معتقل وادي الناقة بموريتانيا..تعذيب وتحرش جنسي ( يعاد للمراسل)
آخر تحديث: 2005/3/20 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/20 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/10 هـ

معتقل وادي الناقة بموريتانيا..تعذيب وتحرش جنسي ( يعاد للمراسل)

الأمن يفرق مسيرة يحتج أصحابها على مداهمته منزل مرشح للرئاسة في نوفمبر/تشرين الثاني 2003 (الفرنسية-أرشيف)
 
علمت الجزيرة أن سجناء وادي الناقة –وعددهم 36 أغلبهم من ضباط الجيش حكم عليهم قبل شهرين على خلفية المشاركة في انقلابات عسكرية- يتعرضون منذ أمس الأول لأبشع الإهانات عل أيدي السجانين بعد أن وضعوا في أنفاق تحت الأرض. 
 
وذكر أهالي السجناء أن أنواعا من الإهانة الجسدية مورست في حق السجناء الذين أصدروا بيانا -تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أعلنوا فيه إضرابهم عن الطعام حتى يتم تحسين ظروفهم في السجن.
 
تحرش جنسي
وجاء في البيان المعنون "إلى الرأي العام المحلي والدولي" ما يلي "لقد أخذ مدير السجن يوم أمس ثلاثة من زملائنا، هم حبيب ولد أبو محمد، أحمد ولد أمبارك، ومحمد ولد سعد بوه، ووضعهم تحت الأرض في مكان تراكم القاذروات، في ظروف لا تليق بالحيوانات، فضلا عن البشر، وهو لا يزالون هناك حتى كتابة هذه الرسالة".

وأضاف البيان أن عشرة مساجين نقلوا إلى مكان مجهول، ولم يعرف مصيرهم حتى الآن، وبناء على هذه المعاملة المهينة، قرر السجناء الدخول في إضراب عن الطعام للاحتجاج على انتهاك كرامتهم بما في الانحطاط الأخلاقي والتحرش الجنسي ببعض منهم.
 
وقد قرر السجناء الإضراب عن الطعام، والاعتصام داخل المخزن المكتظ التي تم حشرهم فيه، وأوصدوا باب المخزن من الداخل بإحكام، وقرروا عدم الخروج منه، وعدم دخول أي شخص أو شيء حتى تلبية ما أسموه بمطالبهم الشرعية و"حقوقهم القانونية التي تضمنها كل قوانين الأرض والسماء للسجين".
 
كما طالب السجناء بعدد من المطالب قبل إنهاء إضرابهم ومن أهمها النقل إلى سجن تتوفر فيه ظروف مناسبة لحياة الإنسان، وتحفظ فيه حقوق السجين  التوقف عن الإهانات اليومية، التي  يتعرضون لها والتحقيق في الاعتداءات التي حصلت في اليومين الماضيين، ومعاقبة من اقترفها.
 
بلا مراحيض
وكان المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان أصدر بيانا أعلن فيه أنه حصل علي معلومات تفيد أن مجموعة سجناء تعرضوا لممارسات غير إنسانية، وأدان بشدة هذه الممارسات، ودعا منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي للتدخل من أجل وضع حد لمعاناة هؤلاء السجناء.
 
وجاء في بيان المرصد أن أربعة من السجناء السياسيين المعتقلين في موريتانيا -ممن صدرت ضدهم أحكام مؤخرا- ما يزالون يعيشون في حالة مزرية، وهم بن صالح ولد حنن وعبد الرحمن ولد ميني وحمد الأمين ولد الواعر وسيد محمد ولد أحريمو.
 
وقال البيان إن هؤلاء السجناء الأربعة مقيدون بالسلاسل ليلا ونهارا، وممنوعون عن المراحيض، في ظروف غير إنسانية، وإن ظروف الاعتقال التي يحياها هؤلاء المساجين ما تزال مزرية في معتقل "واد الناقة"، كما هي دون تغيير بعد صدور الأحكام، وهو ما اعتبره خرقا فاضحا لبديهيات حقوق الإنسان، والقانون الموريتاني، والمعاهدات الدولية التي وقعتها موريتانيا.
ـــــــــــــــ
 
المصدر : غير معروف