سيارة شرطة جرت مهاجمتها في كركوك أمس (الفرنسية)

اغتال مسلحون اليوم مسؤولا كبيرا بشرطة الموصل شمالي العراق وذلك في عملية استهدفت مديرية مكافحة الفساد الإداري وأدت إلى إصابة عدد آخر من الأشخاص.

وذكرت مصادر في الشرطة أن العميد وليد كشمولة رئيس إدارة مكافحة الفساد بشرطة الموصل قتل أثناء تفجير المبنى الواقع في حي الفيصلية وسط الموصل (370 كلم شمال بغداد).

وفي مستشفى أبو غريب ذكر مصدر طبي أن القوات الأميركية قتلت مدنيا عراقيا كما أصابت آخر بجروح اليوم بعد إطلاقها النار عشوائيا إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة عسكرية أميركية.

كما تعرضت قاعدة عين الأسد التي تقيم فيها القوات الأميركية غربي العراق لقصف صاروخي اليوم.

وكان مسلحون قتلوا في وقت سابق خمسة من ضباط الشرطة في الذكرى السنوية الثانية لغزو العراق. كما قتل في مدينة بلد شمال بغداد جندي ومدني في هجوم على حاجز استهدف بسبع قذائف هاون.

وفي بيجي عثر على جثة مترجم يعمل لحساب الجيش الأميركي كما عثر على جثة شرطي في المسيب جنوب بغداد. وفي الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب بغداد هاجم شخص بسيارة مفخخة قافلة عسكرية أميركية.

وعلى صعيد آخر قال مسؤولون في قطاع النفط إن خط أنابيب يصل حقول النفط في كركوك بمصفاة بيجي تعرض للتفجير.

التطورات السياسية

الأكراد أكدوا قرب التوصل لاتفاق(الجزيرة)
وبموازاة التطورات الميدانية برزت في الأفق ملامح اتفاق سياسي قال مسؤولون أكراد إنه بات وشيكا بين قائمة التحالف الكردستاني  التي تضم الحزبين الرئيسيين في شمالي العراق وبين لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي يباركها المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بشأن تشكيل الحكومة العراقية.

وأكد زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني المرشح لتولي منصب رئيس الجمهورية الاتفاق على حل مشكلة كركوك استنادا إلى قانون إدارة الدولة للفترة الانتقالية.

وقال الطالباني في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني في مقره بمنتجع صلاح الدين, "اتفقنا على تطبيق المادة 58 من القانون وبعد تشكيل الحكومة بشهر سيبدأ العمل بتنفيذ هذه الفقرة وتطبيق جميع ما جاء فيها وكذلك احترام قرارات المعارضة بهذا الخصوص".

ويطالب الأكراد بضم كركوك الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان الذي يضم ثلاث محافظات هي دهوك وأربيل والسليمانية, والسيطرة على عائدات نفط المدينة.

من جهته أمهل الائتلاف الموحد رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي هذا اليوم ليعلن رده النهائي بشأن مشاركته في الحكومة المقبلة. غير أن مصدرا مقربا من علاوي أكد أن الأخير لن يعلن قراره قبل يوم الثلاثاء المقبل.

في هذه الأثناء عقدت نحو 300 شخصية سنية من شيوخ العشائر وممثلي الأحزاب والهيئات والعسكريين السابقين مؤتمرا في بغداد السبت غابت عنه هيئة علماء المسلمين بهدف توحيد صفوفهم استعدادا للمشاركة في الاستحقاقات السياسية المقبلة من عملية صياغة الدستور إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة.

مقتدى الصدر (الجزيرة-أرشيف)
وفي هذه الأثناء تعهد الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر اليوم بالتعاون مع أي "جهة عراقية تطالب بخروج الاحتلال من أجل عراق حر ومستقل". ووصف الوجود الأميركي بأنه "تخريبي وتفكيكي للشعب العراقي".

وقال الصدر لوكالة الأنباء الألمانية بمناسبة مرور عامين على الغزو الأميركي للعراق "إن منهجنا ثابت ولن يتغير، فإذا كانت الانتخابات التي جرت في البلاد قبل شهرين مقدمة لخروج الاحتلال فهي فاتحة خير، أما إذا لم تكن مقدمة لخروجه فلن تكون ذات أثر فاعل على الشعب والبلد".

وبخصوص الانتخابات الأخيرة قال الصدر إنها مع وجود الاحتلال ناقصة الشرعية وليس للتيار الصدري شأن بها لا من قريب أو بعيد. وأضاف "لا شأن لنا بكتابة الدستور الدائم للبلاد مادام المحتل موجودا لأننا على قناعة تامة بأن المحتلين سوف يتدخلون بصورة أو بأخرى على القوى الدينية والسياسية الصالحة لوضع دستور لا يمثل مصالح الشعب بل مصالح المحتلين".

خطف الرهائن
وعلى صعيد قضية اختطاف الرهائن في العراق أكد العراقي-السويدي ميناس إبراهيم اليوسفي رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي الذي أفرج عنه خاطفوه الجمعة, أنه لم يدفع فدية لإطلاق سراحه, متجنبا بصورة تامة توجيه أي انتقادات لخاطفيه الذين احتجزوه مدة خمسين يوما. ووصف نفسه بأنه أحد أقطاب الحركة الوطنية العراقية.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم الحركة الوطنية لتحرير بلاد الرافدين أنها خطفت مهندسين مصريين وبثت شريط فيديو على الإنترنت قالت إنه يظهر الرهينتين.

وظهر في الشريط الذي لم يتم التحقق من مصداقيته رجلان عرفا نفسيهما بأنهما نبيل توفيق سليمان ومتولي محمد قاسم. وعرض الرجلان بطاقتي هوية تحملان اسم الشركة العراقية التي يعملان لديها.



المصدر : وكالات