القوات الأميركية تعلن مقتل 24 مسلحا ومصرع أحد أفرادها (رويترز)


نفى وزير الدولة العراقي لشؤون المحافظات وائل عبد اللطيف الأنباء التي تحدثت مساء أمس الأحد عن اختطافه.
 
ونقلت وكالة رويترز عن عبد اللطيف قوله إنه سالم معافى بمنزله في بغداد. كما نفى مدير مكتب الوزير لشؤون المحافظات رسميا أن يكون هذا الأخير قد خطف.
 
وقد تضاربت الأنباء في وقت سابق حول اختفاء عبد اللطيف ومصير عشرة من حراسه الشخصيين، إذ قال مسؤولون بالشرطة ووزارة الداخلية إن الوزير خطف جنوبي العاصمة إضافة إلى عشرة حراس وذلك أثناء عودة موكبه من البصرة.
 
وفي وقت لاحق عادت الداخلية العراقية لتؤكد أن عشرة حراس من مكتب الوزير تعرضوا للخطف في الوحدة (30 كلم جنوب بغداد) ولكن الوزير نفسه لم يختطف.
 
مقتل مسلحين
على صعيد آخر قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت أمس 24 مسلحا وجرحت سبعة في معركة جرت بعدما هاجم المسلحون موقعا أميركيا على مشارف بغداد. وأوضحت القوات الأميركية في بيان إن هجوم المسلحين أسفر عن إصابة ستة بجروح.
 
وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي أن أحد أفراده قتل أمس، كما أصيب ثلاثة آخرون عندما انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق قرب دوريتهم على مقربة من مدينة كركوك.
 
من جهة أخرى أفادت شرطة محافظة بابل أنها اعترضت أمس ثلاث سيارات مفخخة في مدينة المسيب (60 كلم جنوب بغداد) واعتقلت انتحاريين اثنين ولاحقت الثالث الذي قضى وهو يفجر سيارته دون وقوع ضحايا.
 
وفي وقت سابق اغتال مسلحون رئيس إدارة مكافحة الفساد بشرطة الموصل العميد وليد كشمولة خلال تفجير مبنى الإدارة الواقع في حي الفيصلية وسط الموصل (370 كلم شمال بغداد). وقد أصيب في الحادث عدد آخر من الأشخاص.
 

عراقيون يتظاهرون قرب السفارة الأردنية في بغداد (الفرنسية)

أزمة دبلوماسية

على الصعيد الإقليمي تفاقمت أمس الأزمة بين العراق والأردن على خلفية تداعيات تورط مواطن أردني بتفجير انتحاري في العراق، ووصلت إلى حد تبادل البلدين استدعاء مبعوثيهما الدبلوماسيين.
 
وأعلن الأردن أنه استدعى القائم بأعماله في العراق إلى عمان للتشاور حول أمن بعثته الدبلوماسية، بعد أن تظاهر آلاف العراقيين الغاضبين مطالبين بإغلاق السفارة الأردنية في بغداد.
 
من جهتها أعلنت الخارجية العراقية أمس أنها استدعت سفيرها في الأردن من أجل التشاور. وأقر مسؤول كبير بالوزارة بوجود "أزمة في العلاقات بين البلدين" محملا سلطات عمان مسؤولية بعض الهجمات في العراق.
 
وقد تزايدت المظاهرات المناهضة للأردن في العراق، منذ أن رشحت أنباء تفيد أن الهجوم الذي وقع بالحلة جنوبي بغداد في فبراير/شباط ارتكبه مواطن أردني يدعى رائد البنا. وأسفر الهجوم عن سقوط  أكثر من مائة قتيل وجرح العشرات.
 

الأكراد يتحدثون عن قرب الاتفاق لتشكيل حكومة عراقية (الجزيرة نت)

اتفاق سياسي
على الصعيد السياسي الداخلي تحدث مسؤولون أكراد عن قرب التوصل لاتفاق سياسي بين قائمة التحالف الكردستاني التي تضم الحزبين الرئيسيين في شمالي العراق، وبين لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي يباركها المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بشأن تشكيل الحكومة العراقية.
 
وأعلن وزير الخارجية العراقي المنتهية ولايته هوشيار زيباري أن المسؤولين السياسيين أصبحوا قريبين من تشكيل حكومة عراقية جديدة،ي وتوقع أن يتم التوصل لاتفاق في الموضوع قبل نهاية مارس/آذار.
 
ومن جانبه أكد زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني المرشح لتولي منصب رئيس الجمهورية، الاتفاق على حل مشكلة كركوك استنادا إلى قانون إدارة الدولة للفترة الانتقالية.
 
وقال الطالباني في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني في مقره بمنتجع صلاح الدين "اتفقنا على تطبيق المادة 58 من القانون وبعد تشكيل الحكومة بشهر سيبدأ العمل بتنفيذ هذه الفقرة وتطبيق جميع ما جاء فيها وكذلك احترام قرارات المعارضة بهذا الخصوص".
 
ويطالب الأكراد بضم كركوك الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان الذي يضم ثلاث محافظات هي دهوك وأربيل والسليمانية, والسيطرة على عائدات نفط المدينة.

المصدر : وكالات