إسرائيل تسلم طولكرم وتوسع مستوطنات الضفة
آخر تحديث: 2005/3/22 الساعة 19:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/22 الساعة 19:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/12 هـ

إسرائيل تسلم طولكرم وتوسع مستوطنات الضفة

جيش الاحتلال يفتح بوابة عناب ببلدة عنبتا (الأوروبية)

فتحت إسرائيل صباح اليوم بوابة رئيسية في بلدة عنبتا شرقي مدينة طولكرم كانت تعيق تحركات الفلسطينيين، لتكمل بذلك عملية تسليم المهام الأمنية في المدينة للسلطة الفلسطينية.

وقالت متحدثة باسم قوات الاحتلال إنه سيجري في وقت لاحق اليوم إزالة البوابة الحديدية التي يطلق عليها بوابة عناب والقوالب الخرسانية عن الطريق الذي يربط طولكرم بباقي مدن الضفة الغربية.
 

قوات الأمن الفلسطينية
تحل محل قوات الاحتلال (الفرنسية)

وأقامت قوات الاحتلال هذه البوابة بعد وقت قصير من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال في سبتمبر/أيلول 2000.

وكانت قوات الأمن بدأت أمس تسيير دوريات في مدينة طولكرم بعد انسحاب جيش الاحتلال منها. كما انتشرت القوات الفلسطينية ونصبت حواجزها بالمدينة بينما خرج سكانها إلى الشوارع احتفالا بهذه الخطوة.

وتتنشر عناصر من الشرطة بدون سلاح في قرى علار ورامين وصيدا لمدة أسبوعين يتم بعدهما الاتفاق على ترتيبات إضافية.

توسيع المستوطنات
في هذه الأثناء وصف رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع قرار إسرائيل بناء 3500 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة معاليه أدوميم بأنه عدوان على حقوق الشعب الفلسطيني. وطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية والعودة إلى ما كان عليه الوضع قبل اندلاع الانتفاضة.

وأشار قريع عقب اجتماع لمجلس الوزراء في غزة إلى أن المخطط الإسرائيلي يهدد عمليا مصير القدس كلها، وهي قضية تحتاج إلى يقظة ووقفة عربية وموقف دولي.

واعتبر أن إسرائيل تحاول التفاوض على قضايا تم الاتفاق عليها مسبقا، مطالبا بخروج قوات الاحتلال إلى حدود 28 سبتمبر/أيلول 2000 دون مفاوضات من المنطقتين المصنفتين "أ" و"ب" وفقا لاتفاق أوسلو.

وكانت إسرائيل أعلنت أن عمليات البناء في المستوطنات اليهودية الرئيسية في الضفة الغربية ستتواصل، وفق الحاجة في مجمعات معاليه أدوميم شرق القدس وغوش عتصيون جنوب القدس وأرييل شمال الضفة.

وقال مسؤول في رئاسة مجلس الوزراء إن هذه القطاعات لن تنقل أبدا إلى السلطة الفلسطينية"، ملمحا بذلك إلى أن إسرائيل قد تضم هذه المستوطنات. وتعتبر معالي أدوميم المستوطنة اليهودية الرئيسية إذ يبلغ عدد سكانها 28 ألف شخص.

أحد المباني الذي قالت معاريف إنه بيع لمستثمرين يهود (الفرنسية-أرشيف)

القدس
وفي تطور آخر أصدرت النيابة العامة اليونانية مذكرة توقيف أوروبية بحق مسؤول سابق في البطريركية الأرثوذكسية في القدس بتهمة اختلاس أموال، في حين تواجه البطريركية قضية بيع مبان في القدس الشرقية إلى مستثمرين يهود.

يتزامن ذلك مع إرسال الخارجية اليونانية فريقا من الخبراء إلى القدس للتحقيق في قضية شراء مستثمرين يهود أجانب مبنيين في القدس القديمة من رجال دين روم أرثوذكس يونانيين.

ونفى بطريرك الطائفة الأرثوذكسية بشدة الأنباء عن بيع مبان في القدس الشرقية إلى يهود والتي أثارت استياء الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات