قمة الجزائر تبحث السلام والإصلاح في غياب ثلث القادة العرب
آخر تحديث: 2005/3/22 الساعة 07:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أسوشيتدبرس: مقتل 10 نساء في غارة للتحالف العربي استهدفت عرسا في مأرب باليمن
آخر تحديث: 2005/3/22 الساعة 07:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/12 هـ

قمة الجزائر تبحث السلام والإصلاح في غياب ثلث القادة العرب

الجزائر تعيد إطلاق مبادرة السلام العربية مع إسرائيل (رويترز) 

في غياب نحو ثلث القادة العرب تبدأ في الجزائر اليوم أعمال القمة العربية بمشاركة نحو 14 ملكا ورئيس دولة، يبحثون قضايا تتصدرها مسألة تفعيل مبادرة السلام العربية وإقرار سلسلة من الإصلاحات المتعلقة بالجامعة العربية إلى جانب الأوضاع في العراق والسودان.

ومن المقرر أن تعيد القمة إطلاق مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت عام 2002 بعد التوصل إلى توافق على صيغة جديدة قدمتها الأردن لتفعيل هذه المبادرة.

وحرص وزير الخارجية الأردني هاني الملقي على التأكيد في تصريح للجزيرة أن بلاده لم تقدم مبادرة للسلام مع إسرائيل أو للتطبيع معها، بل مشروع قرار يدعو إلى تفعيل المبادرة العربية على أمل أن تلقى استجابة من الدول الكبرى.

ويتضمن نص المبادرة الذي وافق عليه وزراء الخارجية العرب شروط إقامة علاقات طبيعية مع تل أبيب، وهى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس والاعتراف بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.

سوريا ولبنان لم تطالبا بطرح الأزمة اللبنانية على جدول أعمال القمة (الفرنسية)
لبنان والعراق
ورغم عدم إدراج مسألة الوجود العسكري السوري في لبنان وقرار مجلس الأمن 1559 على جدول أعمال القمة، فإنه من المتوقع أن يؤكد القادة العرب على قرارات سابقة تعبر عن التضامن مع حكومتي سوريا ولبنان وترفض أي عقوبات على دمشق.

وفي هذا الموضوع أكد وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم أن القمة العربية ستعمل على مساعدة سوريا على الانسحاب من لبنان، مشيرا في تصريحات للتلفزيون الجزائري إلى أن العلاقات بين دمشق وبيروت لا تحتاج إلى أسس عسكرية.

تطورات الوضع في العراق تفرض نفسها أيضا على أعمال القمة، وفي هذا السياق نفى الرئيس المؤقت غازي الياور وجود أزمة في العلاقات مع الأردن. وقال عقب وصوله إن روابط بلاده مع الأردن تاريخية ومتينة للغاية.

وقد التقى الياور فور وصوله الجزائر رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز الذي أعلن أن الملك عبد الله الثاني طلب من القائم بالأعمال الأردني بالعراق العودة إلى عمله في بغداد للعمل على إزالة التوتر بين البلدين.

وقال وزير الخارجية الأردني عقب اجتماع بنظيره العراقي هوشيار زيباري إنه من المتوقع عودة القائم بالأعمال الأردني ببغداد غدا الأربعاء، على أن يعود السفير العراقي إلى عمان في غضون أسبوع.

وكانت تقارير تحدثت عن مسؤولية أردني عن هجوم الحلة الذي قتل فيه أكثر من 100 عراقي. وأدى ذلك إلى اندلاع مظاهرات معادية للأردن واستدعاء كل من البلدين لمبعوثيهما في بغداد وعمان.

وزراء الخارجية العرب حققوا توافقا بشأن القضايا الرئيسية المطروحة (الفرنسية)
إصلاحات وقضايا
وفي إطار إصلاحات الجامعة العربية، من المتوقع أن تصادق القمة على إنشاء البرلمان العربي الموقت, وهيئة الالتزام بمتابعة تنفيذ القرارات, وتعديل آلية وقواعد التصويت ونظام اتخاذ القرارات.

وتم إرجاء بحث اقتراحين في الإطار نفسه، وطلب من خبراء إعداد دراسة عنهما لتقديمها إلى القمة المقبلة في السودان عام 2006 وهما مشروع محكمة العدل العربية ومجلس الأمن القومي العربي.

وبالنسبة لمسيرة الإصلاح في العالم العربي، من المقرر أن يقدم الأمين العام للجامعة عمرو موسى  تقريرا حول مدى التقدم الذي أحرز على صعيد تنفيذ قرار قمة تونس.

وأعلن موسى أن أكثر من عشر دول عربية أبلغت الجامعة بخطوات الإصلاح فيها، وهي قطر ولبنان ومصر واليمن والمغرب والجزائر وسوريا والأردن وتونس والإمارات وليبيا والعراق وعمان.

كما علمت الجزيرة أن قمة الجزائر العربية ستبحث اقتراحا بإرسال قوات عربية إلى الصومال لتنضم إلى قوات إفريقية هناك. وقد رحبت كل من الرياض وصنعاء بالاقتراح، وأعلنتا استعدادهما للمشاركة في مثل هذه القوات أو تقديم مساعدات لوجستية.

وتشمل البنود السياسية الأخرى احتلال ايران للجزر العربية الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودعم السلام والتنمية والوحدة في السودان.

المصدر : الجزيرة + وكالات