اجتماع القاهرة أثمر عن تهدئة ومشاركة فصائل مقاومة في الانتخابات القادمة (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت منظمتان فلسطينيتان عزمهما ولأول مرة على خوض الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في شهر يوليو/تموز المقبل بعد مقاطعتهما انتخابات سابقة اعتراضا على اتفاقيات السلام مع الجانب الإسرائيلي.
 
وربطت كل من الجبهة الشعبيية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بين قرارهما وبين المحادثات التي جرت في القاهرة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث اتفقت الفصائل على تمديد تهدئة العمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد أعلنت بداية الشهر الجاري أنها ستخوض الانتخابات في خطوة قد تهدد هيمنة حركة فتح على الساحة السياسية. 
 
شارون يأمل في إقرار الكنيست الميزانية العامة (الفرنسية-أرشيف)
انفراج جزئي
وفي سياق مغاير حقق رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون انتصارا بتصويت لجنة المالية التابعة للكنيست (البرلمان) بأغلبية عشرة أصوات مقابل تسعة لصالح مشروع الميزانية العامة للدولة المقرر إرسالها للهيئة التشريعية قبل نهاية الشهر الجاري.
 
ويواجه شارون معركة قوية للفوز بالموافقة النهائية على مشروع الميزانية خاصة مع المتشددين المعارضين لخطة الانسحاب من غزة، وفي حال إخفاقه في الحصول على الأصوات المطلوبة فسيواجه احتمال إجراء انتخابات مبكرة قد تعرض خطة الانسحاب للخطر.
 
ومن ناحية أخرى قررت لجنة برلمانية أخرى أن تترك للبرلمان تقرير ما إذا كان يتعين إجراء استفتاء على خطة الانسحاب من غزة أم لا، وهو ما رفضه شارون باعتبار الفكرة معيقة ولاستبعاده أن يوافق المشرعون عليها.
 
استعدادات وتحضيرات
من ناحية أخرى أجرى رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع لقاء مع المنسق الأمني الأميركي الجنرال وليام وورد تركز على "الاستعدادات والتحضيرات" الفلسطيينة لمرحلة ما بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.
قريع يشدد على ضرورة الانخراط الأميركي في عملية السلام
 
واعتبر قريع أن "الانخراط الأميركي الجدي في عملية السلام هو السبيل الوحيد لإعادة إحيائها"، في حين أكد وورد أنه "عار على الولايات المتحدة والقادة الإسرائيليين والفلسطينيين إذا لم ننجح في مهمة فرض الأمن وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة".
 
إيضاحات 
من ناحية أخرى دعت الحكومة الأميركية اليوم إلى وقف الأنشطة الاستيطانية الجديدة لإسرائيل مطالبة إياها بـ"إيضاحات" حول خطط يتردد أنها تستهدف بناء حوالي 3500 مستوطنة بالضفة الغربية.
 
وقال آدم إيرلي نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية إنه "يتعين أن تتوقف الأنشطة الاستيطانية"، معتبرا أن إيقافها يعد حيويا وجوهريا لتنفيذ خارطة الطريق.
 
وفيما يتعلق بالانسحابات الإسرائيلية من بعض المدن الفلسطينية أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز عن أسفه لغياب التقدم الأمني مع الجانب الفلسطيني، مؤكدا أن ذلك يعرقل نقل الإشراف على مدن أخرى بالضفة الغربية.
 
تأكيد زيارة بوتين
من جهة أخرى أكد رون بن يشاي المتحدث باسم الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل دعوة لزيارة إسرائيل يومي 27 و28 أبريل/نيسان القادم.
 
ويرى مراقبون أن الزيارة –التي تعد الأولى لزعيم روسي وسوفياتي للدولة العبرية- تهدف لتهدئة الأجواء بين تل أبيب وموسكو خاصة بعد إعلان روسيا عن مفاوضات لبيع أسلحة إلى سوريا وبالذات الصواريخ المضادة للطائرات.

المصدر : وكالات