المتفجرات التي يزرعها المسلحون على جانبي الطرقات في مناطق سير القوات الأميركية في العراق تشكل عبئا أمنيا لا تعرف كيفية التعامل معه(الفرنسية-أرشيف)

أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي اليوم الخميس أن جنديا أميركيا قتل في هجوم وقع الليلة الماضية في جنوب بغداد دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول ظروف وملابسات الهجوم.
 
وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية أعلن في وقت سابق أن أحد مقرات الشرطة في الدورة جنوب بغداد تعرضت لهجوم بقذائف الهاون، وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن أحد الجنود الأميركيين الذين كانوا فوق سطح المبنى "أصيب بجروح بليغة".
 
وفي الرابية غرب الموصل قال قائد شرطة المدنية أحمد محمد خلف غرب الموصل إن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا وجرح ثمانية في اشتباك غير متوقع بين قوات الشرطة بالمدينة وزملاء لهم كانوا يتخفون في ملابس تمويه مدنية لملاحقة المسلحين.
 
وعثرت دورية للشرطة العراقية في وقت متأخر ليلة أمس على الطريق العام الذي يربط بغداد بأبوغريب على جثتين مقطوعتي الرأس لمنتسبين من أفراد الحرس الوطني يرتديان ملابسهما العسكرية.
 
وأعلنت القوات الأميركية اليوم موت سجين لم تشر إلى هويته في معتقل تشارلي القريب من بغداد، وقالت إنه اعتقل قبل أربعة أيام وإن عمره في الثلاثينيات، ولم تفصح عن تفاصيل أخرى. وفي بغداد أيضا جرح اثنا عشر شرطيا عراقيا بعد أن فتح مسلحون النار على عربتي نقل كانت تقل أعدادا كبيرة منهم.
 
وفي الرمادي علمت الجزيرة أن القوات الأميركية اعتقلت خمسة وثلاثين شخصا على الأقل خلال حملة دهم للمدينة، وتركزت عمليات الدهم في أحياء الملعب وشارع عشرين، وقامت القوات الأميركية بتفجير بوابات عشرات المنازل واقتحامها، واعتقل في الموصل ثمانية مسلحين.
 
"
أكد أحد المسلحين في معسكر الثرثار أنهم باقون بالمعسكر ولم يغادروه عكس ما ردده بيان وزارة الداخلية العراقية

"
وفيما يتعلق بمركز الثرثار الذي هاجمته القوات الأميركية أمس أكد مسلحون أنهم باقون بالمعسكر ولم يغادروه "عكس ما ردده بيان وزارة الداخلية العراقية" إثر هجوم على المعسكر أمس.
 
وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إنه توجه مع صحفيين آخرين إلى مركز التدريب وشاهد "ما بين 30 و40 مقاتلا هناك"، وذكر أحد المسلحين أنهم فقدوا 11 رجلا خلال الهجوم الذي شارك فيه سلاح الجو الأميركي.
 
وأكد المراسل أنه لم يشاهد أي قوة عراقية أو أميركية على طول الـ17 كلم الأخيرة من الطريق المؤدية إلى معسكر التدريب.
 
رهينة
وفي تطور آخر أظهر تسجيل مصور رجلا محتجزا من طرف مسلحين في العراق قالوا إنه يحمل جواز سفر ألمانيا، وطالبوا الحكومة الألمانية بإطلاق سراح مسلمين معتقلين في السجون الألمانية. وقد سلم الشريط إلى مكاتب مجلة تايم في بغداد.
 
وقالت المجموعة المسلحة التي تطلق على نفسها اسم "سرايا حماة الإسلام" إنها تحتجز الرجل. وحسب الصوت فإن الرهينة صحفي اسمه عبد الحسين الزيدي، ويناشد الحكومة الألمانية والمستشار غيرهارد شرودر والصحفيين الألمان وقوى الخير في العراق التدخل العاجل من أجل إطلاق سراحه.
 
عضو في حزب الدعوة التابع لإبراهيم الجعفري يتحدث للصحفيين
سياسيا
وفي الوقت الذي تواصل فيه قائمتا السيستاني والأكراد مناقشات تسمية الحكومة المقبلة، اجتمع مندوب الأمم المتحدة في العراق أشرف غازي مع هيئة علماء السنة وقال إنه من الضروري مشاركة كل المذاهب والطوائف في وضع الدستور العراق.
 
واستؤنفت اليوم المشاورات بين ممثلي قائمة "التحالف الكردستاني" ولائحة "الائتلاف العراقي الموحد" التي تحظى بدعم آية الله العظمى علي السيستاني لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة, حسبما أفادت عضوة في الوفد الشيعي.
 
وقالت مريم طالب الريس العضوة المفاوضة في الوفد الشيعي إن المباحثات ستتواصل بين الوفدين بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.
 
وأوضحت أن "الوفد الكردي الموجود حاليا في بغداد يتألف من كل من برهم صالح نائب رئيس الوزراء المنتهية ولايته وفؤاد معصوم رئيس المجلس الوطني المنحل".
 
وكانت الريس أشارت في وقت سابق إلى أن الشيعة الذين فازوا بغالبية المقاعد النيابية في الانتخابات التشريعية في 30 يناير/كانون الثاني سينالون 16 إلى 17 حقيبة وزارية, وخصوصا حقيبتي الداخلية والمالية.
 
وسيتولى الأكراد الذين حلوا في المرتبة الثانية في الانتخابات من سبع إلى ثماني حقائب وزارية, بينها خصوصا وزارة الخارجية, وسيحصل السنة على أربع أو ست وزارات, في حين يحصل كل من المسيحيين والتركمان على حقيبة واحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات