واشنطن تسترضي إسرائيل والفلسطينيين بشأن الاستيطان
آخر تحديث: 2005/3/26 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/26 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/16 هـ

واشنطن تسترضي إسرائيل والفلسطينيين بشأن الاستيطان

الولايات المتحدة انتقدت توسيع معاليه أدوميم رغم تأييدها لاحتفاظ إسرائيل بالكتل الاستيطانية بالضفة (الفرنسية-أرشيف)

أثار تضارب التصريحات الأميركية بشأن الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية جدلا، فقد حرصت واشنطن على ما يبدو لاسترضاء الجانبين بتعليقاتها على خطط حكومة أرييل شارون لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس.

وزيرة الخارجية الأميركية قالت في تصريحات لصحيفة لوس أنجلوس تايمز إن خطط التوسع الإسرائيلي في تلك المستوطنة تتعارض مع السياسة الأميركية، ويجب أن تتوقف بشكل كامل لأنها قد تهدد التقدم نحو السلام مع الفلسطينيين.

وأضافت كوندوليزا رايس أن بلادها تتوقع من إسرائيل أن تتوخى الحذر في موضوعات مثل المستوطنات والقوانين الجديدة والطريق الذي يسلكه الجدار العازل بالضفة الغربية. وذكرت أن مخاوف أميركية بدت في اجتماعات عقدها دبلوماسيون لها الأسبوع الماضي مع مسؤولي حكومة شارون.

مواجهات يومية بين الاحتلال والفلسطينيين بالضفة بسبب الاستيطان والجدار (الفرنسية)
التجمعات الاستيطانية
لكن السفير الأميركي في تل أبيب جدد تأييد بلاده لاحتفاظ إسرائيل بالكتل الاستيطانية الكبيرة بالضفة الغربية، نافيا تقريرا إسرائيليا نسب إليه القول إنه لا وجود لمثل هذا الالتزام.

وقال دان كيرتزر إن السياسة الأميركية تستند إلى الدعم الذي أعلن عنه الرئيس جورج بوش في أبريل/نيسان 2004 للإبقاء على التجمعات السكانية الإسرائيلية الكبرى بعد أن يتم التفاوض على هذا الموضوع.

ويرى مراقبون أن هذا الدعم يصب في مصلحة رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي يواجه داخل حزبه ليكود معارضة قوية لخطة الانسحاب من قطاع غزة التي يعتزم تطبيقها في يوليو/تموز المقبل.

وأكد شارون الذي سيلتقي بوش في مزرعة الأخير بتكساس يوم 11 أبريل/نيسان أن خطته للانسحاب من غزة أتاحت له الحصول على دعم لا سابق له من واشنطن، بشأن مسألة الإبقاء على مستوطنات الضفة بعد أي اتفاق نهائي محتمل مع الفلسطينيين.

في المقابل رفض الفلسطينيون بشدة موقف واشنطن، وصرح رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات أن الإدارة الأميركية لا تستطيع التفاوض باسم الشعب الفلسطيني مؤكدا أن الاستيطان غير شرعي في أي بقعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

حماس أعلنت التمسك بخيار المقاومة في ذكرى استشهاد مؤسسها (الفرنسية)

ذكرى ياسين
في شأن آخر نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسيرة حاشدة أمس برام الله ضمت الآلاف بمناسبة مرور عام على استشهاد مؤسسها الشيخ أحمد ياسين.

وأحرق المحتفلون مجسما يمثل مستوطنة يهودية وسط هتافات المشاركين الذين رفعوا صور الشيخ وخلفه الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتاله الاحتلال أيضا.

وشارك بالمسيرة ملثمون من أعضاء حماس تعهدوا باستمرار المقاومة. وقال القيادي بالحركة في الضفة الغربية الشيخ حسن يوسف إن مهرجان اليوم يمثل استفتاء لهذا الخيار، مؤكدا تمسك الفلسطينيين أيضا بحقهم في القدس وعودة اللاجئين.

وأوضح يوسف أن مشاركة حماس للمرة الأولى في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي ستجري في يوليو/ تموز المقبل، لا تعني أبدا تخلي الحركة عن خيار الكفاح المسلح.

المصدر : وكالات