الانتخابات العراقية المقرر إجراؤها في الثلاثين من الشهر الجاري مثار جدل وتساؤل في ظل مقاطعة بعض السنة والصراعات الانتخابية التي يشهدها الشارع العراقي وتصاعد حدة الاتهامات المتبادلة بين أبرز قائمتين متنافستين في الانتخابات، وهما القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي، وقائمة الائتلاف العراقي الموحد بزعامة رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية عبد العزيز الحكيم.

وتجرى هذه الانتخابات في ظل ظروف صعبة يمر بها المواطن تتمثل في انعدام الأمن والخدمات مقابل إصرار أميركي على اجرائها في موعدها.

 

كيف تقيم الانتخابات العراقية؟
للمشاركة (بحدود 100 كلمة)  اضغط هنا

 

شروط المشاركة في الاستطلاع:

 

  • كتابة الاسم والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع
  • الالتزام بعدد الكلمات

 

ملاحظة: لاتلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة لشروط الاستطلاع.

ـــــــــــــــــــــــــ

حسين الشمري، مهندس، العراق

الديمقراطيه حلم كل انسان ولكنها تحتاج الى شعب قلبه نظيف ولا يحمل حقد متراكم من وراء ظلم سابق بعض المرشحون يحملون حقد على بعضهم البعض وهذا يتحمله المواطن العراقي المسكين المظلوم سابقا والان واقول وانا في وسط العراق من الشمال الى الجنوب وكوني رجل اعمال ولى احتكاك بجميع شرائح البلد فان كل عمليات التفجيرات هى من اعمال الاحزاب المتنافسه وليس من المقاومه لان هذه الاحزاب تريد عدم الاستقرار في مكان الاخر حتى يقلل من نسبة الناخبين اي لايوجد عدل مثلا الاكراد منطقة مستقرة لايرغبون ان يحدث استقرار في منطقة العرب والسنه لايرغبون ان يحدث استقرار في منطقة الشيعة والعكس امريكا ترغب ان يزدهر العراق امام العالم حتى تبرر الاحتلال ولكن الصهيؤنية مع اعونها تريد تقسيم العراق.

 

ـــــــــــــــــــــــــــ

رياض الرحال، مهندس، العراق

 

العراقية هي أمل كل العراقيين ولكن بشرط ان تكون نزيهة وشاملة ولا اتوقع ان تكون كذلك في ظل الاحتلال فالاولى ان يخرج المحتل  وبعدها سوف يتوجه العراقيون الى صناديق الاقتراع والانتخابات الآن ألخصها بالمقولة المعهودة ( أشوفة الموت  حتى يرضى بالصخونة)

ــــــــــــــــــــــــــ 

عبد العالي رقاد، هولندا
أن موضوع الانتخابات العراقية موضوع معقد وحساس وخطير بالنظر للظروف التي تعصف بالعراق وأرى أن القصد من الإصرار على إجراء الانتخابات هو إضفاء شرعية لما هو غير شرعي وان المستفيد منها بالدرجة الأولى هو المحتل ومشروعه الخبيث في العراق هذا من جهة ومن جهة ثانية كيف تجرى انتخابات في ضل الاحتلال وسيطرته المطلقة على الساحة السياسية ومن هم المرشحين للانتخابات؟ وما هي ولائاتهم ولخدمة من يعملون أنا اجزم بان 85% من المرشحين متورطون بعلاقات مشبوهة وهمهم خدمة أطراف لها أطماع في العراق لذلك فأنا أرى بطلان الانتخابات وعدم شرعيتها شرعا وقانونا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الله علي غالب بابان، الإمارات العربية المتحدة
أعتقد أن الانتخابات العراقية, تمثل حالة عربية استثنائية للسير في طريق الديمقراطية والحرية, وأن الأبواق الناعقة ضدها ما هي إلا الإدارة القديمة التي لا ترغب للعالم العربي في النمو والتقدم والتحرر السياسي... ومع كل الأسف أننا بدأنا نرى أن بعض الفضائيات الرصينه أخذت تنساق وراء هذه الرغبات, فعلى الرغم من أن الفضائيات العربية أخذت على عاتقها النقد اليومي للأوضاع السياسية الحالية للعالم العربي, وشجعت بشكل مباشر أو غير مباشر المشاهد العربي للمطالبة بحقوقه الديمقراطية, إلا أن نفس الفضائيات أخذت شكلا مغايرا عندما بدأت الدول العربية ممثلة بالعراق حاليا بالتحول الديمقراطي مما أثر كثيرا على مصداقية هذه الفضائيات, وأصبحنا نحس أنها لا تهدف لأن تكون قنوات تعبر عن حاجات المواطن العربي بقدر ما هي أبواق تهدف لإثارة الفتن والنعرات القومية والطائفية والشعوبية, بهدف خلق حالة من اللاتوازن في عقلية المشاهد العربي إن التجربة التي يعيشها العراق اليوم تمثل حالة فريدة من نوعها, ولن تستطيع قوى الظلام والتخلف وقفها. فالقافلة تسير والكلاب تنبح


