جندي أميركي على عربة إبرامز تتمركز بجانب أحد مساجد الفلوجة(الفرنسية-أرشيف)
 
قال مصدر في وزارة الدفاع العراقية إن اشتباكات وقعت بين قوات الأمن ومسلحين في مدينة الفلوجة غرب بغداد.
 
وتضاربت الأنباء عن حصيلة المواجهات التي اندلعت في حي الجولان شمال المدينة. فبينما قال الدكتور عباس أحمد المسؤول عن مركز صحي بحي الجولان إن أربعة من عناصر الشرطة قتلوا، لم تؤكد وزارة الدفاع هذه الحصيلة. وأضاف أنه شاهد انتشارا كبيرا للقوات الأميركية والعراقية في الشوارع.
 
وفي مدينة الرمادي المجاورة علمت الجزيرة أن القوات الأميركية اعتقلت 35 شخصا على الأقل خلال حملة دهم للمدينة.
 
وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي الخميس وفاة سجين لم يشر إلى هويته في معتقل تشارلي القريب من بغداد. وقال إنه اعتقل قبل أربعة أيام وإن عمره في الثلاثينات، ولم يفصح عن تفاصيل أخرى.
 
وفي بغداد أيضا جرح 12 شرطيا عراقيا بعد أن فتح مسلحون النار على دوريتين كانتا تقلان أعدادا كبيرة منهم.
 
وقال شهود عيان إن معركة عنيفة اندلعت ببلدة تلعفر شمال البلاد بين القوات الأميركية ومسلحين صباح الخميس مما أدى إلى مقتل مدنيين لم يعرف عددهم.
 
وفي بلدة ربيعة غرب الموصل قرب الحدود السورية قتل خمسة وأصيب ثمانية في اشتباك بطريق الخطأ بين الشرطة والجيش العراقيين.
 
وأعلنت قيادة الجيش العراقي في كركوك مقتل ثلاثة مسلحين وإصابة رابع في اشتباك معها.
 
"
ألمانيا قررت إجراء دورات تدريبية لفنيين عراقيين في القاهرة تفاديا للخطر الناجم عن الأوضاع المتردية في العراق
"
الرهينة الألماني
وفي تطور آخر قالت الحكومة الألمانية إنها تدرس التسجيل المصور لرجل في شريط فيديو وهو محتجز لدى مسلحين في العراق قالوا إنه يحمل جواز سفر ألمانيا، وطالبوا الحكومة بإطلاق سراح مسلمين معتقلين في السجون الألمانية.
 
وقالت المجموعة المسلحة التي تطلق على نفسها اسم "سرايا حماة الإسلام" إنها تحتجز الرجل، وحسب الصوت فإن الرهينة صحفي اسمه عبد الحسين الزيدي، ويناشد الحكومة الألمانية والمستشار غيرهارد شرودر والصحفيين الألمان التدخل العاجل من أجل إطلاق سراحه.
 
وفي سياق متصل "قررت ألمانيا إجراء دورات تدريبية لفنيين عراقيين خارج بلادهم تفاديا للخطر الناجم عن الأوضاع المتردية التي تسود العراق حاليا".
 
دعوة عراقية للأردن
وعلى صعيد العلاقات المتوترة بين العراق والأردن دعا وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ السلطات الأردنية إلى وضع حد لمؤيدي من وصفهم "بالنشاطات الإرهابية" في العراق، مؤكدا وجوب تفويت الفرصة على من يريد تخريب العلاقات بين البلدين الجارين.
 
وفي الوقت الذي تواصل فيه قائمتا الائتلاف الموحد الشيعية والتحالف الكردستاني مناقشات تسمية الحكومة المقبلة، اجتمع ممثل الأمم المتحدة في العراق أشرف غازي مع هيئة علماء السنة وقال إنه من الضروري مشاركة كل المذاهب والطوائف في وضع الدستور العراقي.
 
مهدي الحافظ
وقالت مريم طالب الريس العضوة المفاوضة في الوفد الشيعي إن "الوفد الكردي الموجود حاليا في بغداد يتألف من كل من برهم صالح نائب رئيس الوزراء المنتهية ولايته وفؤاد معصوم رئيس المجلس الوطني المنحل".
 
وكانت مريم الريس أشارت في وقت سابق إلى أن الشيعة الذين فازوا بغالبية المقاعد النيابية في الانتخابات التشريعية يوم 30 يناير/كانون الثاني سينالون 16 إلى 17 حقيبة وزارية, وخصوصا حقيبتي الداخلية والمالية.
 
وسيتولى الأكراد الذين حلوا في المرتبة الثانية في الانتخابات من سبع إلى ثماني حقائب وزارية, بينها خصوصا وزارة الخارجية. وسيحصل السنة على أربع أو ست وزارات, في حين يحصل كل من المسيحيين والتركمان على حقيبة واحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات