المعارضة اللبنانية تطالب بإقالة قادة الأجهزة الأمنية
آخر تحديث: 2005/3/3 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/3 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/23 هـ

المعارضة اللبنانية تطالب بإقالة قادة الأجهزة الأمنية

المعارضة تسعى لحكومة محايدة مشكلة من شخصيات لن تشارك في الانتخابات التشريعية القادمة (الفرنسية)
 
أبدت المعارضة اللبنانية استعدادها للدخول في مفاوضات لتشكيل حكومة جديدة في البلاد شرط استجابة رئيس الجمهورية إميل لحود لمطالبها بإقالة قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية.
 
وحدد بيان المعارضة قادة الأجهزة الأمنية المطلوبة إقالتهم وهم مدعي عام التمييز وزير العدل السابق عدنان عضوم ومدير عام جهاز الأمن العام اللواء جميل السيد ورئيس جهاز الأمن الداخلي اللواء علي الحاج ورئيس جهاز أمن الدولة اللواء إدوار منصور ومدير مخابرات الجيش اللواء ريمون عازار وقائد الحرس الجمهوري العميد ريمون حمدان ورئيس إدارة التنصت ألاستخباري العقيد غسان طفيلي.
 
وأوضحت المعارضة بعد اجتماع لقادتها في منزل النائب وليد جنبلاط بالمختارة أمس أن تلبية هذه المطالب يجب أن تتم قبل مشاركتهم في أي مفاوضات لتشكيل الحكومة.
 
وتصر المعارضة على أن تكون الحكومة القادمة حكومة محايدة مشكلة من شخصيات لن تشارك في الانتخابات التشريعية القادمة, وهو الخيار الذي دعمه مجلس مطارنة الموارنة أمس في اجتماعه الشهري بزعامة البطريرك نصر الله بطرس صفير.
 
كما جددت المعارضة المطالبة بسحب القوات والمخابرات السورية من لبنان على أن يكون ذلك "في بيان صادر عن رئيس الجمهورية "وشددت كذلك على مطلب التحقيق الدولي "كامل الصلاحية" في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
 
وجاء بيان المعارضة بعد ساعات من تحذير مجلس البطاركة الموارنة من تأثير التلكؤ في تشكيل "حكومة انتقالية حيادية" على الوضع الاقتصادي في البلاد.
 
مد الجسور
وتزامنت مطالب المعارضة التي أسقطت قبل ثلاثة أيام حكومة الرئيس عمر كرامي مع تحرك باتجاه حركة أمل وحزب الله الممثلين للطائفة الشيعية.
 
ونقل عن النائب غازي العريضي المكلف باللقاء مع الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله استعداد الأخير للقيام بدور الوساطة بين المعارضة وسوريا.
 
في غضون ذلك اجتمع الرئيس اللبناني إميل لحود مع رئيس البرلمان نبيه بري الذي صرح بعد اللقاء بأنه ناقش مع الرئيس اللبناني تاريخ بداية المشاورات لتعيين رئيس وزراء جديد، وحذر بري من فراغ دستوري.
 
لافروف (الفرنسية-أرشيف)
موسكو وواشنطن
وفي الوقت الذي دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في لندن إلى أن تتم عملية انسحاب سوريا من لبنان بطريقة "حكيمة" بحيث لا تخل بالتوازن الهش هناك، صوت مجلس النواب الأميركي ضد ما سماه احتلال سوريا للبنان.
 
ويؤكد نص المشروع الذي قدمته النائبة الجمهورية إليانا روز-ليثنن على أن "احتلال لبنان يشكل تهديدا على أمن الشرق الأوسط على المدى الطويل والجهود الأميركية الرامية إلى تشجيع التحرر الاقتصادي والسياسي في المنطقة".
 
ويطلب المشروع من الرئيس الأميركي أن يجمد في الولايات المتحدة كافة أرصدة المسؤولين الحكوميين اللبنانيين الذين "يدعمون ويساعدون في احتلال الجمهورية العربية السورية للبنان". ويدعو أيضا إلى تكليف المندوب الأميركي في الأمم المتحدة بتبني قرار في مجلس الأمن "يصف لبنان بأنه "دولة رهينة".
 
وفي لندن قال السفير السوري سامي خيامي إن سوريا تعيد النظر في سياستها بخصوص لبنان وإن قواتها لن تظل هناك إذا كان اللبنانيون لا يريدونها.
 
وأشار خيامي إلى أن ما يحدث في دمشق الآن هو عملية وضع سياسة جديدة بخصوص لبنان، وقال إن دولا عربية مثل مصر والسعودية تبحث عن مخرج دبلوماسي من خلال محاولة المزاوجة بين مطلب الأمم المتحدة الخاص بانسحاب القوات السورية وبنود اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية التي دارت في لبنان بين عامي 1975 و1990.
 
وفي سياق متصل بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الأسد في سوريا أمس التطورات في المنطقة, خلال زيارة استمرت بضع ساعات قام بها أمير قطر لدمشق. 
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: