أحد المتهمين يستمع للحكم الصادر بحقه داخل محكمة صنعاء (الفرنسية)
بدأت اليوم في صنعاء محاكمة مجموعة تضم ثمانية أشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة بتهمة التخطيط لشن هجمات باليمن.

وأقر المشتبه بهم وهم سوريان وكويتي من أصل عراقي وخمسة يمنيين بتخطيطهم لتفجير سفارتي بريطانيا وايطاليا في صنعاء وكذلك المركز الثقافي الفرنسي، لكنهم نفوا تشكيل أي جماعة مسلحة. وقال الكويتي أنور الجيلاني وأحد اليمنيين ويدعى عمران الفقيه إنهما تعرضا للتعذيب خلال الاستجواب.

وفي تطور آخر قضت محكمة يمنية بالسجن عامين على ستة يمنيين يشتبه بانتمائهم للقاعدة بتهمة تزوير وثائق سفر في محاولة للانضمام للمسلحين في العراق، في حين قضت ببراءة خمسة آخرين في نفس القضية. وبرئ المتهمون جميعا من تهمة أخرى هي تشكيل جماعة مسلحة لتنفيذ هجمات في اليمن.

واتهم المدعي العام اليمنيين الستة بالاتفاق لتشكيل عصابة مسلحة بغرض القيام بأعمال إجرامية داخل اليمن وخارجها وتزوير وثائق وجوازات سفر وحيازة أسلحة ومتفجرات.

وقال إن عناصر المجموعة "تدربوا على استخدام السلاح في دورات مختلفة في معسكر الفاروق التابع للقاعدة في أفغانستان بين عامي 1998 و2002", مضيفا أنهم "كانوا يجمعون تمويلات للقيام بما وصفها أعمال تخريبية داخل اليمن أو التوجه إلى العراق لمقاتلة الأميركان أو القيام بأعمال تخريبية في دول أخرى".

وأنكر المتهمون معظم التهم الموجهة إليهم غير أن بعضهم أقر "بتزوير جوازات سفر يمنية وسعودية وعراقية".

وكان المتهمون من بين 14 يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة واحتجزوا للاشتباه بصلتهم بهجمات في اليمن. وأطلق سراح ثلاثة لعدم كفاية الأدلة قبل بدء المحاكمة في 14 فبراير/ شباط الماضي.

والقي القبض على ستة منهم في السعودية وعلى اثنين آخرين في سوريا قبل أن يتم تسليمهم للسلطات اليمنية في حين القي القبض على الباقين في اليمن.

المصدر : وكالات