ـــــــــــــــــــــــــــــ
عبد العالي رقاد، هولندا
في اعتقادي أن الانتخابات ستجري بأي صورة ما لكننا لا ندري من هم مرشحوها او مقترعوها و لم نرى مرشحين يلقون بالوعود و يقيمون المهرجانات و لا يدي احد أين سينتخب وشعوري أنها ضرورة أمريكية لتقسيم العراق ستنهي دور الستة السياسي وتكرس التقسيم شمال كردي وجنوب شيعي ووسط سني لا امن فيه و لا استقرار، بسبب ذلك ستكون المقاومة أكثر ضراوة ويتغير مشهدها إلى ما يشبه المعارك التي خاضتها الطالبان ضد خصومها عندها لن يكون هناك مجال للسؤال هل هي مقاومة أم إرهاب من يدري ربما ستكون هناك مناطق محررة لهم ومراكز تدريب تشبه مراكز هندهار و بيشاور.

ـــــــــــــــــــــــــ

بلال، فني، سنغافورة

 

تقييمي للإنتخابات العراقية وفي هذا الوقت الصعب إنه فاشل وخصوصاً أنَّ المحتلين مازالو على الأراضي العراقية وبمعنى آخر أنَّ مفهوم هذه الإنتخابات هي لصالح المحتلين وليس لصالح المواطن العراقي.
وأنا لا أستطيع أن أقول أنَّ الإنتخابات فقط صعبة بهذا الوقت بل فاشلة أيضاً.

ـــــــــــــــــــــــــ

محمد توفيق، محاسب، ليبيا

 

الانتخابات العراقية  لاتختلف عن انتخابات اي ولاية امريكية داخلية (انتخاب حاكم ولاية مثلا )، حيث ستتكفل الحكومة الفيدرالية لولاية العراق وهي حكومة امريكا الوجه الاخر لاسرائيل بالسياسة الخارجية والقرارات السيادية بما يتناسب ومصالح امريكا، وسيحدد هذا الخطوط العريضة للسياسة الداخلية والذي سيتكفل المسخ الذي ستفرزه الانتخابات من هذه الانتخابات بتنفيذها ، وهذا كان يحدث ايام صدام وسيحدث ايام المسخ القادم ويحدث في كافة الدول العربية والاسلامية وفق منطق القوة والامر الواقع وبالتالي تعتبر كافة التغييرات الحاصلة والتي ستحصل تغييرات داخلية فقط بالنسبة لامريكا واسرائيل وستعاد صياغة التاريخ بناء على هذه المعطيات.



ـــــــــــــــــــــــــ

شادي زيدان، محامي، فلسطين

 

اعتقد ان هذه الانتخابات هي مهزلة حقيقية مع العلم انني لست ضد الانتخابات كمبدأ وكممارسه من اجل ان يختار اي مجتمع قادة مسيرته الوطنية.

ان من يحاول اجراء مقارنة بين انتخابات علاوي الجلبي السيستاني (الذين يرون في الوجود الامريكي تحريرا يوجب الشكر وليس احتلالا يوجب المقاومة) وبين انتخابات السلطة الفلسطينية, والقول ان كلتا الانتخابات تجري تحت الاحتلال الاجنبي هو مخطئ او مغرض. فالانتخابات الفلسطينية تجري للسلطة الوطنية الفلسطينية ويشارك فيها فقط فصائل المقاومة الفلسطينية ولا يوجد على الاطلاق مرشح او قائمة مشاركة ترى ان الاحتلال الاسرائيلي هو تحرير متنور اي ان المنافسة هي بين القوى الوطنية المقاومة والمناهضة للاحتلال.

