مبارك وعباس والفيصل يبحثون نتائج مؤتمر لندن
آخر تحديث: 2005/3/3 الساعة 09:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/3 الساعة 09:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/22 هـ

مبارك وعباس والفيصل يبحثون نتائج مؤتمر لندن


تعقد في منتجع شرم الشيخ المصري غدا الخميس قمة مصرية فلسطينية بحضور وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل, حيث يجري بحث نتائج مؤتمر لندن الذي قرر دعم مسيرة الفلسطينيين الإصلاحية والاقتصادية.

وتأتي القمة في وقت تتعرض فيه الهدنة التي تم إقرارها في شرم الشيخ الشهر الماضي للمزيد من الخروقات حيث تواصل إسرائيل استهداف النشطاء وتتوغل في الأراضي الفلسطينية بصفة مستمرة, بينما عادت العمليات الفدائية تهز إسرائيل.

في هذه الأثناء التقى شيمون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الأربعاء مع وزير الشؤون المدنية الفلسطينية محمد دحلان في أول لقاء إسرائيلي فلسطيني منذ عملية تل أبيب الفدائية التي سقط فيها خمسة قتلى وأكثر من خمسين مصابا يوم الجمعة الماضي. ولم يعلن الجانبان عن أي نتائج للاجتماع الذي تركز حول تثبيت الهدنة المعلنة في مؤتمر الشيخ.
 
سولانا أكد دعم الأوروبيين لجهود إقامة الدولة الفلسطينية (الفرنسية)
الدور الأوروبي
من جهة أخرى تعهد الاتحاد الأوروبي بتعزيز مساعدته للفلسطينيين وأشاد بالرئيس الفلسطيني محمود عباس لوفائه بوعده باستعادة النظام منذ انتخابه. 
وقال خافيير سولانا المسؤول عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي عقب استقباله عباس الذي يقوم بأول زيارة لبروكسل منذ تولى منصبه، إن الاتحاد الأوروبي سيساند الفلسطينيين لتحقيق حلمهم في دولة فلسطينية, بالإضافة إلى تقديم مزيد من الدعم الاقتصادي. 

وقال رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو إن الاتحاد الاوروبي سيسهم في مراقبة الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في يوليو/تموز وسيقدم للفلسطينيين مساعدات قيمتها 250 مليون يورو هذا العام. 

وبعد يوم واحد من مشاركته في مؤتمر لندن لدعم الإصلاح الفلسطيني أكد عباس مجددا إصراره على الوفاء بالتزاماته في استعادة النظام في المناطق الفلسطينية، وقال إن المجتمع الفلسطيني أدان في شبه إجماع التفجير الذي حدث في تل أبيب يوم الجمعة الماضي واعتبره ضارا بقضية السلام.

كما طالب عباس بإنشاء دولة فلسطينية وفقا لما نصت عليه خطة خارطة الطريق، وجدد ارتياحه للدعم الذي قدمته الأسرة الدولية لجهوده من أجل الإصلاح خلال مؤتمر لندن الثلاثاء.

وقد وصف مكتب رئيس الوزراء أرييل شارون إدانة المؤتمر لما أسماه الإرهاب بأنها نتيجة إيجابية، ولكن المسؤولين الإسرائيليين عبروا عن عدم رضاهم من نتائج المؤتمر لأنه لم يطالب الفلسطينيين بحل التنظيمات الفلسطينية في أعقاب عملية تل أبيب الفدائية التي قتل فيه خمسة إسرائيليين.



الحل النهائي
وفي رام الله طالب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الولايات المتحدة بتحديد موعد أقصاه عام لبدء مفاوضات فلسطينية إسرائيلية بشأن الوضع النهائي والدائم باعتبار ذلك هو الحل الوحيد لإنهاء الصراع.
 
واعتبر قريع أن أي تأجيل في بدء هذه المفاوضات "يعطي فرصة لإسرائيل لاستكمال بناء الجدار العازل والتوسع في الاستيطان في الأراضي الفلسطينية مما يؤدي إلى تدمير عملية السلام وفقدان الشعب الفلسطيني أي أمل في الحصول على دولة مستقلة".
 
سياسة هدم المنازل شردت آلاف الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

هدم المنازل
 
على صعيد آخر أعلن مصدر قضائي إسرائيلي اليوم الأربعاء أن الجيش تراجع عن حفر خندق على طول الحدود بين غزة ومصر كان سيؤدي في حال حفره إلى تدمير عدد كبير من المنازل الفلسطينية. 

وتؤكد الأمم المتحدة أن الجيش الإسرائيلي هدم 1728 منزلا فلسطينيا في رفح منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر/أيلول عام  2000 وحتى 31 ديسمبر/كانون الأول عام  2004, مما تسبب في تشريد آلاف الفلسطينيين. 

توتر على الأرض
وميدانيا وضعت إسرائيل قوات الشرطة في القدس في حالة تأهب تحسبا لعمليات فدائية جديدة، وذلك على الرغم من أن مصادر الشرطة الإسرائيلية قالت إن الأجهزة الأمنية لا تملك معلومات محددة حول هجوم وشيك.
 
في سياق آخر أحال وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف 11 من قادة  الأجهزة الأمنية في محافظة جنين إلى التقاعد على خلفية إطلاق مسلحين من كتائب شهداء الأقصى الرصاص على سيارته في ساحة مقر الأمن العام بالمدينة لدى استعراضه قوات الأمن العام التي كانت في استقباله.
 
وكان الوزير يوسف عقد اجتماعا مع قادة شهداء الأقصى في جنين منهم زكريا الزبيدي الذي برر إطلاق الرصاص بأنه كان احتجاجا على عدم تنسيق مسؤولي الأمن في جنين معهم بشأن الزيارة.


المصدر : الجزيرة + وكالات