مقتل عشرات المسلحين بالعراق واتجاه لتعيين سني وزيرا للدفاع
آخر تحديث: 2005/3/24 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/24 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/14 هـ

مقتل عشرات المسلحين بالعراق واتجاه لتعيين سني وزيرا للدفاع

عمليات التفجير اليومية مستمرة في العراق (رويترز)

تكبد المسلحون في العراق خسائر فادحة اليوم بمقتل 85 منهم في معركة عنيفة غرب مدينة تكريت شمال بغداد ليخسروا بذلك أكبر عدد في صفوهم في يوم واحد منذ معارك الفلوجة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وقال بيان لمركز التنسيق العسكري العراقي الأميركي إن قوات خاصة عراقية بمساندة قوات جوية وبرية أميركية قتلت المسلحين في هجوم "على معسكر تدريب يضم أجانب" في منطقة الحلوة قرب بحيرة الثرثار.
 
وقد استمرت المعركة -التي قتل فيها أيضا 12 شرطيا عراقيا- أكثر من  17 ساعة. وقالت مصادر عراقية وأميركية إن من بين القتلى مسلحين سعوديين وسوريين وجزائريين ومغاربة وسودانيين.
 
لكن شهود عيان في مدينة تكريت نفوا مقتل أي مسلح "أجنبي"، وقالوا إنهم أحصوا 15 قتيلا في صفوف الجيش العراقي. كما أعلنت جماعة تطلق على نفسها كتائب الجيش الإسلامي السري في مدينة تكريت في بيانات وزعتها أن 11 من أفرادها فقط قتلوا خلال المعركة، مشيرة إلى مقتل عدد أكبر بكثير بين أفراد القوات العراقية.
 
ويأتي الإعلان عن قتل عشرات المسلحين في وقت تواصلت فيه الهجمات في أنحاء متفرقة من العراق مخلفة مزيدا من القتلى، إذ قتلت طفلة عراقية اليوم إثر سقوط قذيفة هاون على مدرستها غرب بغداد.
 
وعثرت الشرطة العراقية على جثتي جنديين عراقيين بالقرب من منطقة الضلوعية شمال بغداد، في حين قتل عراقي بانفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف دورية أميركية في بلد، كما لقي شخص مصرعه وجرح ثلاثة آخرون عندما أطلق مسلحون النار على أساتذة وطالب مدرسة دينية في المسيب جنوب العاصمة.
 
وفي غرب بغداد قتل شرطيان في انفجار عبوة ناسفة كانا يعملان على تفكيكها. وقتلت أسرة من أربعة أفراد في سيارتها نتيجة انفجار قنبلة أخرى في العاصمة أيضا.
 
اعتقالات
وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي عن اعتقال 70 شخصا يشتبه في قيامهم بهجمات في مدينة الموصل وذلك في عملية دهم واسعة شمال غرب المدينة.
 
كما اعتقل الجيش العراقي اليوم 12 شخصا يشتبه في ضلوعهم في هجمات تستهدف قوات الأمن العراقية في بعقوبة شمال شرق بغداد. وقالت مصادر الشرطة إن بين المعتقلين مصريا واثنين من المطلوبين.
 
مشاورات سياسية
الأكراد ضمنوا عددا من المناصب الرئيسية في الحكومة المقبلة (الجزيرة-أرشيف)
وجاءت التطورات الميدانية الأخيرة في وقت واصل فيه السياسيون في بغداد المحادثات للاتفاق على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بعد مرور ما يزيد على سبعة أسابيع على إجراء الانتخابات العامة وهو ما أدى إلى تزايد الشعور بالإحباط بين العراقيين.
 
وقال العضو البارز في الائتلاف العراقي الموحد عباس حسن موسى البياتي إن المفاوضات بين قائمته الشيعية والتحالف الكردي تتجه نحو تعيين عربي سني في منصب وزير الدفاع "حتى يشعر السنة بأنهم جزء من العملية السياسية".
 
وأوضح البياتي في تصريح لوكالة أسوشيتد بريس أن قائمته والقائمة الكردية اللتين تسيطران على 215 مقعدا من مقاعد الجمعية الوطنية (البرلمان) الـ275 سيختارون رئيسا للبلاد يوم السبت القادم في خطوة تسبق تشكيل الحكومة، ومن المتوقع اختيار الزعيم الكردي جلال الطالباني لهذا المنصب.
 
وأحرز الشيعة والأكراد في وقت سابق تقدما -على ما يبدو- في المفاوضات الجارية بين قائمتي الائتلاف الموحد (الشيعية) والكردية، إذ أعلنت مفاوضة شيعية أن مفاوضي الطرفين اتفقوا على توزيع أبرز الحقائب الوزارية بين ممثلي القائمتين.
المصدر : الجزيرة + وكالات