الإفراج عن المعتقلين بالمظاهرات المناهضة لمبارك
آخر تحديث: 2005/3/30 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/30 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/20 هـ

الإفراج عن المعتقلين بالمظاهرات المناهضة لمبارك

الأمن المصري فرق المظاهرات بالقوة (الفرنسية)

أطلقت سلطات الأمن المصرية مساء الأربعاء سراح 25 متظاهرا اعتقلتهم أثناء تصديها بالقوة لمنع مسيرات نظمتها حركة كفاية للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية.

وأعلن منسق "الحركة المصرية من أجل التغيير- كفاية" جورج إسحق أنه أطلق سراح كل نشطاء الحركة الذين ألقي القبض عليهم أثناء منع الشرطة التظاهرات المناهضة للرئيس حسني مبارك بالقاهرة والإسكندرية والمنصورة.    
 
ووقد انتشرت قوات مكافحة الشغب بشكل مكثف منذ صباح الأربعاء في المدن المصرية الثلاث، خاصة في القاهرة حيث تمركزت في محيط المباني الحكومية والسفارتين الأميركية والبريطانية.
 
كما عمدت السلطات إلى نشر الشرطة على جميع مفترقات الطرق وفي أبرز ساحات العاصمة وعزلتها بعضها عن بعض. وقررت حركة كفاية نقل مكان تظاهرتها بالقاهرة من أمام مجلس الشعب (البرلمان) إلى مقر نقابة الصحفيين بعد أن طلبت الشرطة من المتظاهرين التفرق مهددة باعتقالهم.
 
وردد المتظاهرون أثناء مسيرتهم المحدودة نحو مقر نقابة الصحفيين شعارات مناهضة للرئيس المصري حسني مبارك تطالبه بالتنحي عن السلطة.
 
وفي الإسكندرية منعت سلطات الأمن الحركة من تسيير تظاهرتها واعتقلت 22 من الناشطين في الحركة. تزامن هذا مع نزول المئات من أنصار الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم إلى شوارع الإسكندرية في مظاهرة تأييد للرئيس حسني مبارك.
 
وقال المتحدث باسم كفاية عبد الحليم قنديل إن بين أبرز المعتقلين الدكتور محمد عباس والمهندس ربيع إدريس ومحمود الروبي (محام) وبلال حامد (قيادي عمالي)، مشيرا إلى أنه رغم تلك الاعتقالات شارك 800 شخص في التظاهرة.
 
وتكرر سيناريو منع تظاهرات كفاية في المنصورة، وقال قنديل إن السلطات شنت حملة اعتقال فجر اليوم بالمدينة، واعتقلت قياديين بالحركة هما المحاسب إبراهيم صالح والناشط عبد المجيد راشد، مشيرا إلى أنه رغم هذا شارك 250 شخصا في تظاهرة محدودة.

من جانبه وصف مدير أمن القاهرة تلك المظاهرات بأنها غير قانونية وغير مرخص لها. وردا على حملة التظاهرات أعلنت الداخلية المصرية أمس أن السلطات لن تتسامح مع مثل هذه المظاهرات.

ونظمت "كفاية" منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي مظاهرات عدة غير مسبوقة في مصر للمطالبة بعدم التمديد لمبارك الذي يتولى الحكم منذ 24 عاما ويتوقع على نطاق واسع أن
يرشح نفسه لولاية خامسة مدتها ست سنوات.
 
وبعد إعلان مبارك الشهر الماضي تعديل المادة 76 من الدستور بما يسمح بانتخاب رئيس البلاد بالاقتراع الحر المباشر بين أكثر من مرشح، ركزت احتجاجات المعارضة على المطالبة بتعديل دستوري حقيقي وعدم فرض قيود على الترشح لمنصب الرئيس.

التيار الإسلامي
واستبق طلاب جامعة القاهرة المنتمون إلى التيار الإسلامي تظاهرات حركة كفاية بتنظيم مظاهرة أمام جامعة القاهرة طالبت بإلغاء حالة الطوارئ وتحقيق إصلاح سياسي.
 
وردد الطلاب شعارات وهتافات جماعة الإخوان المسلمين المحظورة رافعين لافتات تطالب بتعديل شامل للدستور. وجاءت تظاهرات التيار الإسلامي اليوم بعد مظاهرات للإخوان في القاهرة الأحد الماضي أجهضتها السلطات واعتقلت العشرات من كوادرهم.
 
وإزاء التطورات الأخيرة في الشارع المصري أعرب رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركي ريتشارد هاس عن قلق بلاده مما دعاه إيقاع واتجاه الإصلاح السياسي الداخلي في مصر.

ووصف هاس بعد اجتماعه في القاهرة مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط علاقات البلدين بأنها جيدة رغم ما يعتريها من متاعب.


المصدر : وكالات