مسؤول أممي يدعو إسرائيل لوقف الاستيطان وتشييد الجدار
آخر تحديث: 2005/3/25 الساعة 09:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/25 الساعة 09:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/15 هـ

مسؤول أممي يدعو إسرائيل لوقف الاستيطان وتشييد الجدار

قوات الاحتلال تشتبك مع فلسطينيين ونشطاء سلام قرب موقع لتشييد الجدار العازل (الفرنسية)
 
دعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية كيران برندرغاست إسرائيل إلى وقف نشاطها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
 
وحذر في التقرير الشهري الذي عرضه على مجلس الأمن أمس من أن استمرار النهج الإسرائيلي يمكن أن يقوض أي مستقبل تتوفر فيه مقومات الحياة للفلسطينيين.
 
وأشار في هذا السياق إلى أن خطة خارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط التي وضعتها اللجنة الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تنص بوضوح على أن تفكك إسرائيل المواقع الاستيطانية وتجمد النشاط الاستيطاني.
 
كما انتقد برندرغاست أيضا خطة إسرائيل الأخيرة الخاصة بتشييد الجدار العازل في الضفة الغربية. وقال إن المسار الذي أقر مؤخرا مازال يضم نسبة مئوية كبيرة من الأراضي الفلسطينية وله أثر سلبي على أرزاق كثير من الفلسطينيين، مشيرا إلى أن القلق يساور كل من يلاحظ مساره بشأن الآثار المحتملة على تواصل أراضي دولة فلسطينية في المستقبل.
 
وسبق التقرير الأممي أن دعا رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الولايات المتحدة إلى تبني موقف "أكثر حزما" في التعامل مع إسرائيل وخططها الخاصة بالتوسع الاستيطاني التي تهدد عملية السلام برمتها.
 
وجاءت تصريحات قريع عقب اجتماع مع المبعوثين الأميركيين إليوت أبرامز وديفد وولش اللذين وصلا إلى رام الله لعقد مباحثات مع المسؤولين الفلسطينيين بشأن توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
 
وقد استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تجميد خطط حكومته توسيع مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية، رغم مطالبات الولايات المتحدة وكندا بوقف نشاطها الاستيطاني.
 
كما استبعد أثناء لقاء مع نواب ينتمون إلى الجناح المتشدد من حزبه الليكود تقديم أي تنازلات حول القدس الشرقية وهضبة الجولان اللتين احتلتا عام 1967، حسب الإذاعة العسكرية الإسرائيلية.
 
أزمة الكنيسة الأرثوذكسية
البطريرك إيرينوس الأول (الفرنسي-أرشيف)
على صيعد آخر نفى بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في القدس إيرينوس الأول مجددا أمس أن تكون الكنيسة باعت أراضي تملكها في البلدة القديمة لمستثمرين يهود. وشدد في مؤتمر صحفي على أن الكنيسة ستعمل على إلغاء الصفقة وبطلانها إذا ما تأكدت من حدوثها.
 
واعتبر البطريرك أن الجدل بشأن هذه القضية مؤامرة تستهدف النيل من مكانة الكنيسة. وواتهم البطريرك منتقديه بأنهم يحاولون إحداث انقسام بالكنيسة. وألقى المتحدث  باسمه باللوم في هذه الفضيحة على منافسين قال إنهم يحاولون خلع البطريرك من أجل "مطامح وجشع".
 
جاء ذلك في وقت صعدت فيه شخصيات أرثوذكسية وفلسطينية الدعوة لعزل البطريرك وتعريب الكنيسة.
 
ودعا كبير الأساقفة في الكنيسة الأرثوذكسية بالقدس أرسطاروخس البطريرك إيرينوس الأول إلى التنحي عن منصبه حتى يتسنى لبطريركية القدس استعادة هيبتها التي تضررت وتواصل دورها.
 
ويواصل محققون أوفدوا من اليونان منذ الاثنين الماضي محادثات مكثفة مع البطريرك بعد أن ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية الأسبوع الماضي أن أحد المساعدين السابقين المقربين من البطريرك باع بشكل غير مشروع أراضي تابعة للكنيسة بالقدس الشرقية لمستثمرين يهود في الخارج.
 
وأثار التقرير غضب أتباع الكنيسة وغالبيتهم من الفلسطينيين الذين اشتكوا كثيرا من بيع أراضي الكنيسة لليهود. ويرى الفلسطينيون في هذا محاولة من جانب إسرائيل لتهويد القدس عبر السيطرة على أملاك في المدنية المقدسة.
المصدر : الجزيرة + وكالات