مطالبة بكشف قتلة الحريري قبل جلسة حاسمة لمجلس الأمن
آخر تحديث: 2005/3/29 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/29 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/19 هـ

مطالبة بكشف قتلة الحريري قبل جلسة حاسمة لمجلس الأمن

المشاركات في المظاهرة رددن شعارات تطالب بوقف "إرهاب الدولة" ( الفرنسية)

نظم آلاف اللبنانيات مظاهرة وسط بيروت تطالب بكشف الحقيقة بشأن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري, وذلك قبل اجتماع لمجلس الأمن تدرس فيه -على ضوء توصية لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة- إمكانية تشكيل لجنة تحقيق دولية في القضية.

وارتدت المتظاهرات أوشحة بيضاء ولوحن بالأعلام اللبنانية وصور الحريري ولافتات منها "وحدتنا الوطنية أكبر من تفجيراتكم" في إشارة إلى ثلاثة تفجيرات شهدتها مناطق مسيحية وتتهم المعارضة الأجهزة الأمنية بالضلوع في تدبيرها.

وألقت النائبة والعضو في كتلة الحريري غنوة جلول كلمة في نحو 2000 امرأة قدمن من مختلف مناطق لبنان وطوائفه طالبت فيها بتشكيل لجنة تحقيق دولية لجلاء الحقيقة بشأن مرتكبي عملية الاغتيال. كما ألقت النائبة نائلة معوض كلمة في الحشد دعت فيها إلى وقف إراقة الدماء ووقف العنف والتفجيرات.

وجاءت المظاهرة تلبية لهيئات نسائية تابعة للمعارضة وهيئات مجتمع مدني وسارت في ساحة الشهداء قبل أن يتجمع المشاركون فيها قرب موقع التفجير الذي أودى في 14 فبراير/شباط بالحريري و19 شخصا آخر منهم سبعة من مرافقيه.

الأمن الداخلي
من جهة أخرى أعلن جهاز الأمن الداخلي -وهو أحد الأجهزة الستة التي تطالب المعارضة بإقالة قادتها في بيان- أنه سيحتكم إلى القضاء في ما اعتبره الجهاز "افتراءات" بحقه وردت في تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن اغتيال الحريري.

وفي تطور ذي صلة غادر مسؤول رفيع بالخارجية اللبنانية إلى نيويورك، في مهمة عاجلة لمتابعة المناقشات التي سيبدؤها مجلس الأمن الدولي لإنشاء لجنة تحقيق دولية بشأن اغتيال الحريري.

وقال مصدر بالخارجية إن الأمين العام بالوكالة للوزارة مدير الشؤون السياسية بطرس عساكر كلف بالمهمة، وهو يحمل تعليمات رسمية تؤيد تشكيل لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة حسب ما أوصى بذلك تقرير لجنة تقصي الحقائق.

سحب قوات سورية من البقاع خفض إجمالي عددها في لبنان الى 8000 (الفرنسية)
وفي رد غير مباشر على الاتهامات الواردة بتقرير فريق تقصي الحقائق بشأن عدم ملاحقة أجهزة الأمن اللبنانية شاحنة بيك آب بيضاء اللون يشتبه في أنها نفذت التفجير حسب ما أظهر ذلك شريط فيديو بثته إحدى محطات التلفزة العربية، أوضحت وزارة الداخلية في بيان صدر اليوم أنها عثرت على 22 قطعة من هذه الشاحنة في موقع الانفجار وتم تصويرها وتوثيقها، دون أن تعطي المزيد من التفاصيل عن ذلك متذرعة بسرية التحقيقات.

نفي سوري
وفي دمشق نفى مصدر حكومي سوري تصريحات أدلت بها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن أن سوريا لا ترى حاجة لتحقيق دولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وبموازاة ذلك أكد مصدر أمني لبناني رفيع أن حوالي ألفي جندي سوري انسحبوا من شرقي لبنان خلال الأسبوع المنصرم، قبل الإعلان عن المرحلة الثانية من خطة الانسحاب السوري الكامل من لبنان.

وقال شهود عيان إن جنودا في مدينة مشغرة والمناطق القريبة منها في البقاع الغربي كانوا يقومون اليوم بتفكيك مواقعهم وإعداد عتادهم وأمتعتهم تمهيدا للانسحاب، وإن شاحنات فارغة كانت تتجه نحو المنطقة لنقل العتاد والجنود.

ومن المتوقع أن تجتمع لجنة عسكرية لبنانية سورية الأسبوع المقبل لوضع جدول زمني للانسحاب الكامل من لبنان.

الجميل (يسار) نفى أن يكون تصريح جنبلاط عن حزب الله بداية خلاف في المعارضة (الفرنسية)
المعارضة وحزب الله
وفي تطور آخر أكد رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق أمين الجميل أن قضية نزع سلاح حزب الله هي شأن داخلي يتم الحوار فيه مع قادة الحزب لاحقا، ونفى أي خلاف في صفوف المعارضة بهذا الشأن.

وقال الجميل في مقابلة متلفزة إن مصلحة الاستقرار في البلد تقتضي أن يحل الموضوع بالحوار، مذكرا بأن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، يشدد على أن الحوار المطلوب يشمل كل القضايا بدون استثناء.

ونفى أن يعني تأكيد الزعيم الدرزي المعارض وليد جنبلاط بأن نزع سلاح الحزب ليس مطروحا للبحث في الوقت الحاضر بداية خلاف في صفوف المعارضة، موضحا أن أي تغيير لم يطرأ على موقف المعارضة من هذه المسألة والرافض لنزع سلاح حزب الله بالقوة.

المصدر : وكالات