الأكراد يحلون مسألة كركوك والمسلحون يواصلون هجماتهم
آخر تحديث: 2005/3/20 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الأميركية تطالب بتركيب روافع جديدة في ميناء الحديدة على البحر الأحمر
آخر تحديث: 2005/3/20 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/10 هـ

الأكراد يحلون مسألة كركوك والمسلحون يواصلون هجماتهم


قال مسؤولون أكراد إن الاتفاق بات وشيكا بين قائمة التحالف الكردستاني التي تضم الحزبين الرئيسيين في شمال العراق وبين لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي يباركها المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بشأن تشكيل الحكومة العراقية.
 
وأكد زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني المرشح لتولي منصب رئيس الجمهورية أنه اتفق على حل مشكلة مدينة كركوك -التي تمثل العقبة الكأداء أمام المباحثات- حسب ما جاء في قانون إدارة الدولة للفترة الانتقالية.
 
وقال الطالباني في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني في مقره بمنتجع صلاح الدين, "اتفقنا على تطبيق المادة 58 من القانون وبعد تشكيل الحكومة بشهر سيبدأ العمل بتنفيذ هذه الفقرة وتطبيق جميع ما جاء فيها وكذلك احترم قرارات المعارضة بهذا الخصوص".
 
وينص قانون إدارة الدولة الذي وضعه مجلس الحكم الانتقالي العام الماضي على أن تؤجل جميع النزاعات الخاصة بهذا الموضوع إلى حين إجراء إحصاء سكاني وإقرار دستور دائم للبلاد وإجراء استفتاء شعبي عليه.
 
ويطالب الأكراد بضم كركوك الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان الذي يضم ثلاث محافظات هي دهوك وأربيل والسليمانية, والسيطرة على عائدات نفط المدينة.
 
علاوي لن يعلن قراره قبل الثلاثاء (الفرنسية)
من جهته أمهل الائتلاف الموحد رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي هذا اليوم ليعلن رده النهائي بشأن مشاركته في الحكومة المقبلة.
 
غير أن مصدرا مقربا من علاوي أكد أن الأخير لن يعلن قراره قبل يوم الثلاثاء المقبل, لأن المفاوضين الأكراد الذين سينضمون إلى تشكيلة الحكومة مع الائتلاف الموحد يحتفلون حاليا بعيد نوروز.
 
أما المرشح الشيعي لمنصب رئيس الوزراء في العراق إبراهيم الجعفري فقال في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية إنه مع اتخاذ الشريعة الإسلامية مرجعا للقانون في العراق وقيام نظام فدرالي، مؤكدا أن محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ستجرى قبل نهاية هذا العام.
 
في هذه الأثناء عقدت نحو 300 شخصية سنية من شيوخ العشائر وممثلي الأحزاب والهيئات وعسكريين سابقين مؤتمرا في بغداد السبت بهدف توحيد صفوفهم استعدادا للمشاركة في الاستحقاقات السياسية المقبلة من عملية صياغة الدستور إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة.
 
هجمات وخطف
وبينما يحتدم الجدل بشأن مستقبل العراق السياسي, قتل المسلحون خمسة من ضباط الشرطة بينهم مفوض للشرطة في الذكرى السنوية الثانية لغزو العراق. إذ قتل المسلحون ضابطا برتبة مفوض هو أحمد علي كاظم أثناء توجهه إلى مكتبه في مدينة الدورة جنوب بغداد.
 
وفي مدينة كركوك شمال بغداد قتل مهاجمون ضابطا للشرطة الجمعة، وأثناء تشييع جثته السبت ألقوا قنبلة فقتلوا ثلاثة من زملائه في الشرطة بينهم قريب للزعيم الكردي جلال الطالباني المنافس القوي على منصب الرئيس. وقالت الشرطة إن الانفجار أسفر أيضا عن إصابة سبعة آخرين.
 
كما قال مسؤولون في قطاع النفط إن خط أنابيب يصل حقول النفط في كركوك بمصفاة بيجي تعرض للتخريب.
 
وفي مدينة بلد شمال بغداد قال مصدر أمني عراقي إن جنديا ومدنيا قتلا في هجوم على حاجز استهدف بسبع قذائف هاون.
 
وفي بيجي عثر على جثة مترجم يعمل لحساب الجيش الأميركي بعد أن سمع مدني إطلاق نار. وفي المسيب جنوب بغداد عثر على جثة شرطي تحمل آثار تعذيب على الوجه والمعدة.
 
الهجمات متواصلة والسيطرة عليها أصبحت من ضروب المستحيل (الفرنسية)
وفي الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب بغداد هاجم شخص بسيارة مفخخة قافلة عسكرية أميركية. ولم ترد معلومات على الفور عما إذا كان الهجوم قد أسفر عن سقوط ضحايا. وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤولية الهجوم في بيان على الإنترنت.
 
وفي تطور جديد أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم الحركة الوطنية لتحرير بلاد الرافدين أنها خطفت مهندسين مصريين وبثت شريط فيديو على الإنترنت قالت إنه يظهر الرهينتين.
 
وظهر في الشريط الذي لم يتم التحقق من مصداقيته رجلان عرفا نفسيهما بأنهما نبيل توفيق سليمان ومتولي محمد قاسم. وعرض الرجلان بطاقتي هوية تحملان اسم الشركة العراقية التي يعملان لديها.
المصدر : الجزيرة + وكالات