شرطيان عراقيان خلف زجاج سيارة تهشم بفعل انفجار بالبصرة (رويترز)

ذكر الجيش الأميركي أن جنديا من قوات مشاة البحرية قتل اليوم في محافظة الأنبار غرب العراق.

ولم يورد بيان الجيش الأميركي أي تفاصيل عن الجندي وظروف مقتله غير أن مواجهات كبيرة لا تزال تقع في الأنبار التي تضم الفلوجة والرمادي فضلا عن عدد من المدن الأخرى التي تشهد اشتباكات شبه يومية مع القوات الأميركية.

وكان الجيش الأميركي أعلن أن أحد أفراده قتل أمس، كما أصيب ثلاثة آخرون بانفجار قنبلة على مقربة من مدينة كركوك شمال بغداد.

وفي تطور أخر قال الجيش الأميركي إن ستة من جنوده أصيبوا بجروح في اشتباكات وقعت مع مسلحين وأدت أيضا إلى قتل 24 منهم وجرح سبعة آخرين على مشارف العاصمة بغداد.

مروحية أميركية فوق جنوب العراق(الفرنسية)
وكان مسلحون مجهولون اغتالوا مساء أمس العميد الركن حسن عزام نائب قائد قوات الحرس الوطني في كركوك. كما قتل في الموصل رئيس إدارة مكافحة الفساد بشرطة الموصل العميد وليد كشمولة خلال تفجير مقره وسط الموصل.

وفي كربلاء جنوب بغداد ذكرت مصادر في الحرس الوطني أن جثتي جنديين من الحرس عثر عليهما أمس بمنطقة جرف الصخر في المدينة.

وانفجرت عبوة ناسفة أمس لدى مرور قافلة سيارات تقل عددا من الأجانب عند المدخل الشمالي لمدينة الفلوجة غرب بغداد وشوهدت النيران وهي مشتعلة في إحدى السيارات.

وحول التقارير التي تحدثت عن اختطاف وزير الدولة لشؤون المحافظات وائل عبد اللطيف وعشرة من مرافقيه, نفى الوزير تلك التقارير وقال مسؤولون مقربون منه إن وائل عبد اللطيف موجود في مكتبه في المنطقة الخضراء.

وكانت وكالة الأسوشيتد بريس نقلت عن مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي قوله إن المسؤولين العراقيين لم يتمكنوا من الاتصال بالوزير لبضعة ساعات ولكن الربيعي لم يتمكن من تأكيد ما إذا كان الوزير قد اختطف أم لا. وبالمقابل أكد الربيعي للوكالة الأميركية أن عشرة من حرس الوزير قد فقدوا.

ومن جانبها أكدت وزارة الداخلية العراقية تعرض 10 من حراس وزير شؤون المحافظات للخطف جنوب بغداد إلا أن الوزير نفسه لم يخطف.

بوادر اتفاق كردي شيعي (الفرنسية-أرشيف)
التطورات السياسية
وعلى الصعيد السياسي الداخلي ظهرت مؤشرات أخرى على قرب التوصل لاتفاق بين قائمة التحالف الكردستاني التي تضم الحزبين الرئيسيين في شمالي العراق، وبين لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي يباركها المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

فقد أعلن وزير الخارجية العراقي المنتهية ولايته هوشيار زيباري أن المسؤولين السياسيين أصبحوا قريبين من تشكيل حكومة عراقية جديدة وتوقع أن يتم التوصل لاتفاق حول الموضوع قبل نهاية مارس/ آذار الجاري.

وفي هذا السياق ذكر مصدر مطلع في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني لوكالة الأنباء الألمانية أن القائمتين الكردية والشيعية اتفقتا على توزيع المناصب والحقائب الوزارية في الحكومة العراقية القادمة.

وأوضح أن الاتفاق يشمل منح الأكراد منصبي رئيس الدولة ونائب رئيس الوزراء مع ثمانية وزارات أخرى منها النفط والخارجية.

وأضاف أن الجلسة القادمة للمجلس الوطني العراقي المقرر عقدها في 26 مارس/ آذار الجاري ستشهد إعلان اختيار جلال الطالباني لمنصب رئيس الدولة واختيار شخصين لمنصبي نائب الرئيس من بينهما عادل عبد المهدي من قائمة الائتلاف الشيعية.

العراق والأردن 

تظاهرة ضد الأردن في بغداد(الفرنسية)
وعلى الصعيد الإقليمي تفاقمت أمس الأزمة بين العراق والأردن على خلفية تداعيات تقارير صحفية أشارت إلى تورط مواطن أردني بتفجير انتحاري في العراق، ووصلت إلى حد تبادل البلدين استدعاء مبعوثيهما الدبلوماسيين.

وأعلن الأردن أنه استدعى القائم بأعماله في العراق إلى عمان للتشاور حول أمن بعثته الدبلوماسية، بعد أن تظاهر آلاف العراقيين الغاضبين مطالبين بإغلاق السفارة الأردنية في بغداد.

من جهتها أعلنت الخارجية العراقية أمس أنها استدعت سفيرها في الأردن من أجل التشاور. وأقر مسؤول كبير بالوزارة بوجود "أزمة في العلاقات بين البلدين" محملا سلطات عمان مسؤولية بعض الهجمات في العراق.

المصدر : وكالات