء مشاورات مع قادة الأمن. ولدى عودته وصل نحو 70 من أعضاء كتائب الأقصى وطلبوا التحدث إلى الرئيس وجها لوجه.
 
ونقلت رويترز عن أحد أفراد المجموعة المنشقة قوله "أردنا أن يسمع صوتنا، إننا نريد حقوقنا ونريد حماية".
 
كما نقلت عن عنصر يمثل قيادة الأقصى أن المجموعة المنشقة التي تتألف من أعضاء سابقين في قوات الأمن الفلسطينية يرفضون استئناف العمل في وظائفهم القديمة دون الحصول على ضمان بتحسين شروط توظيفهم.
 
واتخذ عباس موقفا صارما قائلا من خلال متحدث باسمه إن الشرطة ستمنع "تكرار مثل هذه الجرائم". وعرض تعويض السكان المحليين الذين نهبت ممتلكاتهم.
 
اجتياح إسرائيلي
على صعيد آخر جرح شاب وفتاة فلسطينيان في اجتياح القوات الإسرائيلية بلدتي علار وصيدا إلى الشمال من مدينة طولكرم حيث فرضت حظر التجول.
 
يأتي الاجتياح بعد وقت قصير من تسليم القوات الإسرائيلية السلطات الأمنية في البلدتين المذكورتين إلى الأمن الفلسطيني، وفي وقت احتفل فيه الفلسطينيون بيوم الأرض بمسيرات واحتجاجات داخل إسرائيل والخط الأخضر.
 
وتوجه مئات من الفلسطينيين وناشطي السلام الأجانب والإسرائيليين في مسيرة إلى الجدار العازل انطلاقا من قرية صفا غرب رام الله، لكن قوات الاحتلال فرقتها بالأعيرة النارية والقنابل المسيلة للدموع.
 
أثينا وإرينوس
لجنة التحقيق الفلسطينية طالبت إيرينوس بتوضيحات في غضون 48 ساعة وأثينا ألمحت إلى أنها تفضل استقالته (الفرنسية-أرشيف)
وألقت التقارير الأخيرة التي تحدثت عن بيع الكنيسة الأرثوذكسية عقارات بالقدس لمستثمرين يهود بظلالها على احتفالات يوم الأرض هذه السنة.


 
وأعلن الناطق باسم اللجنة الوزارية الفلسطينية المشكلة من السلطة للتحقيق في صفقة البيع السرية بين الكنيسة الأرثوذكسية وإسرائيل أن اللجنة منحت البطريرك اليوناني مهلة تنتهي غدا الجمعة للرد بإيضاحات قاطعة حول وجود صفقة بيع أو تأجير لعقارات الكنيسة الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة في مدينة القدس ليهود.
 
وحمَل وفد من اللجنة رسالة رسمية بهذا الشأن من رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع إلى البطريرك إيرينيوس الأول الذي امتنع عن مقابلة الوفد وانتدب مبعوثا عنه لمقابلتهم، كما فعل مع وفد وزارة الخارجية اليونانية التي دعته إلى "مراجعة نتائج أعماله واستخلاص النتائج".
 
وقال المتحدث باسم الخارجية اليونانية جورج كوموتساكوس إنه "من الواضح أن صورة البطريركية ليست كما يجب ولا تعزز مكانتها"، مضيفا أن "حرص أثينا الوحيد هو تعزيز تلك المكانة بغض النظر عن أي شخص أو أي تطلعات شخصية، في ما بدا دعما للموقف الرسمي الفلسطيني الذي طالب إيرينوس بتقديم توضيح دقيق في غضون 48 ساعة، فيما طالبت المظاهرات الشعبية باستقالته ورحيله.
 
وتتكون رئاسة البطريركية من 18 رجل دين يونانيا يشرفون على أعمالها بالقدس لكنها لا تضم أي مسيحي عربي أو فلسطيني، رغم أنها تخضع للقانون الأردني الذي يتطلب مشاركة العرب واليونان في قيادتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات