هجمات المسلحين تخلف قتلى جددا في صفوف القوات الأميركية بالعراق (رويترز)


أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من عناصره وإصابة اثنين آخرين بجروح اليوم إثر انفجار سيارة مفخخة في حي جنوب غربي بغداد.
 
وأوضح الجيش الأميركي في بيان له أن هؤلاء الجنود ينتمون إلى قوة "تاسك فورس" المكلفة مهمة الأمن في العاصمة العراقية عندما هوجموا بسيارة مفخخة. وقال الجيش في بيان إنه يجري التحقيق في الحادث.
 
وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد أفراد قوة المارينز الأولى أثناء عملية أمس الجمعة في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
وأوضح الجيش الأميركي أن الجندي قتل أثناء مشاركته في "عمليات لحفظ الأمن والاستقرار"، دون أي توضيح.
 
وكان مسلحون مجهولون قد شنوا أمس هجوما على سيارة يستقلها اللواء سليمان محمد وهو قائد فرقة للحرس الوطني بمنطقة بغداد الجديدة، ما أدى إلى مصرعه وإصابة أبنائه الثلاثة بجروح.

القوات العراقية تعتقل عشرات المشتبه به وبحوزتهم أطنان من المتفجرات (رويترز)

اعتقالات واسعة
قالت القوات العراقية إنها اعتقلت 130 مشتبها به في مداهمة فجر اليوم. وأوضح مسؤولون في وزارة الدفاع أن القوات العراقية التي كانت مدعومة بأفراد من الجيش الأميركي تمكنت أيضا من حجز أطنان من المتفجرات في حوزة هؤلاء المشتبه بهم ورجحوا أن تكون معدة لتنفيذ هجمات على مدينة كربلاء.
 
وأضاف المسؤولون العراقيون أنه يوجد من بين المعتقلين عرب يحملون وثائق عراقية مزورة وبحوزتهم ثلاثة أطنان من المواد المتفجرة والمئات من حاملات قذائف آر.بي.جي وثلاث سيارات مفخخة.
 
من جهة أخرى قالت مصادر في الشرطة إن القوات الأميركية والعراقية اعتقلت اليوم مسؤولا سابقا في حزب البعث لصدام حسين في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.
 
وقال نقيب بشرطة منطقة بلد أياد طارق أن دياب خليل السامرائي الذي كان مسؤولا في حزب البعث في منطقة بلد (70 كلم شمال بغداد) اعتقل في عملية مداهمة في ساعة مبكرة من فجر اليوم في المعتصم شرق سامراء (125 كلم شمال بغداد).
 

البرلمان العراقي يجتمع ثانية
يوم الثلاثاء المقبل (الفرنسية)

مفاوضات سياسية

سياسيا تمضي الأطراف العراقية قدما في مفاوضاتها من أجل تشكيل حكومة جديدة قبل انعقاد اجتماع الجمعية الوطنية المتوقع يوم الثلاثاء المقبل والذي سيخصص لاختيار رئيسها ونائبيه.
 
وتتركز المفاوضات بين تحالف الشيعة الذي حصل على أكبر عدد من مقاعد البرلمان والأكراد الذين جاؤوا ثانيا على تشكيل الحكومة الجديدة وتوزيع المناصب الحكومية الرئيسية.
 
وتوقع برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي المؤقت أن يتوصل الزعماء الشيعة والأكراد إلى اتفاق على مناصب رئيسية في الحكومة المقبلة بحلول موعد اجتماع الجمعية الوطنية. 
 
وبشأن السيناريوهات المحتملة لتوزيع المناصب الرئيسية في أجهزة الدولة، قال المفاوض الشيعي جواد المالكي إن رئيس الدولة المنتهية ولايته غازي الياور (سني) سيكون الأوفر حظا لتولي رئاسة الجمعية، على أن يكون أحد نائبي الرئيس شيعيا والآخر كرديا.

وفي السايق قال مصدر شيعي إنه تم ترشيح ثلاثة أسماء شيعية لتولي منصب نائب رئيس الجمهورية وهم عادل عبد المهدي من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وزعيم حزب المؤتمر الوطني أحمد الجلبي ونديم الجابري من حزب الفضيلة.
 
وأضاف نفس المصدر أن أربعة من السنة مرشحون لتولي منصب النائب الثاني لرئيس الجمهورية وهم حسين الجبوري وغازي الياور ومضر شوكت والشريف علي بن الحسين راعي الحركة الملكية الدستورية.
 
كما تشير عدة أطراف إلى أن الزعيم الكردي جلال طالباني هو الأوفر حظا لرئاسة الجمهورية وسيكون له نائبان أحدهما شيعي والآخر سني.

المصدر : وكالات