جنبلاط اعتبر سلاح حزب الله شأنا لبنانيا يبحث بعد استكمال الانسحاب (الفرنسية)

اعتبر زعيم المعارضة اللبنانية وليد جنبلاط أن التعجيل برحيل الرئيس اللبناني إميل لحود لا يشكل في الوقت الحالي أولوية بالنسبة للمعارضة اللبنانية.
 
وقال النائب الدرزي الذي كان يتحدث في القاهرة بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك الذي سيتوجه إلى قمة الجزائر إن الأولوية بالنسبة للمعارضة اللبنانية الآن هي "إجراء الانتخابات وتحديد جدول زمني لانسحاب القوات السورية", وبعدها ستنظر المعارضة في مسألة الرئيس لحود.
 
وأضاف جنبلاط أن "هناك شرعية دولية على سوريا أن تحترمها"، وهو ما شدد عليه الرئيس المصري مبارك حسب قوله.
 
الشرع: سوريا ماضية في الانسحاب والقرار 1559 محاولة لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط (الفرنسية)
كما شدد جنبلاط على أن "المعارضة اللبنانية لا تريد استعداء سوريا لكن الأمور لا تستطيع أن تبقى كما هي  اليوم".
 
كما اعتبر جنبلاط أن مسألة نزع سلاح حزب الله "موضوع داخلي لبناني وستبحث بعد الانسحاب السوري وليست مطروحة في الوقت الحالي".
 
يذكر أن حزب الله شدد على رفضه نزع سلاحه بعد دعوة من الرئيس الأميركي جورج بوش أيدها بطريرك الكنيسة المارونية نصر الله صفير.
 
نصف الانسحاب
وقد جاء تصريح جنبلاط في أعقاب إعلان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في حديث مع تلفزيون المنار التابع لحزب الله أن بلاده ماضية قدما في سحب قواتها من لبنان بحسب اتفاق الطائف الذي وصفه بأنه يتناغم مع القرار 1559.
 
وقد استكملت القوات السورية الجمعة الماضية المرحلة الأولى بسحب نحو ستة آلاف جندي إلى سهل البقاع في انتظار سحبها إلى داخل الحدود, واصفا القرار 1559 بأنه حملة أميركية لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط.
 
وستجتمع لجنة عسكرية مشتركة لبنانية سورية الشهر المقبل للنظر في آليات تنفيذ المرحلة الثانية من الانسحاب السوري, في وقت وضعت فيه عملية الخميس الماضي بقلب بيروت الأجهزة الأمنية في مرمى المعارضة اللبنانية التي حملتها مسؤوليتها ودعتها إلى الاستقالة, محذرة من استهداف بعض رموزها. 



المصدر : الجزيرة + وكالات