 

بينما في العراق من يريد الانتخابات هي الاحزاب العميلة للاحتلال بشكل مباشر او غير مباشر والتي تدين بوجودها للاحتلال والاحزاب الشيعية الطائفية التي ترى في هذه الانتخابات فرصة ذهبية (وهي احزاب لا تمثل اخوتنا الشيعة العراقيين الاصايل) وايضا شخصيات تجاهر وتفاخر بارتباطاتها بالاجنبي مثل الجلبي وعلاوي الذي افتخر من على شاشات التلفزيون بكونه تعاون مع المخابرات البريطانية ومع السي آي ايه ؟!

 

وهنا استهجن موقف الحزب الشيوعي العراقي الرسمي بالدخول في هذه الانتخابات وقبلها في مجلس الحكم (على المقعد الشيعي!) .. فهل سمعتم في حياتكم شيوعي ينسق ويتعاون مع المحتل؟ فما بالك لو كان هذا المحتل هو معقل الامبريالية والطغيان - امريكا.

كل هؤلاء في جهة بينما القوى والشخصيات الوطنية العراقية والمقاومة الوطنية (التي اصبحت الرقم الصعب في العراق بمعدل 100 عملية في اليوم) في جهة اخرى وتقاطع هذه الانتخابات وتدينها وتدين شخوصها. وهذه القوى ستكون لها الغلبة والنصر في النهاية وهذه هي سنة الحياة ومجرى التاريخ وسيذكر الناس بعد سنين الزرقاوي وزمرته كظاهرة كاسيتات عابرة استعملها الاحتلال وعملاؤه لتشويه سمعة المقاومة العراقية البطلة. وبعد التحرير ستجري القوى الوطنية  الانتخابات الحقيقية التي تليق بشعب العراق الصابر البطل في ظل عراق محرر موحد سيد عزيز من اجل خيره وخير امته.

 

والذي لايصدق ويقول هذه احلام وردية وان امريكا هي قضاء الله وقدره ويجب ان نتدبر امرنا معها احيله الى تجارب الشعوب من الجزائر الى فيتنام الى كوبا وفنزويلا وجنوب لبنان والثورة الفلسطينية..... والقائمة طويلة !!!

ـــــــــــــــــــــــــ

محمد القزاز، طبييب اسنان، الدنمارك

 

الانتخابات العراقيه هي  جراحة تجميليه فاشله لما شوه بسبب العماله من  قبل كل من تعاون مع الاحتلال والحقد الاعمى للقوات الغازية على كل مايمت للاسلام بصله ففي الدنمارك مثلا خصصت الحكومه هنا مبلغ مايعادل 6مليون

دولار لدعم الانتخابات العراقية ولانجاح المشروع الاميركي الفاشل، فتصوروا حتى ان عملية نقل العراقيين المقيميين الى مراكز الاقتراع مدفوع من قبل الحكومه وكل هذا هو جهد يائس فلانجاح لماهو فاشل.

 

ـــــــــــــــــــــــــ

محمد التميمي، مهندس، العراق

 

الانتخابات هي خطوة في الاتجاه الصحيح لانها مطلب جماهيري للعراقيين الذين سؤموا حالة الجمود السياسي ونحن نعتبرها نقطة الضوء في النفق الطويل المظلم الذي دخلنا فيه وبدئنا نرىء الامل في ان ينتهي هذا الظلام

والديموقراطية هي خيار الشعوب المتحضرة والعراقيين هم اول من ابتدع الحضارة فيامقاطعي الانتخابات اعطوا صورة للعالم باننا اهل مدنية وتحضر ولسنا همج نقطع الرؤوس ولا نفقه من الحضارة شئ. ان من يدعي العلم بالاسلام من الزرقاوي وامثاله ليرجع الى التاريخ ويرى مصير من كفروا الحجر والمدر ماهومصير الخوارج وقد كانوا اعلم وافقه منك بالدين

فيا عراقيين لاتسيروا خلف من يضللكم ويرمي بكم لان يقتل الاخ اخيه

اما بالنسبة للمحتل فان العراق وعلى مدى خمسة الاف سنة من الحضارة تعرض للكثير من الغزوات والاحتلالات فماذا حصل رحل الغزات وبقى العراق للعراقيين فأين اكاسرة الفرس وهراقلة الروم والتتار والصفويين والعثمانيين والانكليز لايوجد اثر لهم في العراق ولم يستطيعوا رغم

جبروتهم تغير هذا الشعب ولكن لكل وقت اذان كما يقولون وهذا عصر الحوار الحضاري وليس عصر القوة نعم امريكا ضربت عرض الحائط كل القييم الحضارية واحتلت العراق لنعلمها نحن اصحاب الحضارة ومعنى التحضر والثقافة ولنخرجها بالقييم فالقوة ليست السلاح الوحيد في العالم فالرسول صلى

الله عليه سلم هزم اكبر الامم بالقران الذي هو كلمات الله.

