إسرائيل تعمل على توسيع الاستيطان بالمخالفة للقرارات الدولية (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن خطط إسرائيل لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية تتعارض مع سياسة واشنطن، ويجب أن تتوقف بشكل كامل لأنها قد تهدد التقدم نحو السلام مع الفلسطينيين.
 
ودعت كوندوليزا رايس في مقابلة مع صحيفة لوس أنجلوس تايمز تل أبيب بتوخي الحذر في موضوعات مثل المستوطنات والقوانين الجديدة والطريق الذي يسلكه الجدار الذي يجري بناؤه للفصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
 
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة أوضحت مخاوفها هذه في اجتماعات عقدها دبلوماسيون أميركيون هذا الأسبوع مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
 
وتأتي تلك التصريحات بعد وقت قصير من حديث للسفير الأميركي في تل أبيب دان كورتزر، أيد فيها إسرائيل على الابقاء على التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية مما أثار احتجاجات شديدة لدى الجانب الفلسطيني. 
رايس دعت إسرائيل إلى توخي الحذر بشأن الاستيطان والجدار العازل (الفرنسية)
 
رفض فلسطيني
ورفضت السلطة الفلسطينية موقف الولايات المتحدة بشأن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، والذي عبر عنه سفيرها لدى إسرائيل.
 
واعتبر رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الموقف الأميركي غير مقبول للفلسطينيين. وقال إن الإدارة الأميركية لا تستطيع التفاوض باسم الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الاستيطان غير شرعي في أي بقعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
 
وفي السياق اتهم المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إسرائيل بخرق اتفاق خارطة الطريق، بتحركها نحو توسيع مستوطناتها في الضفة الغربية.
 
وقال سولانا في بيان له إن القرار الإسرائيلي يتناقض مع التزام الأطراف المعنية بعدم اتخاذ إجراءات منفردة يمكن أن تؤثر على التسوية النهائية، داعيا إسرائيل إلى التراجع عن مشاريعها التوسعية في المستوطنات.


 
اعتصام  
على صعيد آخر نظم عشرات الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين اعتصاما أمام كنيسة القيامة في القدس الشرقية المحتلة، ودعوا إلى عزل بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية اليوناني إيرينوس الأول المتهم ببيع عقارات وقفية إلى إسرائيليين.
 
ومن المقرر أن ينظم اعتصام آخر أمام الكنيسة الأرثوذكسية بمدينة رام الله يدعو إلى تعريب الكنيسة وإلغاء صفقة بيع العقارات إلى جهات يهودية. 
 
المتظاهرون رددوا شعارات ضد التمدد اليهودي في القدس الشرقية
(الفرنسية)
ونفى إيرينوس أمس مجددا أن تكون الكنيسة باعت أراضي تملكها في القدس المحتلة لمستثمرين يهود. وشدد في مؤتمر صحفي على أن الكنيسة ستعمل على إلغاء الصفقة وبطلانها إذا ما تأكدت من حدوثها.
   
يتزامن هذا مع احتفال الطوائف المسيحية الغربية بيوم الجمعة العظيمة، وهو مناسبة يتوافد خلالها المسيحيون والسياح على القدس المحتلة للسير في "طريق الآلام" إحياء لذكرى السيد المسيح عليه السلام.
 
وفي تطور آخر نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسيرة حاشدة ضمت الآلاف بمناسبة مرور عام على استشهاد مؤسسها الشيخ أحمد ياسين.
 
وشارك في المسيرة ملثمون من أعضاء حماس تعهدوا باستمرار المقاومة، وقال القيادي في الحركة بالضفة الغربية الشيخ حسن يوسف إن مهرجان اليوم يمثل استفتاء لهذا الخيار.

المصدر : الجزيرة + وكالات