جنبلاط التقى ولي العهد السعودي قبل أن ينتقل إلى مصر (الفرنسية)


يزور النائب اللبناني الدرزي وزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مصر، حيث يتوقع أن يلتقي اليوم بالرئيس حسني مبارك.
 
وستتناول مباحثات مبارك وجنبلاط الذي يعتبر أحد أقطاب المعارضة بلبنان تطورات الوضع داخل الساحة اللبنانية، وتفاعلاتها الإقليمية والدولية.
 
وتدخل هذه الزيارة غير المتوقعة والنادرة من نوعها ضمن التحركات التي يقوم بها جنبلاط على الصعيد الإقليمي، إذ سبق له أن زار المملكة العربية السعودية.

مخاوف من عودة دوامة العنف إلى لبنان (الفرنسية)

تحذيرات

ويأتي تحرك الزعيم الدرزي في وقت حذرت المعارضة اللبنانية في بيان نشر اليوم من عمليات اغتيال جديدة، مشيرة إلى وجود "تهديدات بالاغتيال تستهدف عددا من قيادات المعارضة".
 
وفي السياق أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن قلقه العميق من مخاطر عودة التوتر السياسي إلى لبنان، بعد الانفجار الذي وقع فجر السبت في بيروت وأسفر عن جرح 11 شخصا وأحدث أضرارا مادية كبيرة.
 
كما حذر مبعوث الأمم المتحدة الخاص للشرق الأوسط تيري رود لارسن من اغتيال شخصية لبنانية جديدة. ونقلت عنه صحف لبنانية أمس أنه شعر بقلق إزاء احتمال وقوع أعمال عنف في لبنان قبل اغتيال الحريري يوم 14 فبراير/شباط وبعد ذلك.
 
وكانت المعارضة اللبنانية رفضت دعوة رئيس الجمهورية إميل لحود إلى الحوار، بغية حل الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ اغتيال الحريري.
 
وقال جنبلاط إن لحود "ليس مستقلا كما يريد أن يظهر نفسه، بل هو في موضع الاتهام". وحذر النائب الدرزي من تفجيرات جديدة قد تستهدف سياسيين إذا لم يستقل قادة الأجهزة الأمنية ولحود.
 

أنصار حزب الله يزورون ضريح الحريري لأول مرة (رويترز)

زيارة غير مسبوقة
على صعيد آخر زار الآلاف من أنصار حزب الله أمس ضريح الحريري في ساحة الشهداء وسط بيروت للمرة الأولى منذ اغتياله يوم 14 فبراير/شباط الماضي.

كما قامت عائلات شهداء المقاومة -الذين قضوا أثناء مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان الذي انتهى في مايو/أيار2000- بزيارة الضريح ووضع أكاليل الزهور عليه.

وتزامن ذلك مع مسيرة لكشافة الإمام المهدي التابعة لحزب الله زارت الضريح ورفعوا خلالها الأعلام اللبنانية وصور الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وصور الحريري.

تظاهرات وانسحاب
وفي التداعيات الخارجية للأزمة اللبنانية تظاهر أمس مئات آلاف السوريين -حسب دمشق- دعما للرئيس بشار الأسد في مدينتي حماة (200 كلم شمال دمشق) والسويداء (130 كلم جنوب دمشق).
 
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن المسيرتين دعت إليهما الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والروحية وهيئات المجتمع الأهلي.
 
على صعيد آخر توقع السفير السوري لدى بريطانيا سامي الخيمي أن تنهي دمشق سحب قواتها من لبنان، قبل الانتخابات النيابية التي يتوقع إجراؤها بين منتصف شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار القادمين.
 
وأنهت القوات السورية الجمعة الماضية المرحلة الأولى من الانسحاب والتي كانت بدأتها في الثامن من مارس/ آذار الجاري إلى منطقة البقاع شرقي لبنان، وتم سحب قرابة ثمانية آلاف جندي في فترة قياسية.
 
وقد غادر الأراضي اللبنانية نهائيا ما بين أربعة وخمسة آلاف جندي سوري، ولايزال هناك نحو عشرة آلاف جندي في منطقة البقاع القريبة من الحدود السورية اللبنانية.

المصدر : وكالات