شارون يتمسك بالقدس وواشنطن تستوضح عن الاستيطان
آخر تحديث: 2005/3/24 الساعة 05:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/24 الساعة 05:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/14 هـ

شارون يتمسك بالقدس وواشنطن تستوضح عن الاستيطان

عباس عبر عن رضاه عما حققته القمة فلسطينيا (الفرنسية)

استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تقديم أي تنازلات بشأن القدس الشرقية وهضبة الجولان أو القيام بانسحاب أحادي الجانب في الضفة الغربية كالذي ينوي تنفيذه في قطاع غزة.
 
ولكن شارون الذي كان يتحدث خلال لقاء مع 13 نائبا ينتمون إلى الجناح المتشدد في حزب الليكود الذي يتزعمه استبعد ضم المستوطنات الرئيسية في الضفة الغربية مقابل دعم صقور الحزب له في مشروع ميزانية عام 2005.
 
يأتي ذلك فيما قررت لجنة القانون والعدل والدستور في البرلمان الإسرائيلي أمس الأربعاء عرض مشروع قانون على الكنيست لإجراء استفتاء عام على خطة شارون للانسحاب من غزة.
 
ويدعو مشروع القانون الذي وافق عليه تسعة من أعضاء اللجنة وعارضه ثمانية آخرون إلى إجراء استفتاء عام على خطة الانفصال قبل أن تشرع إسرائيل في إخلاء 12 مستوطنة في قطاع غزة وأربع مستوطنات في الضفة الغربية.
 
وكان شارون اضطر للسماح بعرض مشروع القانون على اللجنة البرلمانية في إطار ما قيل إنه صفقة لإقناع المعارضين لخطة الانسحاب في حزبه بتأييد مشروع موازنة الدولة.
 
ورغم موافقة لجنة برلمانية بأغلبية عشرة أصوات مقابل تسعة على مشروع الموازنة الليلة الماضية فإنها ستواجه اختبارا حاسما عند عرضها على الكنيست مع عدم وجود ضمانات بحصولها على تأييد كاف.
 
وفي حال عدم إقرار الميزانية بحلول 31 مارس/آذار الجاري يتعين إجراء انتخابات نيابية جديدة وهو ما قد يؤجل خطة شارون للانسحاب من غزة أو حتى إلغائها.
 
أرييل شارون يواجه جولة حاسمة مع صقور حزبه (الفرنسية)
إيضاحات واستعدادات

من ناحية أخرى قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيريلي إن ستيف ديفد مساعد وزير الخارجية وإليوت أبرامز نائب مستشار الأمن القومي التقيا في القدس برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للحصول على إيضاحات بشأن خطة حكومته لإنشاء 3500 منزل جديد في مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية.
 
وقال إيرلي إنه "يتعين أن تتوقف الأنشطة الاستيطانية"، معتبرا أن إيقافها يعد حيويا وجوهريا لتنفيذ خارطة الطريق.
 
من ناحية أخرى أجرى رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع لقاء مع المنسق الأمني الأميركي الجنرال وليام وورد تركز على "الاستعدادات والتحضيرات" الفلسطيينة لمرحلة ما بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.
 
واعتبر قريع أن "الانخراط الأميركي الجدي في عملية السلام هو السبيل الوحيد لإعادة إحيائها"، في حين أكد وورد أنه "عار على الولايات المتحدة والقادة الإسرائيليين والفلسطينيين إذا لم ننجح في مهمة فرض الأمن وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة".
 
السلطة والقمة
وعلى صعيد آخر قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه راض عن نتائج القمة العربية. وأكد عباس أن كل ما طرحته السلطة الفلسطينية على القمة سواء على المستوى السياسي أو المالي وجد طريقه نحو التنفيذ.
 
وتجنب الرئيس الفلسطيني في لقائه مع الجزيرة انتقاد الزعيم الليبي معمر القذافي بسبب وصفه الفلسطينيين بأنهم أغبياء خلال كلمته التي ألقاها في القمة.
 
دعم الشعب الفلسطيني للصمود في وجه الاحتلال مطلب أساسي موجه للعرب (الفرنسية)
وقال عباس إننا نحترم آراء القذافي بصرف النظر عن التعابير التي استخدمها.
 
ولكن الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم وجه انتقادات لاذعة للكلمة وطالب القذافي بالاعتذار للشعب الفلسطيني.
 
وطالب عبد الرحيم القذافي "بأن يتوقف عن تصدير نظرياته لنا لأن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى المزيد من الصداع فليس لديه كفاية من حبات الأسبرين".
 
الانتخابات التشريعية
وفي سياق آخر أعلنت منظمتان فلسطينيتان عزمهما ولأول مرة على خوض الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في شهر يوليو/تموز المقبل بعد مقاطعتهما انتخابات سابقة اعتراضا على اتفاقيات السلام مع الجانب الإسرائيلي.
 
وربطت كل من الجبهة الشعبيية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بين قرارهما وبين المحادثات التي جرت في القاهرة مع محمود عباس حيث اتفقت الفصائل على تمديد تهدئة العمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد أعلنت بداية الشهر الجاري أنها ستخوض الانتخابات فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مقاطعتها لها.
المصدر : الجزيرة + وكالات