خمسة جرحى بانفجار عبوة ناسفة شمالي بيروت
آخر تحديث: 2005/3/27 الساعة 01:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/27 الساعة 01:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/17 هـ

خمسة جرحى بانفجار عبوة ناسفة شمالي بيروت

رغم ضخامة وعنف الانفجار كانت الخسائر البشرية الناتجة عنه محدودة (الفرنسية)

أسفر الانفجار الذي وقع في منطقة البوشرية شمالي بيروت عن إصابة خمسة أشخاص بجروح.
 
وقال مراسل الجزيرة في بيروت نقلا عن مصادر أمنية إن الانفجار ناجم على الأرجح عن عبوة ناسفة زنتها 22 كيلوغراما ضربت سيارة من نوع شيفروليه كانت متوقفة في المنطقة الصناعية التي تضم مصانع متنوعة.
 
وأوضح المراسل أن الانفجار أصاب أساسا مصنعا للخشب، ولكنه أصاب بالضرر أيضا مصانع أخرى قريبة من المنطقة، مشيرا إلى أن النيران لا تزال مشتعلة حتى الآن في أحد المصانع وأن أحد الأبنية معرض للانهيار بسبب الانفجار. 
 
وقال مدير الدفاع المدني اللبناني في تصريح للجزيرة إن ثلاثة عمال آسيويين تعرضوا لإصابات طفيفة، وإن اثنين من عمال الدفاع المدني أصيبا أيضا أثناء عمليات الإنقاذ. وقال شهود عيان إن الانفجار كان عنيفا وحطم واجهات إسمنتية لبنايات مجاورة. 
 
والحادث هو الثالث من نوعه في بيروت خلال أسبوع بعد انفجاري "نيو جديدة" الذي أسفر عن جرح 11 شخصا، والكسليك الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص من الجنسية الآسيوية.
 
وفي أول تعليق على الحادث اتهم الزعيم الدرزي رئيس الحزب الاشتراكي التقدمي وليد جنبلاط في تصريح للجزيرة من أسماهم بقايا المخابرات السورية وأجهزة الأمن اللبنانية بالوقوف وراءه.
 
إلا أن رئيس حزب الكتائب اللبناني كريم بقرادوني قال في تصريح آخر للجزيرة إنه لا يستبعد تورط الولايات المتحدة وفرنسا في الانفجارات. 


 
حمود أبلغ سفراء الدول المعنية بقرار الموافقة على التحقيق الدولي (الفرنسية)
التحقيق الدولي

يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس اللبناني أميل لحود أمس السبت موافقة لبنان غير المشروطة على تشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال الحريري في حال صدور قرار عن مجلس الأمن بهذا الشأن.

وقال بيان صادر عن الرئاسة إن الرئيس لحود "أكد التزامه المضي حتى النهاية لكشف كل الملابسات التي تحيط بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع الأمم المتحدة في أي صيغة تعتمدها المنظمة الدولية، وذلك للوصول إلى معرفة الهوية الحقيقية للذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء".
 
جاء الإعلان بعد استدعاء وزير الخارجية اللبناني محمود حمود سفراء ثلاث دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي هي روسيا والصين وبريطانيا لإبلاغهم القراراللبناني.


 
مظاهرات المعارضة في بيروت مستمرة (رويترز)
استقالة الأجهزة
من ناحية ثانية جددت المعارضة اللبنانية مطالبتها باستقالة قادة الأجهزة الأمنية.
 
وقال زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي المعارض وليد جنبلاط إن لجنة التحقيق الدولية في ملابسات اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، التي طالبت لجنة تقصي الحقائق الأممية بتشكيلها لا تستطيع القيام بمهامها مع وجود رؤساء الأجهزة الأمنية في مناصبهم.
 
ودعا إلى "تطهير" المخابرات واستقالة المسؤولين الأمنيين لتوفير الأجواء المناسبة للتحقيق في ظروف حادثة الاغتيال.
 
وأضاف جنبلاط تعليقا على التحذير من الفوضى التي ستعقب خروج القوات السورية من لبنان "نعلم أن السيارات المفخخة هم يزرعونها، ونعلم أن هناك ربما حفلات أخرى من الرعب لكن اللعبة أصبحت مكشوفة فليرحلوا عنا".

وقال أيضا "لا أتخوف من فراغ أمني إنما أتخوف من محاولات عرقلة الأمن من قبل وزير الدفاع والأجهزة الأمنية".
 
وأشادت المعارضة اللبنانية بتقرير اللجنة الأممية واعتبرته خطوة على الطريق للوصول إلى حقيقة حادث اغتيال الحريري.
 
واعتبر جبران تويني عضو لقاء قرنة شهوان المعارض الذي يرعاه البطريرك الماروني نصر الله صفير أن التقرير يمثل "إدانة مباشرة للسلطتين اللبنانية والسورية على الأقل على مستوى التوتر السياسي المسؤولة عنه سوريا وأعوانها".
 
وتزامن ذلك مع مظاهرة للمعارضة السبت وسط بيروت طالبت بكشف الحقيقة فيما يتعلق بمقتل الحريري.



انسحاب
وفي منطقة سهل البقاع اللبناني أخلت القوات السورية السبت موقع مجدلون على بعد خمسة كيلومترات إلى الغرب من مدينة بعلبك، وقامت بنقل جنودها وتفكيك معداتها في المنطقة والانسحاب إلى مدينة حمص السورية.
 
وكانت وحدات تابعة لقوات الدفاع الجوي في الجيش السوري انسحبت الجمعة من دير الأحمر واللبوة ومقنة وعيناتا شمال البقاع داخل الأراضي السورية، كما فككت مدفعيتها فى بعض المناطق من البقاع الأوسط.


المصدر : الجزيرة + وكالات