الجمعية الوطنية العراقية تلتئم مجددا بعد جلسة شرفية قبل شهر (الفرنسية)

 
قتل جندي أميركي من قوة المارينز الأولى أثناء عملية أمس الجمعة في محافظة الأنبار غربي العراق. وأوضح للجيش الأميركي اليوم السبت أن الجندي قتل أثناء مشاركته في "عمليات لحفظ الأمن والاستقرار" دون أي توضيح.
 
وكان مسلحون مجهولون قد شنوا أمس هجوما على سيارة يستقلها اللواء سليمان محمد وهو قائد فرقة للحرس الوطني بمنطقة بغداد الجديدة مما أدى إلى مصرعه وإصابة أبنائه الثلاثة بجروح.

 
وجنوب العاصمة قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب ستة آخرون بجروح في هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة للجيش العراقي عند مدخل مدينة الإسكندرية.
 
وفي الحصوة جنوب بغداد قتل شخصان وأصيب 19 بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية. ويأتي ذلك بعد ساعات من هجوم مماثل على نقطة تفتيش في مدينة الرمادي غرب بغداد خلف 11 قتيلا في صفوف الشرطة و14 جريحا بينهم جنديان أميركيان.
 
وفي تطورات ميدانية سابقة اغتال مسلحون ضابطين في الجيش العراقي وسائقهما. وقال مصدر عسكري عراقي إن ثلاثة من المسلحين قتلوا في الاشتباك.

الشرطة العراقية أحد الأهداف الدائمة لهجمات المسلحين (الفرنسية)

العملية السياسية
تكثف الأطراف السياسية في العراق مفاوضاتها من أجل تشكيل الحكومة الجديدة وذلك قبل انعقاد اجتماع الجمعية الوطنية المتوقع يوم الثلاثاء المقبل والذي سيخصص لاختيار رئيسها ونائبيه.
 
وتتركز المفاوضات بين تحالف الشيعة الذي حصل على أكبر مقاعد في البرلمان والأكراد الذين حصلوا على ثاني أكبر عدد من المقاعد على تشكيل الحكومة الجديدة وتوزيع المناصب الحكومية الرئيسية.
 
وتوقع برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي المؤقت أن يتوصل الزعماء الشيعة والأكراد لاتفاق على مناصب رئيسية في الحكومة المقبلة بحلول موعد اجتماع الجمعية الوطنية.
 
وذكر صالح الذي يعتبر من كبار المسؤولين الأكراد أن تأخير اجتماع الجمعية الوطنية غرضه إتاحة مزيد من الوقت للأطراف للتفاوض.
 
وقال مسؤولون عراقيون إن المحادثات تمضي قدما ولكن ببطء لتشكيل الحكومة الجديدة التي سيكون على رأس أولويتها مكافحة الأعمال المسلحة المتزايدة في العراق.
 
وكانت محادثات سابقة تعثرت بسبب مطالب الأكراد المتمثلة أساسا في ضم مدينة كركوك الغنية بالنفط والإبقاء على استقلالية قوات البشمركة.

وكان البرلمان اجتمع لأول مرة في وقت سابق هذا الشهر لكن الاجتماع كان شرفيا لأن الحكومة لم تتشكل بعد.
 

السياسيون الأكراد والشيعة يواصلون مفاوضاتهم لتشكيل الحكومة (الفرنسية)

توزيع المناصب
وبشأن السيناريوهات المحتملة لتوزيع المناصب الرئيسية في أجهزة الدولة، قال المفاوض الشيعي جواد المالكي إن رئيس الدولة المنتهية ولايته غازي الياور (سني) سيكون الأوفر حظا لتولي رئاسة الجمعية، على أن يكون أحد نائبي الرئيس شيعيا والآخر كرديا.
 
وقبل ذلك قالت العضوة البارزة باللائحة الشيعية مريم طالب الريس إنه تم ترشيح ثلاثة أسماء شيعية لتولي منصب نائب رئيس الجمهورية وهم عادل عبد المهدي من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وزعيم حزب المؤتمر الوطني أحمد الجلبي  ونديم الجابري من حزب الفضيلة.

وأضافت السياسية الشيعية أن أربعة من السنة مرشحون لتولي منصب النائب الثاني لرئيس الجمهورية وهم حسين الجبوري وغازي الياور ومضر شوكت والشريف علي بن الحسين راعي الحركة الملكية الدستورية. 

وأكدت أن الزعيم الكردي جلال الطالباني الأوفر حظا لرئاسة الجمهورية وسيكون له نائبان أحدهما شيعي والآخر سني.

المصدر : وكالات