إسرائيل تقرر توسيع مستوطناتها بالضفة (الفرنسية-أرشيف)

حثت كندا اليوم إسرائيل على التخلي عن قرارها بتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية باعتباره يشكل "خرقا للقانون الدولي" ويتعارض مع التزامات إسرائيل تجاه خارطة الطريق.

وقال وزير الخارجية الكندي بيار بوتيغرو "نحن محبطون من القرار الذي اتخذته الحكومة"، ودعا تل أبيب للعودة عن قرارها بتوسيع ثلاث مستوطنات بالضفة.

من جانبه طلب المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي من ستيف ديفد مساعد وزير الخارجية وإليوت أبرامز نائب مستشار الأمن القومي من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، إيضاحات بشأن خطة حكومته لإنشاء 3500 منزل جديد في مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة.

وطالب إيرلي إسرائيل بوقف أنشطتها الاستيطانية مشيرا إلى أن إيقافها يعد حيويا وجوهريا لتنفيذ خارطة الطريق. وتصر إسرائيل على بناء مساكن جديدة في ثلاث مستوطنات كبرى بالضفة وهي معالي أدوميم وغوش عتصيون وأرييل.

وحول الانسحاب من غزة أجرى رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع لقاء مع المنسق الأمني الأميركي الجنرال وليام وورد تركز على "الاستعدادات والتحضيرات" الأمنية الفلسطينية لمرحلة ما بعد انسحاب جيش الاحتلال.

شارون يستبعد ضم المستوطنات الرئيسية بالضفة (الفرنسية)

القدس الشرقية
من جانبه استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تقديم أي تنازلات بشأن القدس الشرقية وهضبة الجولان أو القيام بانسحاب أحادي الجانب في الضفة الغربية كالذي ينوي تنفيذه في قطاع غزة.
 
ولكن شارون الذي كان يتحدث خلال لقاء مع 13 نائبا ينتمون إلى الجناح المتشدد في حزب الليكود الذي يتزعمه، استبعد ضم المستوطنات الرئيسية في الضفة الغربية مقابل دعم صقور الحزب له في مشروع ميزانية عام 2005.
 
يأتي ذلك فيما قررت لجنة القانون والعدل والدستور في البرلمان الإسرائيلي أمس الأربعاء عرض مشروع قانون على الكنيست لإجراء استفتاء عام على خطة شارون للانسحاب من غزة.
 
قمة الجزائر
وحول نتائج قمة الجزائر قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه راض عن نتائج القمة العربية. وأكد أن كل ما طرحته السلطة على القمة سواء على المستوى السياسي أو المالي وجد طريقه نحو التنفيذ.
 
وتجنب الرئيس الفلسطيني في لقائه مع الجزيرة انتقاد الزعيم الليبي معمر القذافي بسبب وصفه الفلسطينيين بأنهم أغبياء خلال كلمته التي ألقاها في القمة. وقال عباس إننا نحترم آراء القذافي بصرف النظر عن التعابير التي استخدمها.
 
ولكن الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم وجه انتقادات لاذعة للكلمة وطالب القذافي بالاعتذار للشعب الفلسطيني. 

الطيب عبد الرحيم ينتقد الزعيم الليبي (رويترز-أرشيف)

وطالب عبد الرحيم القذافي "بأن يتوقف عن تصدير نظرياته لنا لأن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى المزيد من الصداع فليس لديه من الأسبرين الكافي".
 
وفي سياق آخر أعلنت كل من الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عزمهما لأول مرة على خوض الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في شهر يوليو/تموز المقبل بعد مقاطعتهما انتخابات سابقة اعتراضا على اتفاقيات السلام مع الجانب الإسرائيلي.
 
وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أعلنت بداية الشهر الجاري أنها ستخوض الانتخابات فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مقاطعتها لها.

ميدانيا أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية صباح اليوم أنها تحقق مع مواطن أردني اعتقل بالقرب من مستوطنة  ميحولاه في غور الأردن.




 

المصدر : وكالات