المليشيات تشكل تحديا للحكومة الصومالية الجديدة الموجودة في المنفى (الفرنسية-أرشيف)
قتل 11 شخصا على الأقل وجرح 23 آخرون في معارك عنيفة دارت السبت بين فصيلين متناحرين بمدينة بيداوا جنوب الصومال.
 
وتوقع شهود عيان ارتفاع حصيلة المواجهات نظرا للأسلحة الثقيلة التي استخدمها طرفا القتال من رشاشات منصوبة على شاحنات وقاذفات قنابل وصواريخ.
 
وقال عسكري صومالي سابق إن المعارك تواصلت حتى حلول الظلام, مشيرا إلى أن القتلى هم سبعة من عناصر المليشيات وأربعة مدنيين.

وفيما يتواصل القتال قال شهود آخرون إن تلك المعارك تدور بين القوات الموالية للعقيد حسن محمد شطي قدود الموالي بدوره لإثيوبيا وأنصار محمد إبراهيم حبسداي وكلاهما من أعضاء البرلمان الصومالي الانتقالي. ويتبادل قادة المليشيات في العادة الاتهامات بشأن التسبب باندلاع المواجهات.

وذكرت تقارير أن النزاع اندلع بسبب الخلاف بشأن المكان الذي يجب أن تستقر فيه الحكومة وكذلك حول طبيعة الدور الذي ستقوم به قوات حفظ السلام الإثيوبية في حماية الحكومة.

قوات حفظ سلام
وفي تطور ينذر بإثارة مزيد من الجدل حث رجل دين صومالي أتباعه على محاربة أي قوات أفريقية لحفظ السلام تنشر بالصومال، قائلا إن القوات العربية هي القوات الوحيدة الني يمكن أن تكون مقبولة.

وأكد الشيخ حسن ضاهر عويس -الذي يتمتع بنفوذ بين المليشيا المتحالفة مع المحاكم الشرعية في مقديشو-  مرة أخرى معارضته القائمة منذ فترة طويلة للقوات الأجنبية.

ويشهد البرلمان الصومالي أزمة كبيرة بشأن اختيار مقر للحكومة الموجودة حاليا في المنفى في كينيا، وأعضاؤه دائمو التردد بين بيداوا وجوهر في ظل انعدام الأمن بالعاصمة مقديشو.

وتنتشر الفوضى في الصومال التي تشهد حربا مستمرة منذ سقوط الرئيس محمد سياد بري عام 1991 أدت إلى مصرع ما بين 300 و500 ألف شخص.

المصدر : وكالات