تضارب نتائج معركة الثرثار والبرزاني يرفض حل البشمركة
آخر تحديث: 2005/3/24 الساعة 06:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/24 الساعة 06:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/14 هـ

تضارب نتائج معركة الثرثار والبرزاني يرفض حل البشمركة

جندي أميركي يقف قرب مدرسة بمنطقة العامرية غرب بغداد (الفرنسية)

أكد مقاتلون قالت القوات العراقية إنها طردتهم من معسكر للتدريب قرب تكريت شمال بغداد, أنهم باقون بالمعسكر ولم يغادروه عكس ما ردده بيان لوزارة الداخلية العراقية بهذا الخصوص.

وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إنه توجه مع صحفيين آخرين إلى مركز تدريب للمقاتلين يقع عند بحيرة الثرثار الصناعية قرب سامراء وشاهد ما بين 30 و40 مقاتلا هناك.

وقال محمد عامر وهو أحد المسلحين ويقول إنه ينتمي إلى "الجيش الإسلامي السري" إن المقاتلين لم يغادروا المعسكر أبدا. وشاهد مراسل الوكالة الفرنسية بعض الأكواخ من الطين مسقوفة بالقصب وقد أصابها الدمار جزئيا بالإضافة إلى خيمتين مدمرتين. كما شاهد ثلاث حفر في الأرض وشوهدت ثلاث سيارات محترقة بالقرب من المعسكر.

وذكر أحد المسلحين أنهم فقدوا 11 رجلا كانوا داخل هذه السيارات خلال الهجوم الذي شارك فيه خصوصا سلاح الجو الأميركي. وأكد المراسل أنه لم يشاهد أي قوة عراقية أو أميركية على طول الـ17 كلم الأخيرة من الطريق المؤدية إلى معسكر التدريب.

كما نفى شهود عيان في مدينة تكريت مقتل أي مسلح "أجنبي"، وقالوا إنهم أحصوا 15 قتيلا في صفوف الجيش العراقي. وأعلنت كتائب الجيش الإسلامي السري في مدينة تكريت في بيانات وزعتها أن 11 فقط من أفرادها قتلوا خلال المعركة، مشيرة إلى مقتل عدد أكبر بكثير بين أفراد القوات العراقية.

جنود عراقيين يفتشون سيارة ببغداد (الفرنسية)
وكان بيان لمركز التنسيق العسكري العراقي الأميركي أعلن أن قوات خاصة عراقية بمساندة قوات جوية وبرية أميركية قتلت 85 من المسلحين في هجوم "على معسكر تدريب يضم أجانب" في منطقة الحلوة قرب بحيرة الثرثار. وقالت مصادر عراقية وأميركية إن من بين القتلى مسلحين سعوديين وسوريين وجزائريين ومغاربة وسودانيين.

تطورات ميدانية
وفي تطورات ميدانية أخرى أكد بيان للجيش الأميركي أن جنديين أميركيين وآخرين عراقيين أصيبوا بجروح الأربعاء في هجوم استهدف دورية في مدينة الموصل شمالي العراق. وقام الجيش الأميركي باعتقال 70 شخصا قال إنه يشتبه في قيامهم بهجمات في المدينة.

وفي ناحية المسيب (65 كلم جنوب بغداد) قتل عراقي وأصيب ثلاثة آخرون عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على أساتذة وطلاب مدرسة الإمام الحسن بن علي الإسلامية التابعة لدائرة الوقف السني.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد اعتقل الجيش العراقي 12 شخصا يشتبه في ضلوعهم في هجمات تستهدف قوات الأمن العراقية في المدينة. وقالت مصادر الشرطة إن بين المعتقلين مصريا واثنين من المطلوبين.

وعلى صعيد ذي صلة سيقترح وزير الدفاع البلغاري على الحكومة تقليص حجم القوات البلغارية في العراق إلى 400 جندي بحلول شهر يونيو/حزيران القادم و"الالتزام بتعهداتها بحفظ الأمن والاستقرار في العراق حتى ديسمبر/كانون الأول القادم". ومن جانبها قالت واشنطن إنها لم تفاجأ بالقرار البلغاري لأنها على علم به من قبل.

الشيعة ينتظرون رد الأكراد (الفرنسية-أرشيف) 
تطورات سياسية
وعلى صعيد المباحثات المستمرة من أجل التوصل لاتفاق سياسي ذكرت القائمة الشيعية أمس أنها تسعى إلى انعقاد الجمعية الوطنية العراقية بحلول يوم السبت القادم.

وقال عضو القائمة علي الدباغ عقب اجتماع مغلق عقده الائتلاف العراقي الموحد إن قائمته تنتظر ردا من التحالف الكردستاني شريكها الرئيسي في حكومة الائتلاف المحتملة.

وأوضحت مريم الريس من الائتلاف العراقي الموحد أن الشيعة سينالون 16 إلى 17 حقيبة وزارية إضافة إلى مجلس الأمن الوطني، فيما سيتولى الأكراد سبع إلى ثماني حقائب وزارية بينها خصوصا وزارة الخارجية, ويأملون في تولي حقيبة النفط أيضا. أما السنة الذين قاطع أغلبيتهم الانتخابات فسينالون ما بين أربع إلى ست وزارات, في حين يحصل كل من المسيحيين والتركمان على حقيبة واحدة.

وفي تعليقه على نظام الحصص الذي يسعى إليه الأكراد والشيعة قال السياسي الكردي البارز محمود عثمان إن مثل هذا النهج يقضي على مبدأ الجدارة والاستحقاق في شغل الوظائف كما أنه قد يقود العراق إلى وضع يشبه فيه لبنان. وأضاف أن الأمل يكمن في وضع دستور مستنير يستعيض عن النظام الانتخابي الحالي بآخر أكثر مباشرة.

وبخصوص قضية خلافية أخرى هي مليشيا البشمركة (المقاتلون الأكراد) أكد زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني مجددا أن البشمركة ستبقى ومن يعتبرها مليشيا يجب حلها "يحلم", إلا أنه أوضح أنه على استعداد للبحث مع الحكومة لتحديد الإطار القانوني لوجودها.

المصدر : وكالات