ـــــــــــــــــــــــــ

فارس ماجد جاسم، مهندس ميكانيك، كند

رائي بالانتخابات العراقية لايختلف كثيرا عن رائي زميلي بالعمل وهو اميركي من واشنطن ستيت الذي قال لي مستهجنا للهف البعض وراء الانتخابات 
"عجبا عليكم ياعراقيين تتحدثون عن الانتخابات وتهرعون خلف المطبلين لها وبلدكم محتل"
وانا اقول "عجبي عليكم يا اهل بلدي.. تسعون وراء استحقاقكم السياسي في وقت حرمتم فيه من الامان والماء والكهرباء والوقود..
تسعون وراء استحقاق سيفرقكم بدل ان يجمعكم.
ـــــــــــــــــــــــــ
بريار عباس، العراق
اود ان اقول ان الانتخابات العراقية سوف تحطم الرقم القياسي في النجاح و ذلك لان الفرد العراقي يعلم جيدا انه ليس هناك سبيل لكي يتخلص من الفلتان الامني الا اذا كان هناك حكومة منتخبة وبرلمان ينص دستورا يقضي بحل هذه المشاكل، و للعلم هذا اول انتخاب في العراق على مر التاريخ لان العراق دائما عانى  اما من حكم الاستعمار وذلك عن طريق الملوك او من حكم عسكرى دكتاتورى بعد عام 1958.
ـــــــــــــــــــــــــ
شكيب نجم، ماجستير علم الإدارة التربوية، كندا

من المفروض بنظري ان يساهم الجميع بهذه الإنتخابات لاسيما لأنّ الولايات المتحدة الأميريكية عازمة البقاء على أرض العراق والكل مدرك لهذا الواقع كبيراً وصغيراً قريباً و بعيداً. فالذين يدعون الناس للتنصل من هذه الإنتخابات والإبتعاد عن التصويت ومحاربة المصوتين ألا يريدون بهذا مدّ القوات الأجنبية بالأعذار الكافية للبقاء على أرض العراق ؟ فلو خاف أهل العراق بقاء الأميركان على أرضهم فلماذا الخوف إذاً من الإنتخابات ؟ وإذا كان الخوف يقود الأقليّة فالسلام على الأقلية , ولا يجوز القول في عصرنا الحاضر "إن الكرام قليل" !  فالأوطان هي دوماً شرعاً للأكثرية !

ـــــــــــــــــــــــــ

عبد اللطيف، العراق

اجراء الانتخابات في حد ذاته انتصار لرغبة الشعب العراقي بطى صفحات الماضي الاليم الذي فرضه النظام البائد فالمواطن العراقي يتمني مجيئ حكومة منتخبة تضع في اعتبارها أماني الشعب والحفاظ علي خيرات العراق التي أهدرها النظام البعثي البائد كما أن هذه  خطوة أولى نحو الديمقراطية وسياسة الرأي والرأي الاخر وبداية سلوك طريق البناء والتنمية, فيا أخواني مسؤولي الاعلام العربي نرجوكم ترك الشعب العراقي يختار من يقوده واطلبوا من الجماعات المقاطعة التفكير بمستقبل العراق..العراق ..فقط

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

حاتم الهاشمي، العراق
أن موضوع الانتخابات العراقية موضوع معقد وحساس وخطير بالنظر للظروف التي تعصف بالعراق وأرى أن القصد من الإصرار على إجراء الانتخابات هو إضفاء شرعية لما هو غير شرعي وان المستفيد منها بالدرجة الأولى هو المحتل ومشروعه الخبيث في العراق هذا من جهة ومن جهة ثانية كيف تجرى انتخابات في ضل الاحتلال وسيطرته المطلقة على الساحة السياسية ومن هم المرشحين للانتخابات؟ وما هي ولائاتهم ولخدمة من يعملون أنا اجزم بان 85% من المرشحين متورطون بعلاقات مشبوهة وهمهم خدمة أطراف لها أطماع في العراق لذلك فأنا أرى بطلان الانتخابات وعدم شرعيتها شرعا وقانونا

 

المصدر : الجزيرة