بقايا سيارة مفخخة استهدفت قافلة أميركية في الموصل (الفرنسية)

قال عضو في لائحة الائتلاف العراقي الموحد إن مسؤولين أميركيين أبدوا تحفظا على أسماء بعض المرشحين الرئيسيين لتولي مناصب في وزارتي الدفاع والداخلية بالحكومة الجديدة المزمع تشكيلها.
 
وقال العضو فواز الجربة لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجانب الأميركي لم يتدخل في تأليف الحكومة الجديدة، لكنه يتحفظ على بعض المرشحين الذين يجرون اتصالات أو متأثرين بدول مجاورة مثل إيران وسوريا.
 
لكن متحدثا باسم السفارة الأميركية في بغداد نفى أن تكون الولايات المتحدة تدخلت في المفاوضات بشأن المرشحين للانضمام إلى الحكومة المقبلة أو أن مسؤولين أميركيين أبدوا رأيا في أي مرشح.
 
وحول الحكومة القادمة توقع المرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري تشكيل حكومة جديدة خلال أيام، في خطوة قد تنهي نحو شهرين من المفاوضات بين زعماء الأحزاب الشيعية والكردية بشأن توزيع المناصب.
 
وأكد الجعفري حرصه على تشكيل الحكومة بالسرعة الممكنة، ولكنه أشار إلى أنه يجب أن تتوفر فيها جميع متطلبات النجاح. ويعلن الساسة العراقيون منذ أكثر من شهر قرب التوصل لاتفاق.
 
وكان برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي المؤقت توقع أن يتم التوصل إلى اتفاق على تشكيل الحكومة بحلول الثلاثاء القادم.
 
المرجعية والسياسة
قاضي نقل نفي السيستاني التدخل في السياسة (الفرنسية)
في سياق متصل قال المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني أمس إنه لا يتدخل في الحياة السياسية إلا عند الضرورة لا سيما في فترة الأزمات, جاء ذلك لدى لقائه المبعوث الأممي إلى العراق أشرف قاضي.
 
وقال قاضي الذي التقى السيستاني في بيته بالنجف إنه بحث معه التطورات السياسية على الساحة العراقية، وتوقع أن تتشكل الحكومة العراقية خلال فترة وجيزة.
 
وكان رئيس الوزراء العراقي المؤقت المنتهية ولايته إياد علاوي علق مشاركته في الحكومة المقبلة بغياب نفوذ المؤسسة الدينية عنها، داعيا رجال الدين إلى الابتعاد عن السياسة.
 
ودعا علاوي إلى عدم إقحام المرجعيات الدينية في العمل السياسي بحجة أنه يشغلها عن دورها التربوي, كما طالب "باستقلال جهاز الأمن العراقي الذي يجب ألا يكون في أيدي أي حزب سياسي".
 
الوضع الميداني
على الصعيد الميداني انفجرت سيارة مفخخة بقافلة للجيش الأميركي بحي الضباط شرقي مدينة الموصل شمال العراق. وأسفر الهجوم عن إعطاب آلية عسكرية ومقتل منفذ الهجوم في حين ظلت أعمدة الدخان واللهب تنبعث من مكان الانفجار.
 
ولم يتسن معرفة حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الهجوم كما لم يعلق الجيش الأميركي على الحادث.
 
استمرار حمام الدم العراقي مع تردي الوضع الأمني (الفرنسية)
من ناحية أخرى قتل ثلاثة من أعضاء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم عندما تعرضت سيارة كانوا يستقلونها لإطلاق نار شمال بعقوبة شمال شرق بغداد حسب مصادر أمنية.
 
وشهدت مناطق متفرقة من العراق هجمات متفرقة أمس الأحد أسفرت عن مقتل سبعة عراقيين آخرين بينهم خمسة من أفراد الأمن والجيش في بعقوبة وبلد والضلوعية شمال بغداد ومنطقة الصديرة قرب الموصل.
 
في تطور آخر تظاهر المئات من الأهالي في الصقلاوية شمالي مدينة الفلوجة غربي العراقي الأحد مطالبين القوات الأميركية بإطلاق سراح امرأة وطفلها
(10سنوات) كانت القوات الأميركية قد اعتقلتهما في وقت سابق اليوم.
 
وقال شهود شاركوا في المظاهرة إن القوات الأميركية دهمت في وقت مبكر من صباح الأحد عددا من المنازل في الصقلاوية، وإنها عند دهمها منزل المرأة قامت بإطلاق النار على ابنها الثاني الذي كان معها وحاول الفرار فقتل في الحال.

المصدر : الجزيرة + وكالات